ايران تتعامل معهم بمنطق تاريخي انهم "أتباع" شتات وليسوا قادة ينطلقون من مرتكزات تاريخية أو يمكن الاعتماد على ولايتهم…كأي محتل أو مستعمر تتعامل معهم بمنطق الاستعباد وتلقي الأوامر وتنفيذ المخططات مقابل الدعم…وهذي غلطتنا اننا أعطيناهم أكبر من حجمهم ندعمهم ولا نأمرهم فصدقوا وتمادوا
ارجع لتاريخ السير والفتوحات كانت كثير من الاقاليم ضايعة بعد تضعضع نفوذ الفرس والروم…جاء الاسلام وجمع شتاتهم ووحدتهم العروبة لكن العرب كانوا يتعاملون معهم كأتباع وليسوا كأنداد أو قادة مستقلين…بل ان الخلفاء كانوا يرسلون الولاة العرب لتولي الحكم ثم تجنيدهم لصالح مخططات دولةالخلافة
نفس فترة الشتات والتضعضع تكررت بعد انحسار نفوذ الاستعمار…تقسمت الدول "سايكس بيكو" وبرزت دول لها مرتكزاتها التاريخية مثل السعودية "الثالثة"…لكن بسبب الضعف وقصر عمر الدولة كان لزاماً علينا المجاملة وتصديق كذبة دول ورؤساء وحكومات…وإلا فعلياً كلنا مقتنعين حتى الغرب ان اغلبهم أتباع
بما فيهم اسرائيل الي شعبها شتات واعراق مختلفة كلهم عبارة عن مجرد "مشروع" تابع لأباطرة المال والسياسة اليهود في أمريكا حول العالم…اسقطوا معتقداتهم وحرفوها على فلسطين والقدس والهيكل المزعوم فقط لإيجاد قاعدة فكرية حاضنة لأجيالهم ودولة الصدفة الي أنشأوها…والا فعلياً ليسوا دولة
لما تشعر اسرائيل بالخطر يتجهون لا إرادياً الى اوروبا وأمريكا…العرب يوم شعروا بالخطر كان عندهم ثغرة "غياب دولة القيادة" فاتجه المهزوزين والرخوم لتركيا ومجدوها أيما تمجيد "بالفعل كانت تركيا دولة صاعدة" فاستغل اردوغان هذي الحاجة ونبش التاريخ مروجاً لقصة الخلافة العثمانية المزعومة
وقبله ايران الي استغلتها ايدلوجياً واخترقت فيها المجتمعات…وقبلهم مصر وسوريا بمشروع القومية العربية…كلهم فشلوا ولا ألومهم على مشاريعهم بسبب وجود ثغرة اذا ماسديناها بيجي من يسدها هم والا غيرهم
لكن هل انتهت؟ لا طبعاً لازالت موجودة ولازالت تتصارع عليها القوى الاقليمية والدولية لكن
لكن هل انتهت؟ لا طبعاً لازالت موجودة ولازالت تتصارع عليها القوى الاقليمية والدولية لكن
مؤخراً برز نجم عربي خطف الأنظار بمشاريعه ورؤيته بإنطلاقة جاءت على مرتكزات تاريخية وجغرافية وعرقية ودينية حقيقية ومشرفة…خرج من معارك داخلية شرسة جداً وتعرض لمعارك خارجية أشد شراسة…لأن خروجه من رحم التاريخ العربي بهذا الطموح مخيف بحد ذاته فضلاً عن أسباب مخيفة أخرى عند خصومه:
اولاً لأنه يتعامل كند وكصانع فعل وليس ردة فعل ويرفض يكون تابع وينخرط في مشاريع ومخططات دول كبرى ليس لدولته ومنطقته فيها مصلحة
ثانياً لأن دولته لوحدها قادرة على تحقيق النجاح في رؤيتها وسد الثغرة بنفسها حتى لو نأى عنها جيرانها…فما بالك ان جيرانها بحاجتها لمصلحتهم ومستقبل شعوبهم
ثانياً لأن دولته لوحدها قادرة على تحقيق النجاح في رؤيتها وسد الثغرة بنفسها حتى لو نأى عنها جيرانها…فما بالك ان جيرانها بحاجتها لمصلحتهم ومستقبل شعوبهم
خصوصاً انهم عارفين انه يرغب اكثر منهم بترسيخ وتوقيع اتفاقيات الحدود الجغرافية يعني ليس له أطماع توسعية وعارفين انه يرغب أكثر منهم بنجاحهم لأن هذا يسهل عليه تحقيق وعده بشرق أوسط يكون بمثابة أوروبا الجديدة لصالح الجميع ضد أي مشاريع خارجية أو أطماع جديدة…وهذي غالباً هي خلطة القيادة
هذا شرح مبسط للمشهد التاريخي والثغرة السياسية والفكرية الي تعاني منها المنطقة…ليس فيه أي عنصرية ولا انحياز…كل ما ذكرته حقائق تاريخية لها شواهدها على مر الأزمان
مشكلتنا جاملنا بعض شعوب الشتات على أمل يبنون تاريخ ويصنعون قادة لأنفسهم لكن فشلوا…حقيقة مهما أنكرناها وجاملناهم
مشكلتنا جاملنا بعض شعوب الشتات على أمل يبنون تاريخ ويصنعون قادة لأنفسهم لكن فشلوا…حقيقة مهما أنكرناها وجاملناهم
جاري تحميل الاقتراحات...