خاطرة حقيقية وقصة صورة
عندما خرجت من مدينتي القدس مجبرا كنت ابن الحادية عشر رفضت ان اخلع حذائي الذي كنت امشي فيه على ارض القدس المباركة وفي شوارعها القديمة وفي ساحات الاقصى ورفضت خلع الثياب التي كنت ارتديها عند الخروج حتى اهترأوا ولم يعودوا صالحين للإرتداء وكدت أن اصاب
عندما خرجت من مدينتي القدس مجبرا كنت ابن الحادية عشر رفضت ان اخلع حذائي الذي كنت امشي فيه على ارض القدس المباركة وفي شوارعها القديمة وفي ساحات الاقصى ورفضت خلع الثياب التي كنت ارتديها عند الخروج حتى اهترأوا ولم يعودوا صالحين للإرتداء وكدت أن اصاب
بانهيار عصبي ولم ينقذني منه الا الله سبحانه عندما التحقت بمعسكرات أشبال فتح حتى اني بلغت الحلم وانا اتدرب من اجل تحرير فلسطين ورغم شدة التدريب وقساوته الا ان معنوياتي تبدلت من حالة الانهيار الى معنويات تعانق السحاب ولكن الرياح كانت معاكسة فقد هرمنا ولم نحررها ومع ذلك
فأنا على يقين راسخ باننا سندخل المسجد الاقصى كما دخلناه اول مرة فاتحين وكما دخله صلاح الدين
جاري تحميل الاقتراحات...