أخي الكريم القضاء والقدر لا علاقة له بتنوع الجينات وليس هنالك مفاجآت والإنسان لايختار سلالته مثلما لايختار والديه وليست مصيبة ليجزع منها وكل السلالات الجينية مردها تحور جامع مشترك ويتطلب من الجميع الإيمان بحقيقة كلكم لآدم وآدم من تراب والمعيار التقوى وليس كما يراد إلى نقاء تحور؟!
للأسف الشديد الصراعات بين السلالات أخذت طابع عنصري إرتكبها أسماء مستعارة خلقوا الفتنة حتى حققوا مرادهم وويل لهم مما تكتب أيديهم من طعونات وافتراءات هؤلاء وصل بهم الحال ليتصارع أبناء السلالة الواحدة حتى قام بعض السفهاء منهم بنفي أبناء عمومتهم بالموروث والطعن فيهم قصدا واضحا وعجيب
والأعجب من ذلك إسقاطاتهم الساقطة عقلا وعلما والمرفق بها مشجرات بتسميات كاذبة والتي يضحك عليها كل ذي فهم وإدراك فيها من الطعن ما الله بها عليم حتى خرجت لنا شبهات وآراء مجلجلة تتعجب من تناقضات أصحابها وتبحث لهم على مخارج ولا تجد إلا أن يكون مضغوط عليه من أقاربه بالموروث الظني؟!
ويستغرب الاستمرار في العلم الجيني النسبي القطعي لإثبات ذاته ونفي الآخرين وكأنه حلال لهم وحرام على غيرهم؟!
من تلك الشبهات:
★ العلم الجيني يثبت ولا ينفي؟!
ومعروف أن الذي يثبت يكون في نفس الوقت نافيا لغيره ويحتجوا بقرار المجمع الفقهي مع صحته والذي لم يفهموه وتعاموا عن فهمه قصدا؟!
من تلك الشبهات:
★ العلم الجيني يثبت ولا ينفي؟!
ومعروف أن الذي يثبت يكون في نفس الوقت نافيا لغيره ويحتجوا بقرار المجمع الفقهي مع صحته والذي لم يفهموه وتعاموا عن فهمه قصدا؟!
فنص القرار يتعلق بما ثبت بقاعدة شرعية (الولد للفراش) لا ينفى الا بقاعدة شرعية (اللعان) ويكون الحمض هنا خط رجعة يؤخذ بالاثبات وإذا أراد النفي يلجأ للعان في حال التنازع على المولود أما في حال تبديل المواليد فيؤخذ بالحمض نفيا واثباتا ولا مجال لغير ذلك والقرار يعالج جزئية معينة فقط
ولا ينبغي أن يعمم على جميع الحالات ونحن نرى اعتماد النتائج الجينية في قضايا عدة فهل هناك تناقض الا في عقول أصحاب الفهم السقيم؟!
ولا يقرأوا النص التالي:"أما نتائج تحليل الحمض النووي ونتائج البصمة الوارثية تكاد تكون قطعية في اثبات نسبة الأولاد الى الوالدين أو نفيهم عنهما" كذلك نص:
ولا يقرأوا النص التالي:"أما نتائج تحليل الحمض النووي ونتائج البصمة الوارثية تكاد تكون قطعية في اثبات نسبة الأولاد الى الوالدين أو نفيهم عنهما" كذلك نص:
بل يكتفون بعبارة مجتزة «لا يجوز الاعتماد على البصمة الوراثية في نفي النسب» ولا يكملون النص: «ولا تقدم على اللعان»؟!
ومجرد الرد عليهم تحضى بالتبليك مع حملات من خفافيش الظلام وينزلوا بعقولهم لفتح حسابات مجهولة رغم جلالة قدرهم لعدم الاستطاعة بمقارعة الحجة بالحجة وللاسف أنهم كبار؟!
ومجرد الرد عليهم تحضى بالتبليك مع حملات من خفافيش الظلام وينزلوا بعقولهم لفتح حسابات مجهولة رغم جلالة قدرهم لعدم الاستطاعة بمقارعة الحجة بالحجة وللاسف أنهم كبار؟!
والمضحك أكثر لما يقال لك العلم الجيني لا يقدم ولا يؤخر طيب لماذا تدخله من الأساس وإذا اصطدمت بواقعه لماذا لا تكتفي وتحفظ ماء الوجه وترحل؟! لماذا تصارع العلم يا رعاك الله؟!
★الشبهة العبثية أن يقال العلم الجيني النسبي ليس للجميع إنما لفئة معينة ممن حافظوا على مواريثهم المغلوطة؟!
★الشبهة العبثية أن يقال العلم الجيني النسبي ليس للجميع إنما لفئة معينة ممن حافظوا على مواريثهم المغلوطة؟!
وأتسائل أيهما أولى بالحديث هنا من يملك موروثا خاطئا وينتسب إلى غير أبيه؟! أم من يتعفف عن الانتساب المنهي عنه؟!
لا شك أنه الأخير حفظا للدين وسلامة المعتقد والبراءة من الادعاء الكاذب كما أن الأحلاف لا تجيز الانتساب إلى قبيلة إلا أن يقال حليف القوم ويعرف أصله كما في نص الفتاوى؟!
لا شك أنه الأخير حفظا للدين وسلامة المعتقد والبراءة من الادعاء الكاذب كما أن الأحلاف لا تجيز الانتساب إلى قبيلة إلا أن يقال حليف القوم ويعرف أصله كما في نص الفتاوى؟!
كما في نصوص الاحاديث الشريفة «مولى القوم منهم» و «سلمان _الفارسي_ منا آل البيت» فهنا هو فارسي رضي الله عنه وأرضاه وبالحلف أو الولاء من آل البيت فلم يعطى سلسلة نسب لينتقل من ارومة أعجمية إلى أرومة عربية والنتائج الجينية تجمع مواريث متعددة مشتهرة بالصراحة والتي لا تمثلها الا حلفا؟!
كما أن الجينات لا تفرق بين المعتقدات الدينية ولا الفكرية والا المناطقية ولا الحدود الجغرافية؟!
القاسم المشترك الالتقاءات المبنية على العلاقات البيولوجية فإما نقبل العلم الجيني النسبي كاملا أو نتركه كاملا ولا مجال للإنتقائية كما أن العلم الجيني كسر العنصرية البغيضة وإن خرج غيرها؟!
القاسم المشترك الالتقاءات المبنية على العلاقات البيولوجية فإما نقبل العلم الجيني النسبي كاملا أو نتركه كاملا ولا مجال للإنتقائية كما أن العلم الجيني كسر العنصرية البغيضة وإن خرج غيرها؟!
مما هو أشد على المرء يوم الحساب ويعجبني أحد الباحثين الكبار خلقا ومنطقا وعلما عندما قال المثل الشائع الصيت [خشمك منك وفيك ولو كان عوج] ورح بابن عمه جينيا وتباحث معه مرشده بما لديه من معلومات أما أن يقال يبقى الحال على ما هو عليه وعلى المتضرر اللجوء إلى القضاء فهذه معضلة مستعصية؟!
كما لا إفراط ولا تفريط ايضا ينبغي عدم الإنجراف في البحث عن الهنات والونات واللطم والتباكي والعزف على وتر المظلومية؛ وترك الطعونات بالنفي أو الادعاء الكاذب وعدم اختراع أنساب جديدة واللحاق بسراب الماتشات الذي أظهر عجائب وغرائب بتوزيع الكعكات والإحتفال بتعطيل العلم الجيني بسببهم؟!
فالعلم الجيني لن يتوقف وكل من يعارضه هو في الهامش بل سيكون مدفوناً بالفضيحة عندما تظهر آراءه للأجيال القادمة لذا تجد هؤلاء يستترون بمعرفات وهمية وباسماء مستعارة أما أولئك الشجعان الذين ظهروا بأسمائهم فلهم خط رجعة بالمراجعة والدراسة والقراءة والبراءة من الآراء المغلوطة التي تبنوها
من ثقاة في مجالهم اقتحوا العلم الجيني وأساؤا إلى أنفسهم واتمنى ألا يسئوا إلى تاريخهم كما أتمنى أن يتوقفوا حتى لا يحملوا اوزارا إلى اوزارهم ويتقوا الله في عدم محاربة هذا العلم الذي تكفل الله بحفظه بالأجساد قال تعالى:﴿سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق﴾ ...
كما قال الشيخ عثمان الخميس حفظه الله:"فهذه البصمة الوراثية دليل على عظمة الخالق سبحانه وتعالى حيث لا يشتبه شخص مع شخص في البصمة الوراثية؛ والإسلام متشوف إلى إلحاق الأنساب بعضها إلى بعض ومن خلال البصمة الوراثية يكون الحاق النسب بعضه إلى بعض" فلنتوقف عند هذا الحد أو لنرحل ...
جاري تحميل الاقتراحات...