هُدى بِنت عَبدِالله
هُدى بِنت عَبدِالله

@HudaBintAbdulla

5 تغريدة 21 قراءة Dec 09, 2021
السؤال الذي يتكرر مرارًا ..
"كيف تم اكتشاف مكونات ما بداخل الذرة من إلكترونات ونيوترونات وبروتونات ولم يكن حينها أي أجهزة متطورة متوفرة لرصد مثل هذه الجسيمات المتناهية في الصغر ؟!"
تلخيصي لجهود العلماء في هذا الجانب في 4 تغريدات متسلسلة📍
نبدأ بالإلكترون:
في1897 وأثناء دراسته لخصائص شعاع المهبط - أنبوب زجاجي ذو فرق جهد كهربي عالي.
لاحظ طومسون أن سيل الجسيمات "الشعاع" ينبعث من المهبط (-) إلى المصعد (+) وبمسار مستقيم وعند التأثير عليه بمجال كهربي / مغناطيسي فإن هذا الشعاع ينحرف عن مساره !!
وبحسابات قام بها طومسون اكتشف أن جسيم شعاع هذا المهبط أخف بـ 2000 مرة من ذرة الهيدروجين.
ولكن لم يستطع معرفة قيمته المقدرة حتى جاء روبرت ميليكان بتجربة "قطرات الزيت (-) الشحنة" في 1909 والتي توصل من خلالها إلى قيمة e المقدرة
− 1.60 × 10^−19 Coulombs.
أما البروتون:
في نفس العام أجرى رذرفورد تجربته الشهيرة التي توصل من خلالها إلى أن تلك الجسيمات ذات شحنة (+).
فقد لاحظ عند تسليطه حزمة من جسيمات ألفا (+) ع رقاقة ذهب، هناك جزء من هذه الجسيمات تبعثر ع شاشة مطلية بكبريتيد الزنك (ZnS) إثر اصطدامه بكتلة (+).
وأخيرًا النيوترون:
في فبراير 1932 اكتشفه جيمس تشادويك بعد تعديلات أجراها ع محاولات علماء سبقوه كـ أرين وفريدريك جوليو كوري وبوث وبيكر.
ونشر فيه ورقته العلمية
“The Possible Existence of a Neutron" ثم لحقتها ورقة أخرى بعنوان “The Existence of a Neutron”.

جاري تحميل الاقتراحات...