|~ فهد التميمي
|~ فهد التميمي

@FaFeMr

9 تغريدة 5 قراءة Feb 27, 2023
(٩) تحدّث الدكتور عبد الله الرشيد عن ظاهرة اهتمام غير العرب باللغة العربية، ضارباً المثال بطالبين درّسهما في الجامعة، الأول من بلاد ساحل العاج، والآخر من بلاد الصين:
(١٠) ثم أسهب الدكتور عبد الله بذكر قصّة طالب فرنسي أصيل غير مهجّن درس بين يديه، كان يحمل كتاب [وحي القلم] للأديب الكبير مصطفى صادق الرافعي -رحمه الله- ، وعندما انتهى الدكتور من القصّة تداخل معه الشيخ نظر ليقول:
(١١) تحدّث الدكتور عبد الله عن تأثّر المستشرقين باللغة العربيّة، وترجمة التراث العربي إلى لغاتهم، وترجمة معاني القرآن:
(١٢) طرح الأستاذ الأديب بسّام الهويمل سؤالين عميقين جداً، الأول: هل يُعاب العربي أنّه لا يميل إلى الشّعر؟
والثاني: ما سبب نفور الشباب والناشئة عن قراءة الشّعر؟
فأجاب الدكتور عبد الله على السؤال الأول بقوله:
(١٣) فصّل الدكتور عبد الله في جواب السّؤال الثّاني إذ قال:
(١٤) ما زال الدكتور عبد الله يفصّل في إجابة السؤال الثّاني؛ إذ أشار إلى أثر المسلسلات التاريخيّة ذات اللغة المتقعّرة، وقابلها بأثر اللغة السهلة المقبولة التي قدّمها برنامج [افتح يا سمسم] :
(١٥) طرح الدكتور عبد الله الرشيد -بأسلوب الحكيم- سؤالاً مهمّاً: لماذا خدم الفرس لغتهم الفارسية، وخدم الترك لغتهم التركية أكثر من خدمة العرب للغة العربية؟
فكان جوابه:
(١٦) وقفنا عن الأحاديث لتناول وجبة العشاء التي أكرمنا الدكتور بها، وحين انتهينا لمحتُ لوحةً مُعلّقةً رُسمت عليها الحروف العربيّة، فسألتُ الدكتور: مَن رسم هذه اللوحة؟ فقال: أنا.
(١٧) بعد وجبة العشاء الشهيّة، تجمّلت الأحاديث بالذكريات وشغف الدكتور بالكتب وجمعها، وذكرياته مع مكتبة الرشد:

جاري تحميل الاقتراحات...