بعد ما شاهد العمل في قاعات السينما أكثر من 300 ألف شخص.. حان وقت الحديث عن فلم #الكمين من زاوية مختلفة. أفضل عمل في تاريخ السينما الإماراتية بلا منازع ولا منافس من كل النواحي. نفتخر بمثل هذه المخرجات الاحترافية والتي تضع بصمتها محلياً وإقليمياً وحتى عالمياً.
تقييم #الكمين كعمل في الواقع يخضع لجانبين: على مستوى التنافس المحلي والإقليمي فهو استثنائي يستحق 10/10 بكل المتطلبات الإخراجية والبصرية والتمثيلية لتوثيق قصة وموقف تاريخي ولو أنّ هناك بعض المآخذ في الحوار والأمور الفنية لكنه يبقى استثنائياً.
أما على المستوى العالمي، #الكمين يقع ضمن دائرة أفلام الحرب الموجّهة بأهداف ورسائل محددة. وهو في هذه الفئة سيأتي بما لا يقل عن 6/10 ولم أتوقع أن أجد عملاً إماراتياً يستطيع الوصول لهذا الرقم بكل أمانة و واقعية وحيادية. ما تم تقديمه هو تحفة تاريخية باسم الإمارات 🇦🇪
نأتي للحديث الأهم.. هل يمكن تجاهل ردود الأفعال وصدى العمل وتهافت الناس من مواطنين ومقيمين على حجز التذاكر التي وجد الجميع صعوبةً في الحصول عليها؟ من المفترض أن لا يتمّ تجاهلها! لأنها مؤشر مهم لقياس مدى فائدة هذه الأعمال الوطنية وما أسباب انجذاب الناس للعمل!
كم عمل حربي ملحمي فيه نسبة أكشن ودراما عالية مثل #الكمين تم صناعته محلياً؟ لا أتذكر أي عمل شخصياً وليس شرطاً أن يكون عن الدولة نفسها أو حدثاً حقيقياً. كل ما أتذكره هو أفلام كوميدية أو أفلام رعب أو أفلام جريمة بأفكار مكررة. والواضح أنها لا تجذب أحداً.
وفق الإحصائيات والأرقام الأخيرة لدراسة حول أنواع الأفلام المفضلة عام 2018 في دولة الإمارات فإن 67% من المجتمع يضع أفلام المغامرة والأكشن في المرتبة الأولى، وبعدها تأتي أفلام الدراما بـ50% في المرتبة الثانية. وفي المرتبة قبل الأخيرة تأتي أفلام الرعب. الأخيرة هي أفلام الرومانسية 😂
#الكمين عمل فيه الأكشن والدراما إضافة إلى الجانب العاطفي الوطني الأساسي الذي لا يمكن تجاهله أبداً. ولكنه اتجه نحو الفئة التي يفضّلها المجتمع الإماراتي في كل الأحوال إذا ما تم وضع الخيارات أمامه. هذا النجاح الباهر يتوافق مع ثقافة المجتمع.
معلومة للتاريخ 🇦🇪:
#الكمين احتل المركز 11 على العالم بين كل الأفلام التي تم افتتاح عرضها في مختلف الدول بنهاية الأسبوع 25-28 نوفمبر وذلك بمجموع أرباح بلغ 1,854,983 مليون دولار وهو الفلم السادس فعلياً.
#الكمين احتل المركز 11 على العالم بين كل الأفلام التي تم افتتاح عرضها في مختلف الدول بنهاية الأسبوع 25-28 نوفمبر وذلك بمجموع أرباح بلغ 1,854,983 مليون دولار وهو الفلم السادس فعلياً.
ومحلياً.. افتتاحية فلم #الكمين سجلت رابع أكبر افتتاحية في الإمارات 🇦🇪 خلال عام 2021:
F9: The Fast Saga = 2,640,951
No Time to Die = 2,018,682
Venom = 1,951,103
The Ambush = 1,854,98
*مليون دولار
F9: The Fast Saga = 2,640,951
No Time to Die = 2,018,682
Venom = 1,951,103
The Ambush = 1,854,98
*مليون دولار
دراسات عديدة ومختلفة المصادر تتوقع أن تكون سينما الإمارات 🇦🇪 ضمن أكثر 10 دول تحقيقاً للإيرادات عالمياً بحلول العام 2030. المجتمع الإماراتي بمواطنيه ومقيميه يملك شغف السينما والأفلام. هذا الواقع وهذه الأرقام ولابد أن نستفيد منها كدولة رائدة في كل المجالات.
السينما هي الفن السابع، الوسيلة لإيصال أي رسالة إلى عقل المتفرج دون أن يدرك وهو بكامل اندماجه واستمتاعه وحماسه. هي الغزو الفكري والنفسي والثقافي للمجتمعات. وإذا كنا نحن قوة من قوى العالم في مجال الإيرادات، فهذا يعني أننا نملك قوة ناعمة كامنة غير مستغلة لتوجيه أفكارنا ومعتقداتنا.
كلّي أمل في أن لا يكون #الكمين أول وآخر أعمالنا الإماراتية الاستثنائية التاريخية. وأن يكون هو النور في أول الطريق للخروج من النفق المظلم للتكرار. علينا أن نستثمر في هذا المجال بما يفيدنا وننشر رسائلنا للعالم. نحن رسالة العالم 🇦🇪
جاري تحميل الاقتراحات...