𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

59 تغريدة 152 قراءة Dec 09, 2021
⭕️ من ملفات الجاسوسية .. الصفعة التي اهانت إسرائيل حتى الان
🔴 ماركوس كلينجبيرج "Klingberg" الجاسوس الذي يعرف الكثير .. جاسوس
ال KGB
2️⃣ الحلقة الثانية
🔘 تابع حديث ماركوس كلينجبرج مع بيتر برينجل الصحفي بجريدة الاوبزرفور.
أجريت مقابلة مع زوجة كلينبرج "واندا" التي كانت لا تزال
👇🏻👇🏻
١- تعيش في شقة الزوجين في تل أبيب.
قالت في ظروف غامضة إنها تعرف مكان زوجها لكنها لم تستطع إخباري.
مباشرة بعد المقابلة حطم شخص ما النافذة الخلفية لسيارتي المستأجرة وسرق جواز سفري وحقيبة مع دفتر ملاحظاتي وأوراقي عن كلينجبيرغ.
🔘 قصتي للأوبزرفر التي نشرت في 8 سبتمبر 1985 أشارت إلى
٢-أن :
اختفاء كلينجبيرج ربما كان له علاقة بعمله السري في "نيس زيونا" وذكر أيضا أن زملاؤه اعتقدوا أنه ربما يكون قد انشق إلى الاتحاد السوفيتي.
كانت القصة هي الأولى التي تربط Klingberg بعمله السري في مجال الأسلحة .. لكن الرقابة الحكومية الإسرائيلية منعت الصحفيين المحليين من متابعتها
٣-وعلى مدى السنوات الخمس التالية كانت زوجته وعدد قليل من أفراد عائلته فقط يعرفون ما حدث بالفعل وأقسمتهم الحكومة على السرية.
🔘 لم يختف Klingberg
في عام 1983 تم القبض عليه سرا بتهمة التجسس - أعلى جاسوس سوفياتي تم القبض عليه في إسرائيل
ثم حكم على Klingberg بأقصى عقوبة بالسجن لمدة
٤-20 عاما
قضى السنوات العشر الأولى في الحبس الانفرادي وحصل على اسم مستعار "أبراهام جرينبيرج" ومهنة مزيفة - محرر مجلة العلوم الاجتماعية
وفي عام 1993 بعد انهيار الاتحاد السوفيتي اعترفت الحكومةالإسرائيلية أخيرا بأن كلينجبرج كان في السجن - وكان أمامه 10 سنوات أخرى يقضيها في السجن
كان
٥-كلينجبيرج يعاني من مشاكل صحية وأطلق 39 من أعضاء الكنيست الإسرائيلي ومنظمة العفو الدولية شفقة عليه نداءات منفصلة للإفراج المبكر عنه
لكن أجهزة المخابرات الإسرائيلية زعمت أن كلينجبيرغ لا يزال يشكل خطرا أمنيا.
وفي عام 2003 سمح له أخيرا بمغادرة إسرائيل إلى المنفى في باريس -بشرط ألا
٦-يتحدث أبدا عن عمله السري في "نيس زيونا"
هذا هو المكان الذي ربما تنتهي فيه القصة .. ولكن في عام 2007 نشر كلينجبرج ومحاميه الإسرائيلي "ميخائيل سفارد" كتابا بالعبرية عن حياته وكيف أصبح جاسوسا
وقام المراقبون الإسرائيليون بفحص الكتاب قبل نشره لحماية أسرار نيس زيونا
في عالم ما قبل
٧- الإنترنت والفضاء الإلكتروني وصف كلينجبيرغ بتفاصيل مثيرة كيف انزلق إلى عالم Le Carré للتجسس بعد وقت قصير من وصوله إلى إسرائيل في عام 1948
التقى بجهة اتصال KGB كل ثلاثة أشهر عن طريق رسم علامات مشفرة في الطباشير على جدار إسمنتي في أحد شوارع تل أبيب.
في الغرفة الخلفية للكنيسة
٨-الأرثوذكسية الروسية قدم "مركز موسكو" الفودكا والكافيار
وكان اسمه الرمزي "روك" وتعني القدر أو القدر باللغة الروسية
كان الضابط المسئول عنه في الـ KGB هو "فيكتور" وقدم له حراسه السوفييت مجموعة متنوعة من أدوات التجسس بما في ذلك الحبر غير المرئي والكاميرات المصغرة على الرغم من أنه
٩- لم يستخدمها أبدا
من المنطقي أن نفترض أنه في "نيس زيونا" كان لدى كلينجبيرغ إمكانية الوصول إلى الأسرار التي سعى السوفييت إلى البحث عنها.
في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي تخلف الاتحاد السوفيتي عن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في تطوير الأسلحة الكيماوية والبيولوجية.
١٠-ومن المعروف أن Ness Ziona كانت واحدة من مختبرات الأسلحة التجريبية الرائدة في الغرب.
نشر علماء Ness Ziona أوراقا على مر السنين تكشف عن أبحاث في غازات الأعصاب مثل التابون والسارين و VX والعوامل المسببة للعجز والأدوية العقلية مثل "LSD"
درس الباحثون أيضا كيف يمكن للحشرات أن تنقل
١١- الطاعون والتيفوس وداء الكلب - جميع الأمراض التي أصبحت جزءا من الولايات المتحدة وفي بعض الحالات أيضا الترسانات البريطانية قبل أن تتخلى الولايات المتحدة من جانب واحد عن إنتاج الأسلحة البيولوجية والتكسينية في عام 1969
وأصبح الحظر "المعاهدة الدولية للحد من التسلح" اتفاقية الأسلحة
١٢- البيولوجية لعام 1972 .. لكن إسرائيل لم توقع عليها قط.
كتب كلينجبيرج:
⁃ علمت أيضا بالتعاون الإسرائيلي مع المعاهد الأجنبية في العالم الغربي - هولندا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة
لقد قدموا أنفسهم على أنهم يعملون فقط لتطوير تدابير وقائية ضد الحرب الكيماوية والبيولوجية ..
١٣-هل كانوا حقا مقتصرين على البحث الدفاعي؟
طوبى للمؤمنين
أظهر مركز موسكو تقديره لهذا الوصول في أحد اجتماعاته السرية ومنح كلينجبيرغ وسام "الراية الحمراء" للعمل
وسام الاتحاد السوفيتي من المرتبة الثانية بعد وسام لينين
لكن لماذا أصبح جاسوسا؟
كتب في كتابه:
⁃أنه مثل بعض الفيزيائيين
١٤-الذين عملوا على القنبلة الذرية الأمريكية وكان يؤمن بضرورة مشاركة أسرار أسلحة الدمار الشامل
كلا الجانبين في الحرب الباردة سيكونان أقل احتمالا لاستخدامهما وأكثر احتمالا لحظرهما.
أخبرني : أنه كان لديه أيضا سبب شخصي .. فقد شعر أنه مدين للروس بدين لإنقاذ العالم من النازيين.
وقال :
١٥- أنا كنت دائما شيوعيا
كان تجسسه طواعية تماما
وقال : إن مركز موسكو لم يدفع له فلسا واحدا قط
أصبح جاسوسا رئيسيا وقام بتجنيد زوجته "واندا" واثنين من أصدقائه أحدهم سيصبح عالما مشهورا
كان المراجعون الإسرائيليون لكتابه ساخرين.
صحيفة "هآرتس" صورت كلينجبيرغ على أنه ممثل مخادع للذات في
١٦- المسرح الحقيقي لعالم التجسس وفي النهاية على أنه "كاتب تافه وبشكل أساسي كشخص صبياني مثير للشفقة"
وقال موقع "Ynet" الإسرائيلي الإخباري :
إن كلينجبيرغ خدع نفسه ببساطة فالإسرائيلي الذي دعم الروس في بداية الخمسينيات كان ساذجا .. أما الإسرائيلي الذي زودهم بالأسرار في الستينيات
١٧-والسبعينيات فقد كان وغدا.
في باريس .. أجرى Klingberg مقابلات روتينية مع وسائل الإعلام ثم ذهب إلى أرض الواقع رافضا مقابلة حتى الأكاديميين الذين يكتبون تاريخ الحرب الباردة على الرغم من أنه كان لديه الكثير ليساهم به بلا شك.
لكنه قال :
إنه جعلني استثناء لأنه كانت لديه قصة خاصة
١٨- أخبرني بها عن محاولاتي للعثور عليه في عام 1983
وأثناء تناول كوب من الشاي جلست مع كلينجبرج وابنته "سيلفيا" (الآن 66 عاما والشخص الذي سمح لي بالدخول إلى شقته في باريس)
في الغرفة الصغيرة كان هناك سرير ومكتب وخزانة كتب وكرسي بذراعين وبعض اللوحات - بقايا حياة طويلة ومأساوية تغطي
١٩- مساحة واسعة من قرن عنيف .. من الحرب العالمية الثانية وحتى العديد من الإسرائيليين العرب
الحروب والحرب الباردة وتكديس ترسانات القوة العظمى لأسلحة الدمار الشامل وسقوط الاتحاد السوفيتي
إنه لأمر مدهش .. بصراحة أن هذا الشاب البالغ من العمر 95 عاما قد نجا ليروي قصته الشخصية
لكنه بدا
٢٠- وكأنه ينجح في ذلك وبشكل ملحوظ تذكره بالتفصيل.
قال وعيناه الزرقاوان اللامعتان لا تزالان تلمعان احتمالية نقل سر آخر من أسرار الحرب الباردة :
⁃أجبرت مقالة أوبزرفر الإسرائيليين على الاعتراف بأنني في السجن
ها هو الدليل .. قالها وهو يمسك بنسخة من قصتي من ملفات الشرطة السرية في
٢١-ألمانيا الشرقية.
من قبيل الصدفة المسلية كان رقم الملف في التفسير المصاحب باللغة الروسية هو 000007.
وقال كلينجبيرغ :
إن المخابرات الإسرائيلية راقبت بلا شك زيارتي لزوجته واندا عام 1985.
لا بد أنهم تساءلوا عن سبب اهتمام هذا الصحفي الأجنبي بجاسوسهم المدان سرا ولا يبدو أن السرقة من
٢٢- سيارتي كانت من عمل لص عادي
بعد عدة أشهر من زيارتي لإسرائيل أعيدت حقيبتي بدون الأوراق الرئيسية وجواز سفري إلى مكاتب الأوبزرفر في لندن بشكل مجهول.
استخدمت "سيلفيا" بلا خوف المقال الصحفي لتنظيم تبادل تجسس مفصل بين الشرق والغرب شمل والدها.
نشأت "سيلفيا" في إسرائيل وكانت دائما
٢٣- ناشطة سياسيا في اليسار وأصبحت عضوا في Matzpen وهي مجموعة وحدت العشرات من اليساريين المناهضين للصهيونية
وبحلول الستينيات من القرن الماضي أصبحت "تروتسكيا" وانضمت إلى الطلاب الفرنسيين في المتاريس في باريس عام 1968 وتزوجت من "آلان بروسات" أستاذ الفلسفة الفرنسي
وابنهما "إيان" هو
٢٤-الآن عضو في الحزب الشيوعي الفرنسي وعضو منتخب في مجلس باريس - الهيئة الحاكمة للمدينة
في إسرائيل كانت سيلفيا تشتبه دائما في أن والدها كان يعمل في مجال الأسلحة الكيماوية والبيولوجية - على الرغم من إنكاره - وأخبرته بمدى رفضها الشديد
ولكن بعد أن علمت باعتقاله اعترضت بقوة أكبر على
٢٥-محاكمته السرية وسجنه - الممارسة الإسرائيلية المتمثلة في إنشاء "سجين X" مجهول باسم أمن الدولة
مع العلم أنها ستُمنع من زيارته في السجن وأطلقت سيلفيا حملة للإفراج عنه
وفي عام 1986 اتصلت ب"أنطوان كونت" محامي حقوق الإنسان المعروف في باريس
وقال لي كونت في مقابلة منفصلة :
⁃لم نكن
٢٦- نعرف من أين نبدأ .. كنا ساذجين للغاية
ذهبنا لمقابلة الملحق الثقافي في السفارة الروسية ورفع يديه في حالة رعب خوفا من تورطه في أي شيء يتعلق بالجواسيس
اتصل كونت بعد ذلك بـ Wolfgang Vogel المحامي اللامع من ألمانيا الشرقية المشهور بوساطة مقايضات التجسس - بما في ذلك تبادل عام 1962
٢٧-الذي حظي بتغطية إعلامية كبيرة في برلين للطيار الأمريكي المسقط من طراز U-2 Gary Powers مقابل عميل المخابرات السوفيتي رودولف أبيل الذي تم القبض عليه و أدين في الولايات المتحدة عام 1957.
سافر كونت إلى برلين الشرقية وأخبر فوغل عن قصة كلينبرج وأظهر له نسخة من مقالتي في الأوبزرفر
٢٨-كدليل - الدليل الذي سيشق طريقه إلى ملفات ستاسي
اندهش فوغل لأنه لم يسمع قط بسجن كلينجبيرغ قائلا :
((تم القبض على رجل كان يعمل لدى المخابرات السوفياتية في الغرب ولا أعرف شيئا عن ذلك؟))
وصاح قائلا :
((مستحيل. ربما أصيب البروفيسور كلينجبيرغ بالجنون واستسلم))
ووعد بالتحقيق في الأمر
٢٩-بعد عدة أشهر تلقى كونت كلمة من Vogel مفادها :
أن مركز موسكو بحاجة إلى التحقق من قصة Klingberg .. يجب أن تذهب سيلفيا بمفردها إلى لينينغراد حيث سيتم الاتصال بها. ذهبت خلال عيد الميلاد عام 1986
بعد فترة وجيزة من دخول الفندق الذي تقيم فيه تلقت مكالمة هاتفية من رجل قدم نفسه على
٣٠-أنه "بيتر" كان يقيم في نفس الفندق وقال لها :
⁃يجب أن تأتي إلى غرفتي
تتذكر سيلفيا قائلة :
⁃لقد كان رجلا طويل القامة وسيما للغاية وكان عمره حوالي 65 أو 70 عاما التقيا مرتين لمدة أربع ساعات عرض بيتر صورها ووثائقها وأذهل سيلفيا بمدى معرفته بحياتها الخاصة
طلب منها تحديد كاتب
٣١- الرسالة المكتوبة بخط اليد وكانت من والدتها.
اعتذرت لبيتر عن الاستجواب قائلة :
⁃إنه كان من الضروري التأكد من عدم وجود تناقضات في قصتها
حتى أنه عرض مساعدة سيلفيا على دفع نفقاتها القانونية لكنها رفضت وذكرته بشدة بسبب قدومها
((والدي فعل الكثير من أجلك .. الآن حان دورك .. أخرجه
٣٢- من السجن))
وعد بطرس :
((سنفعل كل ما في وسعنا))
ولمدة عامين لم تسمع سيلفيا وكونت شيئا
وفي أوائل عام 1988عندما كان ميخائيل جورباتشوف يُدخل إصلاحاته الزجاجية في الاتحاد السوفيتي دعا فوغل إلى لقاء في باريس مع محام يمثل الحكومة الإسرائيلية "كونت وسيلفيا"
كان اقتراح فوغل الأول هو :
٣٣-⁃مبادلة كلينجبرج بـ "جواسيس أمريكيين" لم يتم تسميتهم في روسيا
لكن المحامي الإسرائيلي أصر على أن إسرائيل يجب أن تحصل على لحمنا - الإسرائيلي "رون أراد" ملاح سلاح الجو الإسرائيلي الذي أُجبر على الإنقاذ من طائرته F-4 Phantom المعطلة في مهمة قصف أثناء الغزو الإسرائيلي للبنان عام
٣٤-1986
وكان "الآن" في أيدي حزب الله
إذا سمحت إسرائيل لكلينبرغ بالذهاب إلى موسكو فإن إسرائيل تريد من موسكو التفاوض بشأن إطلاق سراح أراد
واقترح فوغل تمديد المبادلة لتشمل "جوناثان بولارد" ضابط استخبارات البحرية الأمريكية الذي أدين في عام 1986 لنقل أسرار عسكرية إلى إسرائيل وحكم عليه
٣٥- بالسجن مدى الحياة
لم يواجه بولارد محاكمة أبدا - بناء على طلب كل من الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية وقدم التماسا ولا تزال تفاصيل قضيته غير معروفة
وقد رُفضت جميع المناشدات من أجل إطلاق سراحه المبكر
ولكن يبدو أن واشنطن تنظر فيها مرة أخرى كجزء من محادثات السلام في الشرق الأوسط
٣٦-ثم قدم المحامي الإسرائيلي طلبا جديدا :
⁃رفات جنديين إسرائيليين قتلا خلال غزو لبنان
قال فوغل :
⁃إنه يمكنه ترتيب ذلك
على ما يبدو من خلال الاتصالات السوفيتية مع حزب الله
وفي زنزانته .. اكتشف كلينجبيرغ معلومات عن المفاوضات السرية مع المحقق الإسرائيلي الذي ظهر يوما ما في مزاج
٣٧-غاضب وصاح :
⁃(( ابنتك تشاورت محاميا فرنسيا بدون إذن منا .. لقد انتهكت الحظر المفروض على تحدث أفراد الأسرة عن اعتقالك مع شخص غير مصرح له))
واحتج كلينجبيرج قائلا :
⁃((ليس لدي أي فكرة عما تتحدث عنه))
وكان هذا صحيحا
غضب المحقق وقال :
⁃لن يتم الإفراج عنك .. لن يتم نقلك إلى
٣٨- روسيا .. وإذا وصلت سيلفيا إلى إسرائيل فسيتم اعتقالها
وافقت إسرائيل في النهاية على التبادل
لكن كلينجبيرغ أخبر سجانيه :
⁃أنه غير مهتم
ردوا بـ :
⁃غير مهتم .. ستكون بطل الاتحاد السوفيتي ... سيكون لديك شقة في موسكو وداشا في الريف وعندما تموت سوف يدفنونك بجانب فيلبي.
كان كيم
٣٩-فيلبي العميل البريطاني المزدوج الذي هرب إلى موسكو عام 1963
في النهاية تراجع حزب الله عن الصفقة
في 28 يوليو 1989 اختطفت القوات الخاصة الإسرائيلية الزعيم الشيعي اللبناني الشيخ "عبد الكريم عبيد" من قريته "جبشيت" في جنوب لبنان وقضى الشيخ السنوات الـ 15 التالية في السجن الإسرائيلي.
٤٠-ظل كلينبرج في السجن واستمر بولارد في قضاء عقوبة السجن مدى الحياة في الولايات المتحدة وتوفي أراد في لبنان .. إما أعدمه آسروه أو قتل أثناء محاولته الهرب.
قال كلينجبيرغ ممسكا بنسخة من ملف "ستاسي" الذي تضمن قصة مسربة لعام 1988 للمبادلة المقترحة في صحيفة دي فيلت الألمانية :
لكن كما
٤١- ترى .. أجبرت قصة أوبزرفر الإسرائيليين على الاعتراف بعد خمس سنوات من إصابتي ..اختفت وأنني كنت في السجن))
ابتسم للفكر .. الآن يمكنك أن تسألني عن المطر الأصفر!؟
قال :
إنه لم يكن يعرف أي أسرار لكن كانت لديه آراء وشرع في تقديم دليل جديد محير عن لغز الحرب الباردة العالق
وكانت أجهزة
٤٢- الأمن الإسرائيلية قد اعترضت بشدة على إطلاق سراح كلينبرج
أمضى السنوات الأربع الأخيرة من فترة سجنه - من نهاية 1998 إلى 2003 - رهن الإقامة الجبرية ولكن للأسف بدون زوجته واندا والتي ماتت بسبب قصور في القلب في عام 1990
حتى عندما أصبح مؤهلا للإفراج الكامل وطالب جهاز الأمن الدفاعي
٤٣- الإسرائيلي "مالماب" بإبقاء كلينجبرج تحت المراقبة الدقيقة.
في مذكرة إلى المحكمة زعم "مالماب" أن عقل كلينجبيرغ يحتوي على معلومات ليس على علم بها
كان محامو كلينجبيرغ في حيرة من أمرهم فلم يكن هناك دفاع ضد التهم المتعلقة بأشياء لم يكن يعلم أنه يعرفها.
في النهاية رضخ "مالماب" وسُمح
٤٤- لكلينبرج بالمغادرة إلى المنفى في باريس طالما أنه لم يتحدث عن عمله السري في نيس زيونا
وقالت هآرتس :
⁃إن اعتراض مالماب كان بالطبع ادعاء سخيفا لا أساس له من الصحة
لكن هل كان كذلك؟
هذا هو المكان الذي تتقاطع فيه قصة Klingberg بشكل مثير للفضول مع المطر الأصفر
بعد ثلاثة عقود
ظلت
٤٥-الولايات المتحدة متمسكة باتهامها ضد السوفييت ويستمر الروس في رفض التهمة
كتبت وكالة المخابرات المركزية تاريخها الرسمي للمطر الأصفر.. لكنها ترفض رفع السرية عنه وهي خطوة وصفتها صحيفة نيويورك تايمز بـ "غير معقولة" بعد فترة طويلة
يبدو أن الوكالة لا يزال لديها ما تخفيه
وردا على سؤال
٤٦- حول ما إذا كانت السموم الفطرية موجودة على قوائم التسوق في موسكو التي قدمها موظفو المخابرات السوفيتية في إسرائيل؟
أجاب كلينجبيرج بشكل قاطع:
⁃أبدا
هل أبدى مركز موسكو أدنى اهتمام بالتطبيق العسكري للسموم الفطرية؟
اجاب :
⁃أبدا
قال:إن استخدام سموم "الفيوزاريوم" كسلاح بيولوجي
٤٧-لم تتم مناقشته أبدا عندما كان في الاتحاد السوفيتي ومثل العلماء المستقلين المشككين في أمريكا وبريطانيا لم يستطع رؤية الهدف من وضع سم فطري في مزيج من حبوب اللقاح
حبوب للرش في ساحة المعركة
كان يفترض دائما أن المطر الأصفر كان تضليلا أمريكيا
في عام 1985 .. لو تمكنت من إجراء مقابلة
٤٨-مع Klingberg لكان قد أضاف صوتا موثوقت إلى العدد المتزايد من المتشككين في المطر الأصفر
منذ ذلك الحين أفاد المسؤولون السوفييت السابقون والمطلعون على البرنامج الكيميائي والبيولوجي السوفيتي خلال السبعينيات والثمانينيات :
⁃أنهم لم يعلموا أبدا بأي جهد لتحويل سموم الفيوزاريوم إلى
٤٩-سلاح
في التسعينيات .. قالت الحكومة الروسية الجديدة إنه في رأي الخبراء العسكريين للسموم الفطرية "ليس لها أهمية عسكرية"
وقبل إلقاء القبض عليه تم استجواب كلينجبيرج مرتين للاشتباه في قيامه بالتجسس لصالح موسكو
مرة في عام 1965
ومرة ​​أخرى في عام 1976
وتم إطلاق سراحه في كل مرة
في عام
٥٠- 1981 .. بعد شهر من اتهامات الأمطار الصفراء في الولايات المتحدة أخبرني كلينجبيرغ أنه شعر فجأة بأن الخناق الأمني ​​الإسرائيلي "يضيق حول رقبتي".
علم أن عملاء إسرائيليين انتقلوا إلى شقة مقابله في تل أبيب
وأصدر هاتفه أصوات نقر غريبة استمرت المراقبة حتى عام 1982.
في عام 1983 كان من
٥١-المقرر أن يذهب كلينبرج في إجازة إجازة في أوروبا فلقد خطط لإلقاء محاضرات في الجامعات بصراحة تامة حول موضوعه الخاص في علم أوبئة التشوهات الخلقية
ومع ذلك ونظرا لخبرته في التسمم بالفوزاريوم في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية والاهتمام الأوروبي بتهمة المطر الأصفر في أمريكا
٥٢-كان من المحتم أن يُسأل كلينبرج عن رأيه في السلاح المزعوم. وكان سيخلص علنا إلى أن المطر الأصفر بدا وكأنه براز نحل مما يزيد من الإحراج المتزايد بشأن التهمة الأمريكية
يجب أن تكون واشنطن مرتاحة عندما اختفى كلينجبيرج ببساطة بدلا من التفرغ
اعتقل في 19 يناير 1983.. ولم يعرف قط لماذا
٥٣- اختار الإسرائيليون ذلك التاريخ واليوم لم يقترب من حل لغز "مالماب" الأمني ​​للأشياء التي لا يعرفها ولا يعرفها
خلال إحدى زياراتي في باريس
احتفل كلينجبيرغ بعيد ميلاده الخامس والتسعين بعشاء أقامته سيلفيا
وحضر أكثر من عشرين شخصا إلى مطعم Left Bank الصغير هم أفراد العائلة والأصدقاء
٥٤-الأكاديميون من بريطانيا وأوروبا والمحامي أنطوان كونت ومحامي Klingberg الإسرائيلي أثناء إطلاق سراحه من السجن "أفيغدور فيلدمان".
بعد كعكة عيد ميلاد وجوقة من For He's Jolly Good Fellow انحنى "فيلدمان" بإطاره الرائع عبر طاولة العشاء مثل المدعي العام وضغط على Klingberg :
تعال إلى
٥٥- ماريك (نسخته البولندية المفضلة من ماركوس)
ما هي أعلم أنك لا تعرف أنك تعرف؟ أخبرنا !؟
ابتسم كلينبرج وهز رأسه :
أنا سعيد جدا أنكم جميعا هنا اليوم وأشكركم على حضوركم
بعد ذلك كان مشرقا كما كان دائما تجاذب أطراف الحديث مع ضيوفه حتى منتصف الليل تقريبا وسار إلى المنزل.
انا سألته :
٥٦-⁃هل يمكن أن تكون الأشياء التي من المفترض أن يعرفها مرتبطة بمعرفته بالفوزاريوم وبالتالي بسر المطر الأصفر؟
قال وهو يبتسم مرة أخرى للفكرة:
⁃هذا ممكن .. أنا ببساطة لا أعرف ما يفترض أن أعرفه ولا أعرفه.
كان بيتر برينجل مراسلا أجنبيا لصحيفة الأوبزرفر من عام 1981 إلى عام 1985
٥٧- وهو يكتب حاليا كتابا عن قضية المطر الأصفر
ملحوظة
ارجو قراءة هذا الكتاب الذي بالصورة هام جدا 👇🏻
تمت بحمد الله وفضله
شكرا متابعيني الكرام 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...