أبعاد زيارة سمو سيدي #ولي_العهد_في_عمان :
1- حمل اختيار السلطان هيثم بن طارق المملكة لتكون أول زيارة رسمية له إلى خارج السلطنة في يوليو ٢٠٢١ دلالة على المكانة الكبيرة للمملكة وما تمثله من أهمية للسلطنة، كما يترجم هذا الاختيار العلاقات الوطيدة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.
1- حمل اختيار السلطان هيثم بن طارق المملكة لتكون أول زيارة رسمية له إلى خارج السلطنة في يوليو ٢٠٢١ دلالة على المكانة الكبيرة للمملكة وما تمثله من أهمية للسلطنة، كما يترجم هذا الاختيار العلاقات الوطيدة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.
2- تأتي أول زيارة رسمية لسمو ولي العهد لسلطنة عُمان في ظل تنامي العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وبهدف بحث سبل تعزيز العلاقات في المجالات كافة بما يخدم تطلعاتهما، إضافة إلى بحث مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
3- يتطلع البلدان إلى أن يسهم تأسيس مجلس التنسيق السعودي العماني، في وضع رؤية مشتركة لتعميق واستدامة العلاقات بينهما ورفعها إلى مستوى التكامل في المجالات السياسية والأمنية والعسكرية، ومجالات الاقتصاد والتنمية البشرية، بما يخدم أهداف البلدين ويحقق آمال وتطلعات القيادتين والشعبين.
4- يعمل البلدان الشقيقان على تعزيز التعاون المشترك في مجال الاستثمار والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة، وإعداد خطة عمل حول العلاقات الاقتصادية المشتركة بما يخدم توجهات البلدين لتحقيق رؤية "المملكة 2030" ورؤية "عمان 2040"، وما تتضمنه الرؤيتين من مستهدفات ومشاريع.
5-ستشهد الزيارة افتتاح سمو ولي العهد للطريق البري المباشر الذي يربط بين المملكة وسلطنة عمان، والبالغ طوله 680 كلم والذي سيسهم في فتح المجال أمام حركة البضائع من المملكة مرورًا بالطرق البرية في السلطنة، ووصولاً إلى موانئها التي ستسهّل تصدير البضائع السعودية والعُمانية إلى العالم.
6- تعمل المملكة وسلطنة عمان على زيادة حجم التبادل التجاري بينهما، من خلال تفعيل مجلس الأعمال السعودي العماني، وتعزيز العلاقات بين الغرف التجارية والصناعية. ويجتمع رجال الأعمال في البلدين سنويًا في الملتقى الاقتصادي العُماني السعودي، والذي يوفر فرصة لرجال الأعمال في البلدين.
7- ستوقع خلال زيارة سمو ولي العهد إلى السلطنة 12 اتفاقية لمشروعات استثمارية بمليارات الدولارات، بين الجانبي السعودي والعُماني، في قطاعات: النفط والطاقة، والصناعات البتروكيماوية، والخدمات اللوجستية البحرية والبرية، والتعدين، والمشروعات العقارية، والصناعات الغذائية.
8- تتضمن الاتفاقيات المقرر توقيعها خلال الزيارة اتفاقية بين شركة أرامكو للتجارة ونفط عمان لتزويد مصفاة الدقم بالمواد البترولية وشراء مشتقات النفط من المصفاة وتقييم مدى ملاءمة تخزين منتجات أرامكو من النفط والمنتجات البتروكيماوية بالدقم ورأس مركز واتفاقية أخرى بشركة(سابك)ونفط عمان
9- تشمل الاتفاقيات المقرر توقيعها بين الجانبين قيام شركة الخريف للبترول، بالتعاون والاشتراك مع شركة تطوير الأعمال الدولية العمانية (IDB)، بتوفير الدعم المحلي في العديد من المشروعات الخاصة بشركات (أوكسيدنتال) عمان، وشركة تنمية نفط عمان، وشركة بترول عمان لمعالجة النفط والغاز.
10- ستوقع على هامش الزيارة اتفاقية بين شركة النقل البحري السعودية، والمجموعة العُمانية العالمية للوجستيات (اسياد)، لتنفيذ مشروع للخدمات اللوجستية والمناطق الحرة، ومشروع للإرساء الجاف للسفن، وفرصة الاستثمار في التخزين وتوريد سلاسل الإمدادات الطبية والاستهلاكية.
11- تعد شركة أكوا باور السعودية من أبرز الشركات السعودية المستثمرة في السوق العمانية، وستعزز مشروعاتها السابقة باتفاقية ضخمة مع شركة نفط عُمان، وشركة (Air Products)، لتنفيذ مشروعات في المنطقة الحرة بصلالة (SFZ)، تتعلق بإنتاج الهيدروجين الأخضر في السلطنة، وتقدر تكلفتها بـ 7 مليار
12- ستسهم اتفاقية التعاون التي ستوقع بين شركتي (معادن) السعودية و(تنمية معادن عمان)، في تعزيز فرص الموائمة بين عمليات التشغيل وسلسلة التوريد ومشاركة الخبرات والتقنيات في مجال الاستكشاف والتطوير، وتشكيل فريق مشترك لتقييم التعاون المحتمل بمشروع شليم للحجر الجيري والديلومايت.
13- تعزز اتفاقية التعاون المقرر توقيعها بين مجموعة (تداول) السعودية وبورصة مسقط العلاقات المشتركة بين الجانبين، من خلال تبادل الخبرات والمعلومات والعمل على تطوير السوق المالية في البلدين في مجالات الإدراج المزدوج للشركات في البلدين، والتقنية المالية ومشاركة البحوث والبيانات
14- ستوقع شركتا دار الأركان السعودية ونظيرتها عمران العُمانية مذكرة تفاهم لإطلاق مشروع مجمع مغلق كمباوند فاخر ومميز يحتوي على وحدات سكنية وفندقية وضيافة على مساحة 3.5 مليون ونص متر مربع في شاطئ يتي بمسقط، وتقدر مدة تنفيذ المشروع بعشر سنوات، وتفوق قيمة البيع 2.1 مليار دولار.
جاري تحميل الاقتراحات...