عادل بن عامر الهادي
عادل بن عامر الهادي

@Adil_alhadi

13 تغريدة 207 قراءة Dec 12, 2021
الحمد لله على تمام النعمة
لم أحضر حفل التخرج؛ لأنه بصورته الحالية لا يناسب رسالتي
ولكني تشرفت بلقاء هذه الثلة الطيبة والتصوير معهم
الرسالة التي أريد إيصالها أنه من تمنعه قيمه ومبادئه عن حضور حفل فهو حر في عدم حضوره.
لا ينبغي لي أن أوقع نفسي في أمر أرى فيه شبهة أو مخالفة ثم أقول كان قصدي كذا وكذا
إلى الجامعة: ليس جيدًا تخريج الطلبة والطالبات بهذه الطريقة ويشتد الأمر سوءًا على الطالبات في الأسبوع القادم
أشكر كل من اتفق أو اختلف معي فأبدى وجهة نظره باحترام.
نعم لدي ملاحظات على حفل التخرج والتغريد بعدم حضوري للحفل تعبير عن إنكاري له
وسأذكر الملاحظات تحت هذه التغريدة بإذن الله
قبل كل شيء أشكر جامعة السلطان قابوس على كل ما قدمته لنا
وأبارك للخريجين والخريجات وأسأل الله تعالى أن يوفقهم لما يحبه ويرضاه وأن يفتح لهم أبواب العلم الرزق.
لا مانع من إبداء الملاحظات واتخاذ المواقف من بعض الأمور لأجل التعديل والإصلاح الذي ينشده الجميع
وقد اتخذ الطلاب موقفا من إقامة الحفل بطريقة افتراضة ودعوا إلى مقاطعة الحفل واعتُبر ذلك مظهرًا حضاريا في التعبير عن الرأي
١) ينبغي للجامعة مراعاة خصوصية كل من الجنسين بما يتناسب مع أحكام الشريعة الإسلامية، وبسبب إغفال هذا الجانب - لو أحسنا الظن - حصلت في حفل التخرج مخالفات شرعية مثل:
- ظهور بعض الخريجات بزينتهن أمام الرجال الأجانب وأمام شاشات التلفاز تأملوا معي هاتين الآيتين.
قد يقول قائل: ما ذنب الجامعة إن لم تلتزم بعض الخريجات بالأحكام الشرعية؟
الجواب:
ما رأيكم لو قلت لكم بأن الجامعة أرسلت للخريجين والخريجات بأنها ستوفر خدمة التجميل للخريجات؟
أليس هذا تشجيعًا على المنكر؟؟
ينبغي للجامعة كما راعت رغبة النساء في التزيُّن عليها أن تراعي أمر الله ونهيه عن إظهار الزينة للرجال الأجانب وعلى شاشات التلفاز
فليس الإشكال في مجرد التزيُّن وإنما في إظهاره للأجانب لذلك تمنيت لو أقيم حفل خاص لتخرج الطالبات.
- وقد ذكرت مثالًا واحدًا على آثار عدم مراعاة الخصوصية وهناك أمثلة أخرى معلومة ولا داعي لذكرها، وقد استمرت الاحتفالات بهذه الصورة لسنوات من غير أن نسمع نصحًا وإرشادًا وتوجيهًا خاصًّا بها فصار الوضع طبيعيًّا وصار المنكر لذلك متخلفًا ومتشددًا
تطور الموضوع في هذا العام بسبب الوضع الوبائي فصار من شروط التخرج الوقوف بين رجل وامرأة -مع كل التقدير والاحترام لشخصهما- للتصوير معهما بمسافة لا يسمح بها الوباء نفسه!
وهذا الأمر -كما لاحظتم- أوقع كثيرًا من الطالبات في حرج فالحياء فطرة وهو من شعب الإيمان
والنبي ﷺ كان أشد حياء من العذراء في خدرها وما خاب من اقتدى به ﷺ
وكنت أتوقع بأن الجامعة ستراعي هذا الحانب بعدما وجدت في أول يوم بعض الطالبات يقفنَ بجانب المرأة مبتعداتٍ عن الرجل
للأسف تكرر المشهد في اليوم الثاني للحفل ولم يحصل تغيير.
انتبهت بعض خريجات الدفعة ٣٢ إلى أن ضيف الحفل سيكون رجلًا وبناءً عليه ستقف الخريجات للتصوير بين رجلين فطالبن بتغيير طريقة التخرج ولم نسمع -إلى الآن- تجاوبًا من الجامعة مع هذا الطلب
في ضوء هذا الكلام أدعوكم إلى قراءة تغريدتي
أخيرًا:
الجامعة لا تستطيع أن تمنع الطالبات اللاتي يردن أن يظهرن بزينتهن أو اللاتي ينزعن الحجاب من الأجنبيات؛ لأنها حرية شخصية.
ولكن لا يمكن أن تسمح لطالبة أن تتخرج بعباءة سوداء إن كانت تتحرج من الملون أو بغشاة إن كانت تقلد عالمًا يرى وجوب ذلك.

جاري تحميل الاقتراحات...