يُحكى بأنَّ البدر زارَ بحيرةً
فيها يطالعُ شَكلَهُ متأنقا
ويرتبُ النورَ الذي ، متمرداً
من بعضِ نوتاتِ المسارِ تفرقا
فبدا وسيماً مثل أول مرةٍ
فيها تهجأ وجهَهُ مترقرقا
ما كان يدري بالبحيرةِ ، عينُها
حفظت له ألبومَ عُمْرٍ ، مُشرقا
فيها يطالعُ شَكلَهُ متأنقا
ويرتبُ النورَ الذي ، متمرداً
من بعضِ نوتاتِ المسارِ تفرقا
فبدا وسيماً مثل أول مرةٍ
فيها تهجأ وجهَهُ مترقرقا
ما كان يدري بالبحيرةِ ، عينُها
حفظت له ألبومَ عُمْرٍ ، مُشرقا
كانت تغازله بقلبِ حبيبةٍ
ما بين أرضٍ والسماءِ تَعلقا
قمري - تُرددُ - ثم تذكر أنهُ
من فرط أوصاف التملكِ أُرهقا
وتأهبت، حزمت حقيبة مائها
ونوت تسددُ سهمَها ليُحلقا
سحرٌ حلالٌ أرسلتهُ لبدرها
فتفتحت غمازتاهُ تَألقا
ما بين أرضٍ والسماءِ تَعلقا
قمري - تُرددُ - ثم تذكر أنهُ
من فرط أوصاف التملكِ أُرهقا
وتأهبت، حزمت حقيبة مائها
ونوت تسددُ سهمَها ليُحلقا
سحرٌ حلالٌ أرسلتهُ لبدرها
فتفتحت غمازتاهُ تَألقا
وتعانقَ الماءُ الذي ، متلهفاً
لعظيم أفراح المحبةِ صفقا
وتراقصت قطراتهُ، وتبسمت
والنبتُ من حول البحيرةِ أورقا
والطيرُ مسجون بظُلمةِ ليلهِ
وبرغم ذلك في حماسٍ زقزقا
عيدٌ كأنَّ الكونَ صار بغفلةٍ
والأمسُ مرَّ صحيفةً و تمزقا
فالعمرُ جدبٌ بإنتظار سحابةٍ
مهما أطال الصبرَ زاد تعلقا
لعظيم أفراح المحبةِ صفقا
وتراقصت قطراتهُ، وتبسمت
والنبتُ من حول البحيرةِ أورقا
والطيرُ مسجون بظُلمةِ ليلهِ
وبرغم ذلك في حماسٍ زقزقا
عيدٌ كأنَّ الكونَ صار بغفلةٍ
والأمسُ مرَّ صحيفةً و تمزقا
فالعمرُ جدبٌ بإنتظار سحابةٍ
مهما أطال الصبرَ زاد تعلقا
جاري تحميل الاقتراحات...