عبدالله سعيد
عبدالله سعيد

@Abdalla10057673

6 تغريدة 467 قراءة Dec 08, 2021
هل اتفق المسيحيون والآباء الأوائل على كتابٍ مقدس واحد ؟!
📕
يجيبنا القس فهيم عزيز « إن قانونية هذا الكتاب لم تتم فى وقت واحد بل استمرت مدة طويلة..ولم تقف الكنائس المختلفة موقفا موحداً من الأسفار المختلفة...بل اختلفت اراء الكنائس من جهة الأسفار واستمرت فى ذلك حقبة طويلة ..
فالكنيسة الغربية مثلاً كانت لا تعترف بقانونية الرسالة الى العبرانيين...ولم تعتمد من الرسائل الكاثوليكية (رسائل يوحنا وبطرس ويهوذا ويعقوب ) ..الا 3 ثلاثة رسائل فقط (يوحنا الاولى والثانية وبطرس الاولى ) ...أما الكنيسة الشرقية فكانت لا تعترف بقانونية سفر الرؤيا..
وأما الكنيسة السورية فقد كانت تقبل كتاب يسمى الدياطسرون بدلا من الأناجيل الأربعة! ولاقى هذا الكتاب قبولا فى كنائس الشرق.
بل إنها رفضت الرسائل الجامعة جميعاً وسفر الرؤيا ايضا لم يكن أساساً من ضمن أسفار الوحي!
وقد أضافوا رسالة لبولس لا نعرفها الان تُسمى الرسالة الثالثة لكورنثنوس.
ثم نجد أن الآباء الأوائل كانوا يؤمنون بقانونية رسالة إرميا بينما الآباء المعاصرين لا يؤمنون بقانونية رسالة إرميا.!!!
ثم تُفاجئنا دائرة المعارف المسيحية بأن الكنيسة الأولى رفضت سفر باروخ واعتبرته غير قانوني بينما نجد أن الكنيسة الآن تؤمن بقانونية سفر باروخ!!
وتتوالى المفاجئات فنرى في المجموع الصفوي لابن العسال أن المؤمنين في الكنيسة الأولى آمنوا بثلاثة كتب للمكابيين بينما نجد أن المؤمنين في الكنيسة الآن يؤمنون بكتابين فقط للمكابيين !!!
وعلاوة على ذلك فإن الكنيسة الأولى آمنت بقانونية الراعي هرماس ووضعته في مصاف سفري الحكمة وابن سيراخ وأن كاتبه من الرجال الرسوليين...بينما الكنيسة الآن لا تؤمن بقانونية الراعي هرماس!!!
ثم نجد أن الكنيسة الأثيوبية لا تعترف بقانونية سفري المكابيين ولكنها من جهة أخرى تُدخل في لائحة أسفارها القانونية عدداً من الكتب المنحولة مثل أخبار باروك وصعود إشعياء وكتاب أخنونخ وكتاب اليوبيلات وكتاب الراعي هرماس وغيرها....فهل نتبع الكنيسة الأثيوبية أم .....
أم نتبع الكنيسة البروتستانتية التي لا تؤمن بجميع الأسفار الثانية ولا تؤمن بسفر طوبيا ولا سفر يهوديت ولا سفر باروخ وكذلك لا تؤمن بسفري المكابيين ولا سفر يشوع بن سيراخ وغيرها من الأسفار التي تعتبرها من الأبو كريفا...!!!
ثم ينقل لنا حجة التاريخ الكنسي ( يوسابيوس القيصري ) عن الكنيسة الأولى أنها رفضت رسالة بطرس الثانية..ولم تعتبرها قانونية بينما نجد الكنيسة الآن تؤمن بقانونية رسالة بطرس الثانية!!
بل نجد كل أب من اباء الكنيسة له كتاب مُقدس خاص به يختلف عن بقيةالآباء
📕
العلامة أوريجانوس مثلا لا يؤمن برسالة يوحنا الثانية والثالثة ورسالة بطرس الثانية والرسالة الى العبرانيين ولا بسفر المكابيين الأول..بينما يؤمن بقانونية رسالة برنابا والراعي هرماس وأعمال بولس فأين هم الآن ؟!
ونجد أن القديس أكليمنضس السكندري الذي استلم التقليد بأمانة ودقة يؤمن بقانونية كتاب الديداخي ورسالة برنابا وراعي هرماس وسفر رؤيا بطرس على الرغم من عدم وجود تلك الأسفار الآن!! ثم أنكر قانونية رسالة بطرس الثانية بينما تؤمن بها الكنيسة الآن !!!!
أما القديس ديونسيوس بطريرك الإسكندرية فقد تابع يوسابيوس القيصري في إنكاره لقانونية رسالة بطرس الثانية ورؤيا يوحنا اللاهوتي واصفاً اياها بأنها من أعمال الهرطوقي كيرنثوس ...ونجد ايمان المسيحيين بهم اليوم!!
ثم نجد أن القديس أثناسيوس الرسولي كان يؤمن أن عدد أسفار العدد القديم 22 سفراً فقط ولا يعترف بقانونية جميييع الأسفار القانونية الثانية للكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد !!!!!
وتتوالى الشهادات فنجد أن القديس يوستينوس الشهيد
كان يعرف الأناجيل الأربعة مرتبطة معاً ...ولم يكشف من جمعها ومتى جمعها
وكان يصفها بالذكريات.
وأما القديس هيبوليتس الروماني وهو أحد أعظم الآباء في المسيحية... لم يؤمن الا ب 22 سفراً من العهد القديم ...وأنكر الرسالة الى العبرانيين لأن كاتبها غير معروف.!!! ...وأنكر رسائل يوحنا الثانية والثالثة وبطرس الثانية ويعقوب ويهوذا.
وأما القديس جيروم فكان لا يعتبراً سفر طوبيا سفراً قانونياً..وكذلك الكنيسة الأثيوبية والكنيسة البروتستانتية تعتبر هذا السفر غير قانوني..بينما نجد أن الكنيسة الكاثوليكية والأرثذكسية تؤمن بقانونية السفر !!
القديس ديديموس الضرير هو وأكليمنضس السكندري كانوا يؤمنون بقانونية رسالتي ( أكليمنضس الروماني ) وهو من أعظم آباء الكنيسة ورسائله موجودة في أهم مخطوطات القرن الخامس.
...بينما لم يقبل القديس ديديموس رسائل يوحنا الثانية والثالثة واعترف بقانونية الأولى فقط!
يظن البعض بسذاجة - والكلام للأب عدنان طرابلسي - انه كان لدى الكنيسة الأولى 27 سفرا يشكلون العهد الجديد!!
لكن بعيدا عن السذاجة كان أمام الكنيسة في القرن الثاني عشرات وعشرات الكتب .. تحمل أسماء رسل المسيح وتلاميذه....وكانت هذه الكتب منتشرة في جماعات المسيحيين
من هو أول أب من الآباء عَرف العهد الجديد مكون من27 سفراً؟!
يجيبنا بارت إيرمان
"يعتقد كثير من المسيحيين أن كتب العهد الجديد ظهرت إلى الوجود فجأة بعد يسوع والحقيقة أن كتب العهد الجديد لم تُجمع معا في قائمة رسمية واحدة و لم تعتبر كتابا مقدسا،في النهاية،إلا بعد مرور المئات من السنين
فقد تم انتخاب الكتاب المقدس مكون من 27 سفراً في نهاية القرن الثالث ثم ظل الصراع قائما بين الطوائف حول قانونية الأسفار حتى مجمع ترنت في القرن 15 ...وتم حسم عدد الأسفار القانونية عن طريق التصويت ...!!
رؤيا بطرس
سفر كان يمكن أن يكون اليوم في الكتاب المقدس ..شهرته في القرن الثاني أكثر من شهرة رؤيا يوحنا .. الذي صار جزءاً من الكتاب المقدس
هذا السفر بقي مقدساً عند بعض المسيحيين حتى القرن الخامس الميلادي ..ثم اكتشفوا فجاة أنه غير مقدس!!!!
سفر استير
كان الكثير من آباء الكنيسة يرفضون قدسية هذا السفر، ولا يعتبرونه قانونيا (مقدساً).
ثم دارت الأيام دورتها،وتحول السفر إلى سفر مقدس
لهذا السفر مشكلات كثيرة، منها ان النص العبري منه لم يذكر فيه اسم الله أبدا
إنجيل يعقوب:
إنجيل منسوب ليعقوب التلميذ رفضته الكنيسة اللاتينية بينما آمنت بقانونيته وبقدسيته الكنيسة الشرقية ونال حظوة لديها وكانت تعنى بترجمته الى لغات العالم حتى أن له ثلاثين نسخة يونانية وكانت له مكانة بالغة في الليتورجيا الشرقية ثم دار الزمان دورته واعتبروه غير قانوني..
القديس كيرلس الأورشليمي (ت 386م) يرفض قدسية سفر الرؤيا ، ويراه مزورا مدسوساً
في عظته الرابعة ذكر أسماء الأسفار المقبولة في العهد الجديد .. فقط 26 سفرا
- 4 اناجيل
-1 أعمال الرسل
-7 الرسائل الجامعة
- 14 رسائل بولس
وفقط لا غير
وكل ماعدا ذلك مدسوس ومرفوض ...
الكنيسة المصرية كانت تؤمن بقانونية إنجيل العبرانيين الذى كان يستعمله الناصريون.
فأين هذا الإنجيل الآن ؟
وكانت الكنيسة المصرية تؤمن بإنجيل المصريين وتعبره سفراً قانونياً فأين ذلك الإنجيل الآن ؟ وما هو المعيار الذي تم قبول أو رفض الأناجيل لأجله ؟!
آمن آباء الكنيسة القدامى ...بما يُسمى ( إنجيل متى العبرى ) .....فقد عرفه ...القديس بابياس والقديس ايرناؤس واوريجانوس وكيرلس الاورشليمى وجيروم ويوسابيوس.
فأين ذلك الإنجيل الآن ؟!
القديس جيروم كان يشك في قانونية رسالة يهوذا لأن كاتبها كان ينقل النبوءات من الأسفار المنحولة
تبلغ عدد الأسفار القانونية في الكنيسة الحبشية حسب التقليد 81 كتاباً قانونياً...حيث يؤمنون بكثير من الكتب التي تعتبرها بقية الكنائس منحولة ويرفضون رسائل تعتبرها بعض الكنائس قانونية

جاري تحميل الاقتراحات...