Jihad Samra
Jihad Samra

@Jihad_Samra

14 تغريدة 3 قراءة Dec 10, 2021
1\13
مباراة بايرن وبرشلونة، وغزوة عين الرمانة الثانية
أنا من المعجبين جداً بالقدرات التحليلية والإستراتيجية للصبايا والشباب، والحماس الرائع عند متابعة مباريات الفتبول. بس شي غريب كيف فجأة، كل هالقدرات بتتبخر بس يكون اللعب بعين الرمانة.
2\13
مبارحة صارت غزوة عين الرمانة التانية. ما نزلوا الثنائي الشيعي بالسلاح على مناطق الثنائي المسيحي، ولا راح سبع قتلى وكل واحد صار يكب الدم على التاني، ولا صار في نظريات مؤامرة إذا كانوا متفقين أو مختلفين. مبارحة كان اللعب بذكا وشطارة وقمة الحقارة.
3\13
وزير العمل (ثنائي شيعي) بيعلن عن السماح للفلسطينيين بالعمل في وظائف كانت محصورة باللبنانيين. جبران باسيل بيعمل حملة من خلال تغريدة. ويعطيكن العافية، خلال ثواني نقسم المجتمع اللبناني ورجع لكم أسبوع (غزوة عين الرمانة)، ولكم شهر (غزوة الأشرفية) ولكم سنة (الحرب الأهلية).
4\13
خلونا نحلل موقف الفريقين والمدربين، وآخر شي منحكي بالنتايج والجمهور.
أولاً: كل الطبقة السياسية بلبنان من دون إستثناء آخر هما إذا الفلسطيني عاش أو مات، إذا شتغل أو ندفن بالحياة.
هيدي الطبقة يللي لعنت أفطاس شعبا وناسا ما عندا أي حس إنساني لا للبناني ولا لغير اللبناني.
5\13
ثانياً: السماح للفلسطيني بالعمل مش عمل إنساني. بكل بساطة، الثنائي الشيعي عم يسجل شوية نقاط على اللوح الإنساني. والطبقة السياسية لاقت فرصة تستغل الفلسطينيين وتستعبدن بما إنه صار في نقص بعد ما تهجّرت الكوادر اللبنانية من ورا إجرام السلطة. عملية إستغلالية بإمتياز.
6\13
ثالثاً: آخر همن الثنائي الشيعي والباقيين إذا جبران باسيل قدّم طعن بقرار الوزير والقرار نلغى. المهم تسجلت النقاط وكل واحد منن طلع مبسوط. الثنائي الشيعي عمل واجبه الإنساني، وجبران والبقوة عملوا حربن العنصرية والطائفية ليسجلوا نقاط ويفتتحوا موسم الإنتخابات.
7\13
بس الأهم الأهم الأهم، ومتل كل مرة: الثنائي الشيعي كانوا عارفين إنه هالقرار رح يعمل أزمة مع الثنائي المسيحي. والثنائي المسيحي كان عارف إنه المطلوب ينعمل أزمة ويروح ضحايا. والكل متفقين إنه هيدي مسرحية إجرامية بايخة ضرورية، تماماً متل ما صار بغزوة عين الرمانة من شهرين.
8\13
بلا ما نفوت بالمؤامرات، خلونا نشوف النتايج وإنتو كونوا حكم المباراة.
مين ربح؟
الثنائي الشيعي: طلعوا أبطال القيم الإنسانية (شيء لا يصدق، بس مبارحة صارت)
الثنائي المسيحي: رجعت ذكريات ومخاوف الحرب، ويللي كان مفكر ينتخب مستقل، رجع قرر ينتخب يا عون يا جعجع.
9\13
مين خسر؟
أكيد الناس. هيدا كان ماتش حقارة غايته قسم المجتمع كمان مرة قبل الإنتخابات، وتذكير المسيحي إنه وجوده بخطر ولازم ينتخب ذات الزعما، وإشعار المسلم بالخوف من المسيحي العنصري والدموي السفاح ليضل مصدّق زعماؤه الكذابين اللصوص المجرمين إنن هني أمله بالخلاص.
10\13
والكتائب كمان طلعوا خسرانين. بمجرد ما إسترجعوا خطاب الحرب لحتى ما يبينوا بسينات قدام القوات والعونية، خسروا كل رصيدن المبني على سردية إنن تغيّروا وصاروا حزب منفتح على الآخر. رجعوا لسردية الحرب الأهلية تحت حجة حماية المجتمع المسيحي وكأنه اليوم 1975.
11\13
طبعاً الناس ما بتنلام، لا المسلمين ولا المسيحيين. الخوف على الوجود وعلى الهوية مش وهم، ويللي زرعته هالمنظومة المجرمة بالنفوس بده عشرات السنين لينشال.
بس تذكروا، هيدي الهمروجة كلها ما كلفت العصابة شي: قرار من وزير (يمكن يتنفذ ويمكن لأ)، وكم تغريدة من كم حقير.
12\13
الخاسرين كمان للأسف تضمنوا طرفين مهمين:
الأول هني صبايا وشباب طرابلس يللي كانوا عم يحققوا إنجاز بطرد مدير المدرسة يللي حمي المتحرش الجنسي تحت الضغط. بثواني الناس نسيت القضية.
والتاني هي حملة ممفد حول التغطية الصحية وحقوق الناس بالصحة ويللي كانت كتير مهمة للناس.
13\13
لكل واحد حابب يضل يحط الحق على الناس لأنن طائفيين، بحب ذكر، الناس صارت طائفية من ورا الخوف يللي كل يوم بينزرع بقلوبا على وجودا ومستقبلا وولادا. وكل واحد وقع بفخ السلطة مبارحة وفات بالنقاش إذا الوزير أو جبران معه حق، كان من دون ما يدرى عم يلعب لعبة السلطة على ملعب السلطة.
Bonus
بونس لكل مين كفى الثريد للآخر:
أبو أرز راجع على لبنان. الثنائي الشيعي والأصدقاء السنة والدروز عم يحضروا لحفلة نويح وغضب على العملا. والأطراف المسيحية عم تحضر لحفلات نصر بإستعادة الحقوق، والناس رح ترجع تنقسم.
بس كلن متفقين، وعارفين، ومكيفين. هيك السلطة بتلعب فينا.

جاري تحميل الاقتراحات...