فايز الرابعة
فايز الرابعة

@fbinr

19 تغريدة 148 قراءة Dec 06, 2021
1️⃣مازال العالم يعاني من جائحة فايروس كورونا، والذي تحور إلى «أوميكرون» في ظل تعثر سلاسل الامداد، وصعوبة إنتاج لقاحات تكفى سكان الأرض.. فهل يوجد حلول اقتصادية؟
هذه سلسلة تغريدات في محاولة لطرح حل اقتصادي للتعامل مع الجائحة ومتحوراتها.
2️⃣في سنة ٢٠٢٠ اغلقت كثير من دول العالم الاقتصاد، لمنع انتشار فايروس كورونا، ووضع الإنسان بين خيارين.. الموت بالفايروس او الجوع، فكان لابد من فتح الاقتصاد مع اخذ الاحترازات لتخفيف الإصابات.
وعندما توصل الإنسان للقاح، خفت حدة الجائحة، وتوسعت كثير من دول العالم في فتح الاقتصاد.
3️⃣ورغم الوصول للقاح إلا أن الإنتاج يظل محدود، سكان العالم تقريبا ٧.٨مليار، والدول المنتجة للقاح (الصين والهند وأمريكا وروسيا وبريطانيا) تصرح انها (سوف) تتنتج مليار لقاح خلال السنة القادمة أو خلال شهور.. وهذا يؤكد لنا بأن معوقات الإنتاج واقع لابد أن نتعامل معه.
4️⃣حتى لو تمكنت كل دولة من إنتاج مليار لقاح كما وعدت، فأنها سوف تغطي سكان الأرض بنسبة ٦٤٪ بجرعة واحدة فقط، وان تم إعطاء الجرعة المعززة فأن النسبة تنخفض لـ ٣٢٪ من سكان الأرض.
هذا لو افترضنا عدم وجود معوقات للإنتاج، وتوفرت المواد الأولية والتمويل، وتنازلت الشركات عن الأرباح..
5️⃣هناك مقولة للإعلامية اللبنانية موناليزا فريحة تقول: «لن يكون أحد في مأمن قبل أن يصبح الجميع في مأمن»
هذه المقولة تؤكد صحتها الموجات الملاحقة من الجائحة بمتحوراتها، وعندما نشاهد معوقات إنتاج اللقاح ندرك مرارة هذه المقولة وندرك ان العالم أمامه عدة سنوات ليطوي صفحة هذه الجائحة.
6️⃣اذا نحن بصدد مشكلة (اقتصادية صحية) إنتاج محدود، واقتصاد عالمي منهك من البطالة والتضخم وتعثر سلاسل الامداد، ودول لا تستطيع أن تؤمن اللقاح فتصبح بؤر وبائية، ولا يمكن عزل دولة عن العالم.
وإغلاق اقتصاد اي دولة لا يمكن أن يستمر طويلا، نظرا لتكلفة الاغلاق وآثارة الصحية والنفسية.
7️⃣السؤال الآن كيف يمكن لنا أن نقلل من انتشار العدوى دون الاخلال بالانتاج؟
في كتاب ثروة الأمم لآدم اسمث، طرح فكرة كانت إحدى دعائم الثروة الصناعية وهي تقسيم العمل، وهنا اسمث قسم دالة الإنتاج (العرض).
من هذا المبدأ يمكن أن نقسم دالة الاستهلاك (الطلب) للحد من كثافة الناس.. كيف؟
8️⃣دالة الطلب هي التي يندرج فيها إقبال أفراد المجتمع على السلع والخدمات الموجودة في الاسواق، لكن علم الاقتصاد لم يقسم هذه الدالة، والحقيقة أنه خلال الزمان الماضي لم يكن هناك حاجة لتقسيم هذه الدالة، بل كل المفكرين وعلماء الاقتصاد يجتهدون لتضخيم هذه الدالة.
9️⃣لكن حاليا نحن نريد أفراد المجتمع أن ينعشوا الأسواق، وفي نفس الوقت لا نرىد كثافة تنقل العدوى!!! وأيضا نريدهم أن يعشوا حياة طبيعية.. كيف؟
في اعتقادي أن الحل في تقسيم النشاط الاقتصادي لأربع فترات، وهذا يتطلب تقسيم المجتمع لأربع فئات لنضمن نزول عدد معين لا يحدث كثافة.
🔟كل فئة لها ٦ساعات عمل (عرض) ولها ٦ساعات تسوق (طلب) وممارسة الحياة الاجتماعية، وهذا الأمر يتطلب فتح الاقتصاد ٢٤ساعة.
تفتح الأسواق والمدارس والخدمات والدوائر الحكومية.. الخ ٢٤ساعة، يتعاقب عليها اربع فرق عمل يوميا، كل فرقة تعمل ٦ ساعات، حتى نضمن ثلاث نقاط مهمة.
1️⃣1️⃣
١.النزول لمقرات العمل والسوق بنسبة ٢٥٪ من الاعداد الطبيعية، لتقليل عدد الإصابات بنسبة تتجاوز ٧٥٪
٢. استمرارية النشاط الاقتصادي، وتحقيق معدلات نمو لا يجبرها انتشار العدوى للانحصار والتراجع.
٣. امتصاص البطالة من خلال توظيف أضعاف القوى العاملة الحالية.
2️⃣1️⃣هناك سؤال.. من أين سوف ندفع للناس التي سنوظفها؟
لابد أن ندرك ان خسارة الاقتصاد هي أكبر من المبالغ التي قدمتها الحكومات، والارواح لا تقدر بثمن.
والأضرار القادمة من تعثر الانتاج وموجات التضخم (الحالية والقادمة) ستعطل النمو الاقتصادي، وسيظل الاقتصاد العالمي يعاني سنوات طويلة.
3️⃣1️⃣أغلب حكومات العالم تتعامل مع الأوضاع الاقتصادية الحالية من الجانب النقدي.. كيف؟
تقدم دعم للعاطلين، أو معونات للشراء أو تزيد عرض النقود وتخفيض الفائدة.. هذه الحلول تعالج بعض النواحي، ولكن لها آثار سلبية منها ارتفاع الأسعار، وسوء توزيع الثروة، وتفاقم نسب البطالة.
4️⃣1️⃣الاقتصاد العالمي شبه منهار، حتى وإن حقق معدلات نمو تفوق ١٠٪، فهذه المعدلات من الطبيعي أن تحدث بعد الاغلاق.
كذلك هذه المعدلات نقدية وليست حقيقية، لان انتاج السلع والخدمات في العالم متناقصة، والبطالة تتفاقم، وهذه الحقائق الملموسة في العالم لا تجعلنا نصدق الأرقام بشكل مطلق.
5️⃣1️⃣يجب على الدول أن تعيد بناء الاقتصاد، وبداية البناء تكون من الأساس، وأساس كل اقتصاد القوى البشرية، فمعالجة الاقتصاد وتحفيز الطلب الكلي وانعاش الإنتاج.. لا يمكن أن يحدث مع تكدس البطالة.
وعندما نفتح الاقتصاد ٢٤ساعة ويقسم المجتمع إلى ٤ فترات عمل سنخلق اضاعف اعداد الوظائف الحالية.
6️⃣1️⃣من الخطأ أن تقدم الحكومات دعم بدون مقابل، ومن الخطأ أن يستمر عرض النقود وتخفيض الفائدة، فهذه الأمور مكلفة وتشعل نار التضخم.
وتكلفة الدعم والحلول النقدية يجب أن توجه كرواتب للعاملين الذين يكملوا العملية عملية الإنتاج في الفترات الإضافية.
7️⃣1️⃣ايام الكساد الكبير، اقترح كينز بناء مباني ثم هدمها وإعادة البناء، بل اقترح ان يوضع الدعم في قوارير ويدفن لتشغيل الناس في حرث الأراضي.. وبعض الحكومات قدمت دعم لمن يحفر الآبار.
وكل ذلك ليس الهدف منه اتعاب الناس أو هدر المال، بل الهدف من ذلك تحريك الاقتصاد.
8️⃣1️⃣أن تشغيل الناس هدف بحد ذاته، حتى لو يكن هناك إنتاجية ذات قيمة، فتشغيل الناس ينشأ علاقة بين العرض والطلب ويتوازن السوق، وتصبح الأسعار متناسبة مع دخول الناس، ويصل الاقتصاد لسعر التوازن.
كذلك يعتاد الناس على العمل، ويكتسبوا المهارات، وتقوى قابلية الاقتصاد على زيادة الإنتاج.
9️⃣1️⃣أخير:
أن فكرة فتح الاقتصاد ٢٤ساعة، كفيلة بأن تعالج العديد من المشاكل الاقتصادية، وتحد من إعداد الإصابات بنسبة ٧٥٪ حتى يتمكن العالم من إنتاج اللقحات الكافية.. والدول التي ستفتح اقتصادها ٢٤ساعة، ستختصر سنين من التعافي الاقتصادي وتحافظ على اراوح البشر.

جاري تحميل الاقتراحات...