محمد نهار الظفيري
محمد نهار الظفيري

@Mohad_alnahar

7 تغريدة 204 قراءة Dec 10, 2021
في سجن نقرة السلمان كان هناك شاب مسجون اسمه "ناظم السماوي" في اوائل الستينات من القرن الماضي ومن المصادفات الجميلة القت في طريقه فتاة رائعة الحسن كانت تاتي لزيارة شقيقها في السجن تبادلنا النظرات لياتي بعدها الحب الذي ارقه كثيراً ليشتعل اكثر بسبب الزيارات المتكررة للسجن ..
قال لها مرة هل تنتظريني بعد خروجي اجابت بالايجاب، ليبني احلاماً ليس لها حدود، لكن الذي حدث كان صدمة كبيرة له، فقد انقطعت عن الزيارة وعند سؤاله لشقيقها عنها اجابه بانها تزوجت !
حينها امسك قلمه ليكتب لها (يـاحـريمة)
- ويا حريمة تعني "يا للأسف"
وظلت معه الكلمات ثم اعطاها للملحن الكبير محمد جواد اموري فظلت عنده لاكثر من عام ونصف العام ثم لحنها بعد وفاة زوجته.ولم تكن ظروف ملحن "يا حريمة" افضل من شاعرها، إذ فقد الموسيقار الرائد محمد جواد اموري زوجته "أم نصير" بعد مدة قليلة من زواجهما وهي في عز شبابها، رحلت عنه في وقت كانا
في قمة سعادتهما .
يقول أموري، إن "لحن يا حريمة لم يأخذ مني أكثر من ساعتين لأقدمه للفنان حسين نعمة بهذه الروعة الكبيرة"، فقد كانت أوجاع أموري تسبقه في سلّم الموسيقى لتقدم للذائقة الفنية "ذلك الطبق الذهبي".
"مرفق صورة محمد جواد اموري"
كان الشاب الجنوبي الجديد على صخب بغداد واجوائها المنفتحة مثقلاً بالجراح ويمر بأزمة عاطفية بعد فراقة عن زوجته السابقة ،  فحزم امتعته وعاد الى الناصرية يئن تحت وطئة الالم والفراق والشوق اليها تلاحقه تجربة حب وزواج لم يكتب لها البقاء، غنّاها حسين نعمة بصوت يدمي القلوب
فقد أدت مقاطعها كل جوارحه وليست حنجرته فقط.
واشتهرت اغنية "يا حريمة" منذ مطلع السبعينيات حتى اليوم، وتعد إحدى اهم إن لم تكن ابرز اغنية في تلك الفترة، حيث فازت في استفتاء الاغاني الذي اقامته قناة الحرة عراق "بثاني افضل اغنية عراقية" خلال المائة عام الاخيرة.
بسبب هذا المقطع بدأت علاقتي مع هذه الأغنية

جاري تحميل الاقتراحات...