فالذين يدعون أنهم يتبعون القرآن دون السنة كلها أو ما وافق عقلهم من السنة، فهؤلاء لا يتبعون القرآن حقا
ثانيا، عقل الإنسان أحبتي لا يمكنه أن يستوعب شيء فوق طاقته، بمعنى، دعني أضرب لكم مثالا لكي تفهموا مقصدي: لو أنك ذهبت إلى العصور القديمة، حينما كان يستخدم الحمام الزاجل، ووجدت رجلا يرسل رسالة لأخيه (الذي قد يبعد عنه كيلومترات لكنه من نفس المدينة) عن طريق الحمام الزاجل
يتبع 👇👇
يتبع 👇👇
وقلت لذلك الرجل: أنا في السعودية، يمكنني أن أتصل على أخي في مصر مثلا، وأنا في بيتي، ويرد علي فورا، ونقضي الساعات على الهاتف، هل سيستوعب عقل ذلك الرجل الذي لا ير أن هناك شيء مثل هذا في الحياة ؟ الجواب: بالطبع لن يستوعب، بل سيقول أنه يستحيل أن يكون هناك شيء مثل هذا
والحقيقة: هذا الشيء موجود
فكون أن عقلنا لا يستوعب الشيء هو لأنه لم يره من قبل، لكن هذا لا يعني عدم وجوده
فالحاصل: نحن مطالبين بتصديق جميع الأحاديث، حتى وإن لم تدخل عقولنا، كبعض علامات الساعة التي قد لا تدخل العقل، كخروج الدابة التي تكلم الناس
فكون أن عقلنا لا يستوعب الشيء هو لأنه لم يره من قبل، لكن هذا لا يعني عدم وجوده
فالحاصل: نحن مطالبين بتصديق جميع الأحاديث، حتى وإن لم تدخل عقولنا، كبعض علامات الساعة التي قد لا تدخل العقل، كخروج الدابة التي تكلم الناس
خصوصا لأننا لاحظنا بأن من العلامات ما تحققت، ونبيكم صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى
فعلينا الحذر من رد أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، حتى لا يحل بنا العقاب
فعلينا الحذر من رد أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، حتى لا يحل بنا العقاب
وأضيف، كل من شكك بسند الأحاديث، أتمنى أن تطلعوا على أحد دروس يقين، من الصفحة ٢١ من هذا الملف
#page=21" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">docdroid.net
#page=21" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">docdroid.net
جاري تحميل الاقتراحات...