وانْدُبْ زَماناً سلَفا
سوّدْتَ فيهِ الصُّحُفا
ولمْ تزَلْ مُعتكِفا
على القبيحِ الشّنِعِ
كمْ ليلَةٍ أودَعْتَها
مآثِماً أبْدَعْتَها
لشَهوَةٍ أطَعْتَها
في مرْقَدٍ ومَضْجَعِ
وكمْ خُطًى حثَثْتَها
في خِزْيَةٍ أحْدَثْتَها
وتوْبَةٍ نكَثْتَها
لمَلْعَبٍ ومرْتَعِ
سوّدْتَ فيهِ الصُّحُفا
ولمْ تزَلْ مُعتكِفا
على القبيحِ الشّنِعِ
كمْ ليلَةٍ أودَعْتَها
مآثِماً أبْدَعْتَها
لشَهوَةٍ أطَعْتَها
في مرْقَدٍ ومَضْجَعِ
وكمْ خُطًى حثَثْتَها
في خِزْيَةٍ أحْدَثْتَها
وتوْبَةٍ نكَثْتَها
لمَلْعَبٍ ومرْتَعِ
وكمْ تجرّأتَ على
ربّ السّمَواتِ العُلى
ولمْ تُراقِبْهُ ولا
صدَقْتَ في ما تدّعي
وكمْ غمَصْتَ بِرّهُ
وكمْ أمِنْتَ مكْرَهُ
وكمْ نبَذْتَ أمرَهُ
نبْذَ الحِذا المرقَّعِ
وكمْ ركَضْتَ في اللّعِبْ
وفُهْتَ عمْداً بالكَذِبْ
ولمْ تُراعِ ما يجِبْ
منْ عهْدِهِ المتّبَعِ
ربّ السّمَواتِ العُلى
ولمْ تُراقِبْهُ ولا
صدَقْتَ في ما تدّعي
وكمْ غمَصْتَ بِرّهُ
وكمْ أمِنْتَ مكْرَهُ
وكمْ نبَذْتَ أمرَهُ
نبْذَ الحِذا المرقَّعِ
وكمْ ركَضْتَ في اللّعِبْ
وفُهْتَ عمْداً بالكَذِبْ
ولمْ تُراعِ ما يجِبْ
منْ عهْدِهِ المتّبَعِ
جاري تحميل الاقتراحات...