- ولد الشاعر السوداني إدريس محمد جماع عام 1922 في مدينة الحلفايا في السودان عام 1922م.احد اقدم مُدن السودان
- كانت نشأته بين عائلة محافظة ، وبدأ تعليمه في سن مُبكره حيث حفظ القرأن الكريم ثم التحق بمدرسة حلفاية الملوك الاولية عام 1930م ومنها الى مدرسة أم درمان عام 1934 م
ولم يكمل الدراسة حيث واجهته مشاكل مالية ، والتحق بكلية المعلمين ببخت الرضا عام 1946 م ، وذهب الى مصر ليكمل دراسته في معهد المعلمين في كلية دار العلوم - جامعة القاهرة وتخرج عام 1951
كان مُعلما وشاعراً وكانت لديه دواوين واعمال ادبية.
اخر ايام حياته : فقد عقله ودخل مُستشفى المجانين ، وارادوا اهله معالجته بالخارج ، وذهب الى لندن لرحلة علاجية ، ورأ فالمطار أمرآة حسناء برفقة زوجها ، ؛ ﻓﺄﻃﺎﻝ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ والزوج يحاول أن ﻳﻤﻨﻌﻪ.
ﻓﺄﻧﺸﺪ قائلا:
-أعلى ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺗﻐﺎﺭُ ﻣﻨّﺎ
ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺇﺫ ﻧﻈﺮﻧﺎ
ﻫﻲ ﻧﻈﺮﺓٌ ﺗﻨﺴﻲ ﺍﻟﻮﻗﺎﺭ
ﻭﺗﺴﻌﺪ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﻤﻌنَّى
ﺩﻧﻴﺎﻱ ﺃﻧتِ ﻭﻓﺮﺣﺘﻲ
ﻭﻣنى ﺍﻟﻔﺆﺍﺩ ﺇﺫﺍ ﺗﻤنى
-أعلى ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺗﻐﺎﺭُ ﻣﻨّﺎ
ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺇﺫ ﻧﻈﺮﻧﺎ
ﻫﻲ ﻧﻈﺮﺓٌ ﺗﻨﺴﻲ ﺍﻟﻮﻗﺎﺭ
ﻭﺗﺴﻌﺪ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﻤﻌنَّى
ﺩﻧﻴﺎﻱ ﺃﻧتِ ﻭﻓﺮﺣﺘﻲ
ﻭﻣنى ﺍﻟﻔﺆﺍﺩ ﺇﺫﺍ ﺗﻤنى
وعندما سمعها اﻷديب عباس محمود العقاد ﺳﺄﻝ ﻋﻦ قائلها فقالوا له: الشاعر السوداني (ﺇﺩﺭﻳﺲ ﺟﻤَّﺎﻉ) وهو الآن ﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸفى ﺍﻟﻤﺠﺎﻧﻴﻦ، قاﻝ: ﻫذا ﻣﻜﺎﻧﻪ، ﻷﻥ ﻫﺬﺍ الكلام ﻻ يستطيعه ذوو الفكر.
وفي مرة أُﻋﺠﺐ ﺑﻌﻴﻮﻥ ﻣﻤﺮﺿﺘﻪ، وﺃﻃﺎﻝ النظر ﻓﺄﺧﺒﺮﺕ ﻣﺪﻳﺮها ﻓﺄﻣﺮﻫﺎ بلبس ﻧﻈﺎﺭﺓ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﻓﻔﻌﻠﺖ، وﺟﺎﺀﺗﻪ فنظر ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺟﻤﺎَّﻉ ﻭﺃﻧﺸﺪ:
وﺍﻟﺴﻴﻒ ﻓﻲ الغمدِ ﻻ ﺗﺨشى مضاربه
ﻭﺳﻴﻒ ﻋﻴﻨﻴﻚِ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﻦ ﺑﺘﺎﺭ
وﺍﻟﺴﻴﻒ ﻓﻲ الغمدِ ﻻ ﺗﺨشى مضاربه
ﻭﺳﻴﻒ ﻋﻴﻨﻴﻚِ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﻦ ﺑﺘﺎﺭ
ولذا صنف ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ بأﺑﻠﻎ ﺑﻴﺖ ﺷﻌﺮ غزل في اﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ و الشاعر إدريس جمَّاع هو صاحب الأبيات الشهيرة التي يقول فيها :
إن حظي كدقيقٍ فوق شوكٍ نثروه
ثم قالوا لِحُفاةٍ يوم ريح اجمعوه
عَظِم الأمر عليهم ثم قالوا اتركوه
أن من أشقاه ربي كيف أنتم تُسعدوه.
إن حظي كدقيقٍ فوق شوكٍ نثروه
ثم قالوا لِحُفاةٍ يوم ريح اجمعوه
عَظِم الأمر عليهم ثم قالوا اتركوه
أن من أشقاه ربي كيف أنتم تُسعدوه.
- يُقال انه دخل مستشفى المجانين بسبب علاقة حُب فاشله.
وفاته: توفي عام 1980م في الخرطوم بحري بعد معاناة مع مرض نفسي أقعده طويلاً بمستشفى الأمراض العصبيّة.
- نهاية الثريد: اتمنى انه نال على اعجابكم ، وحاولت قد ما اقدر اختصر 🖤
جاري تحميل الاقتراحات...