Nay El Rahi
Nay El Rahi

@nayelrahi

11 تغريدة 80 قراءة Dec 08, 2021
(1\11) ع سيرة التحرش بالصروح التعليمية العريقة العامة والخاصة، من سنتين اشتغلت ع بحث عن سياسات التحرش الجنسي بالجامعات بلبنان، غطى الجامعات: اللبنانية الأميركية، اليسوعية، والجامعة اللبنانية. هيدا ثريد للمشككين والمصدومين من إنتشار التحرش وموّكلين حالهن محامي دفاع عن المتهمين.
(2\11) بالعام: ١) الجامعتين الأميركية واللبنانية الأميركية اللي عندن آليات للتحرش جنسي ملزمين فيها لأن تمويلهن من الحكومة الأميركية. الجامعتين اليسوعية واللبنانية ما عندهن آليات ممأسسة - لأن اداراتهن ما بدا. شكاوى التحرش بتنحل "حبّيا"، واعلى سلطة بتستلمها هي مدير الفرع/الكلية.
(11/3) المدير عادة بكون جزء من نادي ذكوري فاسد محصّن سياسيا، اعضاءه بيحموا بعض.
٢) تطبيع الطالبات مع تحرش الاساتذة الجنسي وتمييزهم وممارساتهم مهول. اغلب المجموعات المرّكزة بلشت مع الطالبات عم يقولوا ما في تحرش بجامعاتهن، وتاخد ربع ساعة ليستوعبوا انه قصصهن امثلة معيارية للتحرش
(4\11) مقولات لاساتذة -مقسمين حسب مصادرهن. من الجامعة اليسوعية (بمحاضرة):
-"كل النسوان شراميط او بجربوا يكونوا. هدف النسوان الجمال، هدف الرجال السلطة. اذا مرا بدا سلطة لازم تتزوج زلمي عندو سلطة".
- اذا بنت عمرا ١٠ سنين وزلمي عمره ٤٠ ناموا مع بعض، هل فعلا فينا نسميها اغتصاب؟؟
(11/5) من اليسوعية كمان: في استاذ طلب من تلميذته تساعده ينزل فيديوات بورن عندو. من أقواله: "علاماتك بتعلى ع قد ما تنورتك بتعلى".
صار بينه وبين تلميذة شي، هددته تفضحه اذا ما بعليلها علامته، عطاها علامات الصف كله لتغيّر فيها كيف ما بدها.
(11/6) من الجامعة اللبنانية: في مدير استدعى طالبة ع مكتبه ليجرّب يبوسا. لما ما قبلت، قلها انها ما رح تتخرج طالما هو مدير. سقطّها سنتها الاولى، وطلب من استاذ تاني عاطيها علامة منيحة انه ينزّل العلامة. هيدا عليه ١٣ شكوى تحرش ومعروف عنه انه بيضهر مع اكتر من طالبة مقابل علامات عالية
(11/7) هيدا الاستاذ ذاته، سأل طالبة محجبة مرّة اذا بتلبس "underwear" تحت الحجاب. وجرب يدقرها ليوصل ليللي "تحت ثيابها".
في طالبة عمرا ١٧ سنة، محجبة بقي استاذ فصل كامل يجرب يدقر جسمها و"يساقب" معها بالاسانسير. اخر شي تركت الجامعة لأن خافت تقول لأهلها ويلوموها.
(11/8) في طالبة راحت تشكي من تحرش استاذ عند مدير الكلية بالجامعة اللبنانية، فطلب المدير من مساعدته ما تفوّت حدا لعنده وقفل الباب وبلش يدقرها. وبعد ما فلت هريبة من مكتبه، بقي يدقلها ويكتبلها بنصاص الليالي.
(11/9) في استاذ فنون بالجامعة اللبنانية عزم طالبة مرّة على الatelier تبعه. فكرت انهن مجموعة، بس وصلت طلعت معزومة وحدا وطلع الatelier بالكاد غرفة نوم. بقي الفنان عم يشك عالتلميذة اشهر، يرسملها ويكتبلها اشعار.
(11/10) في مدير كلية مرة جرب يبوس استاذة بلشت تعلم جديد (وهي خريجة الكلية) وقلها انه مش عم ينام مع مرته فبده علاقة جنسية معها. لما رفضت ما عاد خلاها تعلّم.
(11/11) هيدي عيّنة من يللي بصير بطالبات لبنان يوميا وين ما كان. الغيارى ع صيت الأساتذة، لا سيما الرجال، يشتغلوا عالسكت. برصيد رجال الصروح التربوية عقود من الذكورية واساءة استخدام السلطة، لا تمحى ولن تنسى. بدن اذا شي يحسنوا لأجيال الطالبات الجايي. #نصدق_الناجيات، لأنه كلنا ناجيات

جاري تحميل الاقتراحات...