قال الإمام مالك:(كان بعض أصحاب النبي ﷺ يكرهون أن يُترك العمل يوم الجمعة لئلا يصنعوا فيه كما صنعت اليهود والنصارى في السبت والأحد)
فمن الخطأ أن ينساق الدعاة خلف ذرائع واهية لتسويغ فعل المنهي عنه والوقوع في المحظور ومخالفة هدي المسلمين
فطاعة الله ورسوله أحق وموافقة المسلمين أوثق
فمن الخطأ أن ينساق الدعاة خلف ذرائع واهية لتسويغ فعل المنهي عنه والوقوع في المحظور ومخالفة هدي المسلمين
فطاعة الله ورسوله أحق وموافقة المسلمين أوثق
وأما حكم تحديد صلاة الجمعة بوقت محدد فيجب أن يُنظر فيه بهذا الاعتبار،فإن كان بقصد تعطيل الأعمال يومي السبت والأحد مشابهة لأهل الكتاب مُنع منه، لكونه وسيلة إلى منهي عنه
فيجب على طلبة العلم التفطن لهذا المعاني عند الإجابة على مثل هذه المسائل،وأن يتلمسوا مقاصد الأسئلة،وأغراض الأجوبة
فيجب على طلبة العلم التفطن لهذا المعاني عند الإجابة على مثل هذه المسائل،وأن يتلمسوا مقاصد الأسئلة،وأغراض الأجوبة
قال ابن القيم:(ولا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم:
أحدهما:فهم الواقع والفقه فيه واستنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والأمارات والعلامات حتى يحيط به علما
والنوع الثاني:فهم الواجب في الواقع وهو فهم حكم الله الذي حكم به...ثم يطبق أحدهماعلى الآخر
أحدهما:فهم الواقع والفقه فيه واستنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والأمارات والعلامات حتى يحيط به علما
والنوع الثاني:فهم الواجب في الواقع وهو فهم حكم الله الذي حكم به...ثم يطبق أحدهماعلى الآخر
جاري تحميل الاقتراحات...