𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

31 تغريدة 31 قراءة Dec 08, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 الجاسوس .. محمد عبد العليم نافع- المصري الجنسية
كان من أحد أهم الجواسيس وأكثرهم حساسية لأنه على الرغم من أنه تم القبض عليه في النهاية إلا أنه كان قد نجح في خلال فترة عمله في تسريب معلومات مهمة
👇🏻👇🏻
١- جدا للمخابرات الإسرائيلية عن كل من :
⁃مطار دمشق ومنشآته بسوريا
⁃مطار أنشاص المصري
إلا أنه سقط في النهاية
في قضية من أكبر القضايا والتي عرفت فيما بعد "بتخابر مركز روما"
...سقط على يد مواطن مصري مثله تماما "سمير الاسكندراني"
الأسم: محمد سامي عبد العليم نافع
الجنسية: مصري
٢- من مواليد عام 1922
الإقامة: أحد أحياء مصر الجديدة
الوظيفة: جاسوس لصالح المخابرات الإسرائيلية
🔘 البداية
تبدأ قصته مع المخابرات الإسرائيلية في عام 1956 حينما سافر إلى ليبيا
للبحث عن عمل مثل معظم المصريين آنذاك
وفي أحد الأيام وهو جالس على
أحد مقاهي طرابلس تعرف عليه
أحد الأشخاص
٣- وقدم نفسه إليه بأسم "سليم" من لبنان ومن خلال الحديث فهم "سليم" أن "سامي" يبحث عن عمل فوعده بأن يلحقه بعمل في ميناء جنوة بإيطاليا
وبعد بضعة أيام سافرا معا إلى روما وطلب "سليم" من "سامي" أن ينتظر في الفندق الذي نزلا به حيث يحضر إليه شخص بعد 24 ساعة لكي يعمل على تشغيله وأعطاه
٤- مبلغ 10 آلاف ليرة
إيطالية لسد نفقات إقامته في الفندق ومصاريفه.
وما لا يخفى على أحد أن "سليم" هذا لم يكن غير أحد عملاء المخابرات
الإسرائيلية في الخارج والمكلفين باصطياد المصريين وتقديمهم للمخابرات الإسرائيلية لتجنيدهم ويعرف باسم "Spotter"... كشاف
وفي الموعد المحدد تماما حضر
٥-إلى "سامي" في الفندق شخص يتحدث اللغة العربية وقدم إليه نفسه بإسم "عصام" وقال له أنه سيبذل كل ما في وسعه لكي يجد له عملاء... ثم سأله عن أسمه وسنه وعائلته وأصدقائه في مصر وخارج مصر ومعارفه والأعمال التي اشتغل بها ووعده بأن يمر عليه في نفس الفندق بعد يومين وأعطاه 10 آلاف ليرة
٦- إيطالية أخرى لتغطية نفقاته ومصروفاته بعدما أخذ الإيصال اللازم عليه بالطبع.
ولم يكن "عصام" غير ضابط مخابرات لإسرائيلي "موساد" والمكلف بتجنيد سامي نافع وتشغيله Case Officer
وبعد عشرة أيام عاد "عصام" إلى "سامي" في الفندق وأخبره أن العمل الذي وجده له سيكون مع منظمة تسعى إلى جمع
٧-المعلومات عن تسليح الدول وأقتصادياتها
وأن عمله سيكون في دمشق بشكل أساسي وحدد له مبلغ "1000 دولار" مرتبا شهريا.
وافق "سامي" بدون تردد فأمره "عصام" بالحفاظ على سرية العمل معهم .. ولهذا السبب فإن التراسل بينهما سيكون بالكتابة السرية.
🔘مرحلة التدريب
قام "عصام" بتدريب "سامي" على
٨- الكتابة بالحبر السري وكيفية إظهارها وسلمه الأدوات اللازمة لذلك .. وكان الحبر السري داخل زجاجة قطرة
أما المحلول المظهر للكتابة فقد كان في أنبوبة معجون صابون للحلاقة
ثم حدد عنوانا له في روما (20 شارع جرازيولي) للتراسل عليه.
كما إتفقا على أن يكون عنوان "سامي" على فندق "قصر النيل"
٩-بدمشق
وأعطاه 3000 دولار مرتب 3 شهور مقدما + 500 دولار بدلات ومصاريف
وأفهمه أن مرتبه سيحول شهريا بأسمه على بنك "دي روما" بدمشق ثم أخذ عليه الإيصال كالعادة
وبعدها أفهمه حقيقة عمله .. بانه سيعمل تحت إمرة المخابرات الإسرائيلية
وعلى الرغم من مصارحته بالعمل الذي سيقوم به إلا أن سامي
١٠- نافع لم يتراجع ولو للحظة عما أتفقا عليه.
ثم قام "عصام" بتدريب "سامي" على طريقة الحصول على المعلومات وكيفية جمعها دون أن يلفت إليه الأنظار او يثير الشك من حوله وأفهمه أن عليه في سبيل ذلك أن ينشئ علاقات وصداقات مع مواطنين سوريين ومصريين
وأن يقيم لهم من آن إلى أخر الحفلات
١١-والسهرات ويقدم لهم الهدايا حتى يوطد علاقته بهم ويثقوا فيه ويتحدثوا معه وأمامه عن أسرار بلادهم.
وبعد شهر تقريبا سافر "سامي" إلى دمشق حيث أقام في فندق "قصر النيل" وأبتدأ في مزاولة نشاطه
وأرسل إلى المخابرات الإسرائيلية عدة خطابات بالحبر السري تتضمن المعلومات التي كلفوه بالحصول
١٢-عليها
وقد حدد له عصام مهمته في دمشق وتقتصر على الحصول على معلومات عن سوريا ومصر من المواطنين السوريين وحالة الشارع السوري
ثم تطورت بعد ذلك إلى طلب معلومات ورسومات تخطيطية لمطار دمشق ومنشآته وعدد الطائرات فيه وأنواعها وأسماء الطيارين وأماكن خزانات البترول ومخازن الطائرات وعددها
١٣-بجانب المعلومات السياسية والإقتصادية الآخرى والتي أصبح
بارعا إستخلاصها.
حتى أن المخابرات الإسرائيلية كانت ترسل له من حين إلى آخر خطابا بالحبرالسري على الفندق بأسمه مباشرة وبه أسئلة محدد عن معلومات معينة يتعين عليه الحصول عليها فورا.
🔘ولكن كيف تمكن سامي نافع من الحصول على هذه
١٤-المعلومات؟
لقد وجد صيده في شخص يدعى "مرتضى مصطفى التهامي" والذي يعمل ميكانيكي جوي في سلاح الطيران المصري
وبعض زملائه من القوات الجوية المصرية والذين كانوا قد سافروا إلى دمشق في مأمورية سرية ونزلوا بنفس الفندق الذي يقيم فيه سامي وكعادة المصريين بالغربة تم التعارف السريع بينهم
١٥-وبين "سامي" الذ قدم نفسه إليهم على أنه "ضابط بحري" مصري سابق وكان سامي يغدق على "مرتضى التهامي" وزملائه بالنقود والهدايا ويقيم لهم السهرات والحفلات الماجنة.
وكان سامي خلال هذه السهرات يسأل مرتضى وزملائه عن القوات الجوية المصرية وكانوا للأسف يجيبونه عن كل أسئلته واستفساراته
١٦-بل وأكثر من ذلك فقد ساعده أحدهم ذات مرة على الدخول إلى المطار الحربي بدمشق ومكنه من إلتقاط بعض
الصور الفوتوغرافية للطائرات والمطارات.
وفي ذلك الوقت إنفصل "مرتضى التهامي" عن زملائه وأستأجر بمفرده حجرة مفروشة بحي "شعلان" بدمشق وتوطدت علاقة سامي به إلى حد كبير.
وفي مارس سنة 1958
١٧- عرض "سامي" على "مرتضى التهامي" أن يمده بمعلومات عن القوات الجوية المصرية مقابل مائتين جنيها شهريا فوافق "مرتضى" دون تردد بعدما أدمن المستوى الذي عوده عليه سامي وأدمن السهر والليالي الحمراء
برفقته.
وفي 12 إبريل 1958 أنتهت مأمورية مرتضى في سوريا والتقى بسامي قبل
عودته إلى مصر
١٨-والذي أملى عليه مرة أخرى حدود مهمته وأعطاه صندوق
بريد رقم "2233" بدمشق لكي يراسله عليه.
وغادر مرتضى دمشق إلى القاهرة حيث أقام بحجرة مفروشة بالمنزل رقم "62 شارع حليم"
وأرسل هذا العنوان إلى سامي في دمشق على صندوق البريد المحدد للتراسل عليه بينهما
وقد أرسل سامي عنوان مرتضى إلى
١٩- المنظمة في روما.
وفي أول يوليو عام 1958 حضر سامي إلى القاهرة حيث زار مرتضى في مسكنه وأطلعه على خطاب ورد له بالحبر السري من المخابرات الإسرائيلية تطلب فيه :
موافاتها بمعلومات عن القوات الجوية واستعداداتها بمطار أنشاص.
ثم قام بتدريبه على الكتابة بحبر سري جديد وأعطاه زجاجة بها
٢٠-الحبر الجديد والمظهر الخاص به
وبعد يومين أخرين حضر إليه "سامي" حيث كان مرتضى قد أنتهى من جمع المعلومات المطلوبة عن القوات الجوية واشترك مع سامي في كتابة اول خطاب بالحبر السري الجديد يتضمن المعلومات المطلوبة عن القوات الجوية
على أن يرسله مرتضى إلى مخابرات إسرائيل "الموساد"
وعاد
٢١-سامي إلى ددمشق.
وفي أول سبتمبر عام 1958 وصل مرتضى أول خطاب سري من المخابارت الإسرائيلية مباشرة تطلب فيه تفصيلات أكثر عن مطار أنشاص ومعلومات عن المطارات الأخرى واستمرت المراسلات بين المخابرات الإسرائيلية ومرتضى عن تفصيلات أكثر حولها.
🔘إتصال لاسلكي
واستمر الحال هكذا حتى يوليو
٢٢-عام 1959 حيث أستدعت المخابرات
الإسرائيلية سامي للسفر إلى روما مرة أخرى للأهمية....... وهناك كان عصام في إنتظاره (ضابط الحالة المسئول عنه) حيث أخبره أن طريقة التراسل بينهما سوف تتغير وتصبح بالإتصال اللاسلكي وأن عليه أن يمكث في روما ثلاثة أشهر لتدريبه على ذلك.
وفي منزل خاص
٢٣-"safe House"مؤجر بمعرفة المخابرت الإسرائيلية قام عصام بتدريب سامي على الإرسال والإستقبال اللاسلكي وطريقة الشفرة وفي النهاية سلمه التعليمات اللازمة لذلك مع مواعيد الإرسال والإستقبال بينهما وسلمه "بيك أب" مركبا
بداخله وبطريقة سرية جهاز إرسال لاسلكي صغير وراديو لإستقبال الإشارات
٢٤- اللاسلكية ومفكرة صغيرة فيها شرح مفصل لكيفية الإتصال اللاسلكي وطريقته وأوقاته في الأحوال العادية وفي حالة الطوارئ والموجات التي يتم الإتصال عليها والشفرة الخاصة بالإتصال اللاسلكي وطريقة حلها.
كذلك سلمه آلة تصوير بها عدسة إضافية وحاجز للضوء ولوح صغير من الزجاج يستخدم في تصوير
٢٥- المستندات
وأفهمه أن عليه الإنتقال من دمشق إلى القاهرة حيث يتعين عليه الإقامة بها وأن مهمته هناك هي جمع المعلومات عن مطار "ألماظة" الحربي وأسماء الطيارين الموجودين فيه والتدريبات المختلفة التي تتم به وانواع الطائرات وأعدادها.
كما رفع مرتبه من 1000 دولار شهريا إلى 1500 دولار
٢٦-شهريا وأعطاه 600 دولار كمكافأة.
ووصل سامي إلى القاهرة ومعه كل ما سلم له من ادوات للتراسل السري حيث بدأ في تنفيذ مهمته الجديدة.
وفي 2 فبراير عام 1960 تم القبض على الجاسوسين "محمد سامي نافع" و"مرتضى مصطفى التهامي"
وكان من أحد أهم الأسباب الرئيسية في القبض عليهما هو الفنان "سمير
٢٧-الاسكندراني"(( وتحدثت عن الخمس خلايا التي اوقع بها الفنان سمير الاسكندراني وكانت هذه الخلية واحدة منهم في سرد خاص عن الفنان سمير الاسكندراني موجود في المفضلة)) حيث قابل "سليم" في ايطاليا وحاول معه كثيرا الذي اكتشف سامي
وقام سمير الاسكندراني بالاتفاق مع المخابرات المصرية بان
٢٨-يكون عميل مزدوج لصالح المخابرات المصرية في قضية هي الأشهر من نوعها سميت "بتخابر مركز روما"
وقدما إلى المحاكمة حيث قضت بإعدام "سامي نافع" شنقا
وبالإشغال الشاقة المؤبدة على "مرتضى مصطفى التهامي" وكانت هذه نهاية كل خائن لهذا البلد
العريق
🔘لنك سرد عملية سمير الاسكندراني كاملة 👇🏻
٢٩-الجزء الاول👇🏻
الجزء الثاني👇🏻
الجزء الثالث👇🏻
الى اللقاء وموضوع اخر باذن الله تعالى
شكرامتابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...