رديت على هذه التغريدة على عجالة اليوم وربما فُهِم أن التقليل من الطرف الآخر في العلاقات مقبول.
الرد بتريّث:
المشاعر السلبية في العلاقات يجب أن تكون مضبوطة؛ لأنك ستعيش مع إنسان بكل أمزجته ولا تعلم متى سيصيب الوتر الحساس. بيدك أنت أن تضخّم الاستياء و أن تخفّضه وهذا وفق شروط.
الرد بتريّث:
المشاعر السلبية في العلاقات يجب أن تكون مضبوطة؛ لأنك ستعيش مع إنسان بكل أمزجته ولا تعلم متى سيصيب الوتر الحساس. بيدك أنت أن تضخّم الاستياء و أن تخفّضه وهذا وفق شروط.
الشروط باختصار أن يكون الآخر مستحقًا لهذا الضبط ولهذا التغافل، بمعنى أنني أتحدث عن صديق وفي أو عن شريك رائع مخلص أو عن رئيس عمل داعم. أتحدث عن أناس رائعين في حياتك أو على الأقل عن أناس توجد فيهم بذرة خير. هؤلاء لا ينبغي أن تضخّم مشاعرك السلبية تجاههم لمصلحة نفسك لا لمصلحتهم!
الكمال غير ممكن، فمهما بلغ إعجابي وقبولي لشريكة حياتي لكن السلبيات موجودة والاستياء سيحصل في يوم من الأيام، إمّا من فعل اعتادته فسقط سهوًا بلا قصد إساءة أو من كلمة عابرة اعتاد لسانها عليها فأصابت عُقدة ساكنة في داخلي أو خالفت ما اعتدته من "احترام". من قلة النضج أن أفرّط فيها.
لكن للأسف مشاعر الاستياء عندما لا تُضبط ستدفعني بشكل أو بآخر للتفريط فيها وعندما نعود في نهاية المطاف لتصفية الحساب وتحديد السبب الرئيس للانفصال سأجد أنها مجرد تراكمات نتجت بدون قصد من إنسان رائع جدًا وقف معي في مرضي وضائقتي المادية واحتراقي الوظيفي. أنا الخسران الأكبر.
أنا الخسران لأنني قد أجد شخصًا آخر لا يمس قلبي بكلمة، لكنه في الوقت نفسه لا يدعم ولا يقف ولا يضحي. وسأجد نفسي أمام سلبيات أخرى، كيف أعالج المسألة بانفصال جديد أم ماذا؟
عمومًا شخصيًا أفضّل شريك له هفوات جارحة مثل كملة " يا غبي " ويدعمني على شخص يقولي كلام "كيوت" وما يدعمني.
عمومًا شخصيًا أفضّل شريك له هفوات جارحة مثل كملة " يا غبي " ويدعمني على شخص يقولي كلام "كيوت" وما يدعمني.
ستزورني لحظات غبيّة، ستزورني لحظات غضب، وستزورني لحظات ضعف وبلاهة. ما فائدة شريكي إن لم يكن هُنا؟ إن كان يفكّر في لحظة تلقيه لفعل أو كلمة عابرة ويتناسى كل ما أحسنت إليه فيه، ويتجاهل هذا السوء المفاجئ الذي بالضرورة هو نتيجة لظرف ما.الشراكة علاقة مقدسة يجب أن تحتوينا في كل اللحظات.
لا تقبل الإهانة، لكن لا تأخذ لحظات غضب شريكك أو هفواتك على أنها "علامات حمراء" تقتل بها علاقة رائعة. أكرر أنا أقصد الشريك الرائع الداعم الذي ينتقي ألفاظه على الدوام، لكنه أخفق في اختبار واحد. تعلّم الرحمة على الأقل مع الأشخاص الجيدين.
شخصيًا أتعامل في العلاقات بناءً على الرصيد، فكرة إنك تسند ظهري 10 سنوات وتقولي غبي ثلاث مرات؟ يا سيدي أنا أبو الأغبياء ما عندي مشكلة. يا حلاوة هالوصف منك. أما إنك إنسان سيّء وباقي تقولي غبي، يعني لا دعم ولا ألفاظ، هنا معاي حق إني أوقف لك على الكلمة ونص.
جاري تحميل الاقتراحات...