زينب جبار
زينب جبار

@zainabj280

3 تغريدة 43 قراءة Dec 10, 2021
يُحكى بأنَّ البدر زارَ بحيرةً
فيها يطالعُ شَكلَهُ متأنقا
ويرتبُ النورَ الذي ، متمرداً
من بعضِ نوتاتِ المسارِ تفرقا
فبدا وسيماً مثل أول مرةٍ
فيها تهجأ وجهَهُ مترقرقا
ما كان يدري بالبحيرةِ ، عينُها
حفظت له ألبومَ عُمْرٍ ، مُشرقا
كانت تغازله بقلبِ حبيبةٍ
ما بين أرضٍ والسماءِ تَعلقا
قمري - تُرددُ - ثم تذكر أنهُ
من فرط أوصاف التملكِ أُرهقا
وتأهبت، حزمت حقيبة مائها
ونوت تسددُ سهمَها ليُحلقا
سحرٌ حلالٌ أرسلتهُ لبدرها
فتفتحت غمازتاهُ تَألقا
وتعانقَ الماءُ الذي ، متلهفاً
لعظيم أفراح المحبةِ صفقا
وتراقصت قطراتهُ، وتبسمت
والنبتُ من حول البحيرةِ أورقا
والطيرُ مسجون بظُلمةِ ليلهِ
وبرغم ذلك في حماسٍ زقزقا
عيدٌ كأنَّ الكونَ صار بغفلةٍ
والأمسُ مرَّ صحيفةً و تمزقا
فالعمرُ جدبٌ بإنتظار سحابةٍ
مهما أطال الصبرَ زاد تعلقا

جاري تحميل الاقتراحات...