※ و فيهم نزل قول ﷲ تعالى:{فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَآءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلْكَٰذِبِينَ}
○ والمباهلة أن يقولوا: اللّهم العن الكاذب في شأن عيسى٬ وقد وافقهم
- صلى ﷲ عليه وسلم -
٭ وبالفعل خرج و معه الحسن والحسين وفاطمة و علي
✧ وقال لهم: إذا دعوت فأمِّنوا..
◇ فقالوا: حتى ننظر في أمرنا ثم نأتيك
- صلى ﷲ عليه وسلم -
٭ وبالفعل خرج و معه الحسن والحسين وفاطمة و علي
✧ وقال لهم: إذا دعوت فأمِّنوا..
◇ فقالوا: حتى ننظر في أمرنا ثم نأتيك
- فقال ذو رأيهم: واللّه لقد عرفتم يا معشر النصارى أن محمداً نبی مرسل ؍ وأنه ما باهل قومّ نبيا إلا هلكوا
✦ فأبوا أن يلاعنوا و صالحوه على الجزية!
■ تخيل!!
※ صالحوة على الجزية؍ مقابل ألا يدعو عليهم
○ أي حجم من المكابرة و العناد وصل إليه هؤلاء
✦ فأبوا أن يلاعنوا و صالحوه على الجزية!
■ تخيل!!
※ صالحوة على الجزية؍ مقابل ألا يدعو عليهم
○ أي حجم من المكابرة و العناد وصل إليه هؤلاء
جاري تحميل الاقتراحات...