ضريبة التأثير والتقدم هي زيادة حماسة الأعداء للإطاحة بك، هنا لا يوجد نموذج كالسعودية، في السنوات القليلة الماضية تحملت حملات ممنهجة لا يتصورها عاقل، ضخ يومي بمئات المئات من القصص الكاذبة، مع ذلك لم ينجح أحد في كبح الأخضر ؟
ثريد من القلب إلى القلب👇🏻
ثريد من القلب إلى القلب👇🏻
قبل سنوات وتحديدًا بعد إعلان رؤية السعودية 2030 كانت أول حملة ظهرت حينها ماقام به شلة خونة الوطن في كندا ولندن للتشكيك في الرؤية وعلى قدم وساق، تحليل ركيك وتهويل وتخويف للمجتمع وخذ لك فتاوى وشحن ومعها مرتزقة داخله في المهمة ومعهم "شخصيات داخلية تم ضبطهم لاحقًا"،
مع ذلك كان أول نجاح سعودي للرؤية هو الرد الكافي، بدأ المجتمع يشوف التغير على واقعه، وبدأت الإصلاحات تشق الطريق دون الالتفات "وكان معلوم أن هذا التغير مراح يكون مرضي لهم" لأنهم لفترات طويلة "كانوا يوظفون هذي المواضيع" لتقوية مواقفهم، فمعالجتها أو إصلاحها يعني تعريتهم،
هنا مافيه مثال أصدق من ملف المرأة وتمكينها، واللي كانت للرؤية فيه دور كبير، وظائف جديدة، تشريعات وقوانين جديدة، إصلاحات جذرية، تمكين حقيقي، وهذا قفل على "سفهاء الخارج الخونة" استغلالهم لنفس الملف لسنوات وهذا هو دافعهم للحملات الأولى،
الموضوع ما انتهاء هنا، بعدها دخلنا في إعادة أحياء أحداث 11 سبتمبر وفي قصص سجن "المتطرفين" وتسميتهم بأصحاب الرأي ودخلنا في خاشجقي وبعدها وصلنا لمشاريع السعودية وتنتهي قصة وندخل في قصة جديدة، أعتقد حتى الآن صارت مليون كذبة،
كان العدو الحقيقي والأساسي في كل السنوات الماضية (إخوان-يسار-خونة الوطن) والثلاثة كلهم يتم توظيفهم لخدمة أجندة سياسية بحتة (تبادل منفعة والتقاء مصالح) هالاطراف الثلاث كل واحد فيهم عنده مصلحة خاصة به يبي يحققها مقابل تقديم منفعة لمن يوظفهم،
- اليسار عندهم مشاريع لإبقاء الشرق الأوسط في حالة من الفوضى (وهذي سياسة أمريكية أكبر لكن مع كل حكم يساري تكون توجه سياسي واضح)
- الإخوان عندهم طموح سياسية (وتفكيرهم متطرف ودموي)
- خونة الوطن (بدون هدف وعاء فارغ بعضهم داعشي والبعض الآخر مايصحى ثلاث أرباع يومه-واهم وحاقد وضعيف)
- الإخوان عندهم طموح سياسية (وتفكيرهم متطرف ودموي)
- خونة الوطن (بدون هدف وعاء فارغ بعضهم داعشي والبعض الآخر مايصحى ثلاث أرباع يومه-واهم وحاقد وضعيف)
مؤخرًا، صرنا نعرف تمامًا أن تقدمنا مراح يكون مبهج للبعض، لا محيط قريب ولا بعيد، بيكون صعب ومؤثر، لذلك الوعي هو السلاح الأهم لمواجهة أي حملة مغرضة، والتأكد أن الهجوم على السعودية لن ينتهي، لكن لن يحبطه في كل مرة إلا الوعي الكامل بمجريات الأمور وأهدافها.
حفظ الله السعودية دومًا.
حفظ الله السعودية دومًا.
جاري تحميل الاقتراحات...