من شأنِ هذه الأعمال أنّها تُعين العبد، وبهِ يحصل الافتقار وغُفران الذنب، وإذا حصل الافتقار لله فإنّ الله يُعينه ويهديه، فيكون القُرآن حينها أشد تمكينًا في الصّدور.
جاري تحميل الاقتراحات...