سلامة ( SALAMA )
سلامة ( SALAMA )

@FattahFattah62

10 تغريدة 5 قراءة Dec 07, 2021
🌻💞 * ؛ .. عَرَفْـتُ الهَـوَىٰ .. ؛ * 🌼🍀
☘️🦜 .. مُـذْ عَرَفْـتُ هَوَاكَـا .!! 🐦🌹
🌳🌹 * ؛ رَابِعَـة العَدَوِيَّـة ؛ * 🌻💖
هـيَ : رَابِعَـة بنت إسماعيل العَـدوي .؟
شَخصية عراقيَّـة ، ولِـدَتْ في مدينةِ البصرة ويرجح مولدها حوالي عام 100 هـ - 717 م
و
وتوفيت إمَّـا سنَـة : 180 أو 185 هـ
ولِـدَتْ من أبٍ عَابدٍ فَقيرّ ، وهي ابنتهُ الرابعة
وهَـذا ربَّمـا يُـفَسِِّرُّ سَـبَـبَ تَسْمِيَتِهَـا .. رَابِـعَـة .؟
فهي البنت " الرابعـة " .؟
وقَـد توفي والدهَـا وهـي طفلـة دون العاشِـرة
ولَـم تلبَـث الأم أنْ لحِقَـتْ بِـهِ ..
لِـتَجِـدَ رَابِـعَـة وأخواتهَـا أنفسهن بلا عائل يُعينهن علىٰ الفقـر والجوع والهزال ، فذاقت رابعَـة مَـرارة اليُتْـمِ الكامِـل دون أنْ يَتـركَ لهَـا والداهَـا مِـنْ أسباب العيش لهُـنَّ سوىٰ قَـارب ينقـل الناس بدراهِـم معدودة بأحَـدِ أنهَـارِ البصرة كمَـا ذَكَـرَ المؤرخ
فريـد الدين عطَّـار في : " تذكِـرَة الأوليَـاء " .؟!
كانت رابعَـة تَخرجُ لتعمَـلَ مكَان أبيهَـا ثم تعـود بعـدَ عناء تهون عن نفسها بالغناء وبذلك عَانَـتِ الشَّقَـاء وحُرِمَـتْ مِـنَ الحَنَـان والعطـف الأبَـوي
وبعـد وفَـاة والديهَـا غادرت رابعَـة مع أخواتهَـا البيت بعـد أن حصل في
في البصرة جفاف وقحط ووبَـاء وصل إلى حَـدِّ المجاعة ثُـمَّ فَـرَّقَ الزمن بينهَـا وَبَيْنَ أخَوَاتِـهَـا .. وبذلـكَ أصبَحتْ رابِعَـة وَحِيدة مُشَـرَّدَة .. وأدت المجاعَـة إلـىٰ انتشَـار اللصوص وقُطَّـاع الطـرُق ، فخطفت رابِعَـة من قبل أحَـدِ اللصوص وبَاعَهَـا بستة دَرَاهِـمَ
لأحَـدِ التجَّارِ القُسَاةِ من آل عتيق البصريَّـة ، وأذَاقَهَـا التاجر سُـوء العـذاب ، ولَمْ تتفق آراء الباحثين على تحديد هويَّـة رَابِعَـة فالبعض يرون أن آل عتيق هُـمْ بَنِـي عـدوة ولِـذَا تُسَمَّـىٰ العَـدَويَّـة .؟
كَانَتْ رِسَالَـةُ رَابـِعَـة لِكُـلِّ إنْسَـان .. :
أنْ نُحِبَّ مَـنْ أحَبَّـنَا أوَّلاً .. وهـوَ اللَّـه .!!
ورابعَـة تختلِـفُ عَـنْ مُتَقَدِّمِـي الصوفيَّـةِ الذيـن كانوا مجرد زهاد ونساك ذلك أنها كانت صوفية بِحَـق ويَدفَعُهَـا حب قَـوي دفَّـاق كمَـا كَانت في طليعَـةِ الصوفية الذين قَالُـوا بِـالحُـبِّ الخالِـص الحـب الـذي لا
لا تُقَيِّـدُهُ أيَّـة رغبَـةٍ سِـوىٰ :
حُـبُّ اللَّـهِ وَحـدَه ..!
وقـد سألهَـا الـزاهِـد المعروف : سفيَـان الثوري يومَـاً : مَـا أقـرب مَـا تقـرّب بِـهِ العبـد إلىٰ اللَّـه
عَـزَّ وجَـل .؟
فَبَكَتْ ، وقَالَـت : مثلي يُسألُ عَـنْ هَـذا .!
أقـرَبُ ما تَقَـرَّبَ العبـدُ
بِـهِ إلىٰ الله تَعالىٰ أنْ
يَعلَـمَ أنَّـهُ لا يُحِبُّ من الدنيـا والآخرةِ غَيْـرهُ ، هكَـذا كانَـتْ رابعَـة .. وعلَـىٰ ذلـكَ مَـاتَـتْ .!
تَمَـتَّعَتْ رابِـعَـة بموهِبَـة الشِّعـرِ وتَأجَّجَـتْ تلـكَ الموهبة بعاطفةٍ قويةٍ ، مَلَكَتْ حياتها فخرجت الكلمات منسابةً مِنْ شَفتيها
تُعَـبِّرُ عـَمَّا يختَلـِجُ
بها منْ وَجْـدٍ وعِشقٍ للخالق وتقدم ذلك الشعر كرسالَـةٍ للنـاس لِيُحِبُّوا ذلك المَحبُـوب العظيم
ومنْ رقيق شعرهَـا وعذوبتِـهِ ..
ومن حَدِيثِ الروح .. وخَلَجَاتِ الفؤاد ..
تَسْكُبُ عِطرَ الحروفِ بِمِـدادِ منْ شذى الزهور
لِتَصِـفَ حبَّـهَـا لِلخالِـق

جاري تحميل الاقتراحات...