مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

20 تغريدة 103 قراءة Feb 04, 2022
{ الطّهارة بين النصرا/نية والإسلام }
مُجدّدًا.. المرت/د للنصرا/نية ينتقد وضوء المسلمين عند الصلاة !!
ولكن لا بأس..
بما أنّك تحدّثت عن النظافة، دعنا نقارن : النظافة بين الإسلام والنصرا/نيّة :
🍿🍿🍿
القديس أثناسيوس يقول أن الإستحمام عادة قبي/حة مستهجنة لا توافق الآداب، فلذلك صارت أجسام الرهبان في حالة من القذا/رة والوسا/حْة.
وكانوا يحسبون هذه القذار/ة علامة على القداسة والتقوى وإشارة للبر والقداسة ، وتعدى وسا/خة البدن إلى وسا/خة العقول أيضاً بإنكار القراءة والمطالعة.
وللحمّام شأن كبير في المدن الإسلامية لان النظافة عند المسلمين ليست من الإيمان فحسب بل هي شرط لازم لأداء الصلوات والعبادات عامة ذلك في حين أن مسيحيو العصور الوسطى ينهون عن النظافة ويعدونها من عمل الوثنيين وكان الرهبان والراهبات يفخرون بقذارته/م، وكانت القذا/رة من مميزات القداسة
ول وايرل ديورانت في كتابه قصة الحضارة يذكر أن الراهب قيصريوس الهيسترباخي يقول : إن فارساً من الفرسان انسحب من الدير متذرّعًا بتلك الحجة الدالة على الجبن؛ وهي أنه يخشى الحشرات التي في ثياب الرهبنة، وذلك لأن ملابسنا الصوفية تأوي الكثير من الحشرات.
سمعان العمودي شد نفسه على عمود بحبل حَزَّ في جسمه، فتعفّن حوله، ونتن وكثرت فيه الديدان، فكان يلتقط الدود الذي يتساقط من جروحه ويعيده إليها ويقول : كلي ممّا أعطاك الله !!
ول وايرل ديورانت في كتابه قصة الحضارة يقول : ولم تكن النظافة في العصور الوسطى من الإيمان؛ وكانت المسيحية الأولى قد ندّدت بالحمّامات، وقالت إنها بؤر للفسا/د والفس/ق، وكان تحقي/رها للجسم بوجه عام جعلها تهمل العناية بقواعد الصحة.
ويكمل : وكان من نتائج الحروب الصليبية إدخال حمّامات البخار العامّة من بلاد الإسلام إلى أوربا، وكانت الكنيسة تعارض وجود الحمّامات العامّة بحجة أنها تفس/د الأخلاق.
من الرهبان من كان يرى أن النظافة لا تتفق مع الإيمان،والعذراء سلفيا أبت أن تغسل أي جزء من جسدها،وكان في أحد الأديرة النسائية ١٣٠ راهبة لم تستحم واحدة منهن أو تغسل قدميها
الرهبان أنسوا إلى الماء آخر القرن الرابع،وسخر الأب اسكندر من هذا الإنحطا/ط، لم يكن الرهبان يغسلون وجوههم قط.
وعلّمت المسيحية الأرثوذوكسية وبشرّت وقالت بأن جميع جوانب الجسد ينبغي لعن/ها، ولذلك شجّعت على عدم الإغتسال بقدر الإمكان، واختفت المراحيض والأنابيب داخل البيوت وصارت الأمراض شائعة وموجودة دوماً.
كان بعض القديسين المسيحيين يفخرون بأنهم تجنّبوا استعمال الماء، على حين فُرِض على المسلمين الوضوء والتطهّر قبل الدخول إلى المسجد أو أداء الصلاة.
الكنيس/ة تقاوم حتى النظافة..
على الأرجح أن المسيحيين عانوا أكثر من اليهود أو المسلمين، حيث لم تكن النظافة العامة جزءًا من عقيدتهم، فكما يقول جيروم اللاهوتي والمؤرخ والعالم ومترجم الكتاب المقدس : الرجل الذي تطهّر بالمسيح لا يحتاج مزيدًا من الطّهارة. !!
بينما كانت سائر بلدان أوروبا تتمرغ في القذ/ر والحط/ة؛ نعمت أسبانيا (الأندلس) بمدن نظيفة منظمة ذات شوارع مضاءة.
في موسوعة الآباء الدسقولية :
إذا جامع الرجل امرأته فلا يحرصا على الإستحمام؛ بل ليصليا بدون استحمام لأنهما طاهران.
وكذلك القديس أنطونيوس، وهو يعتبر من أعظم القديسين عند الآباء الأرثوذوكس ذكر في ترجمته أنه لم يغتسل طوال حياته الرهبانية قط.
وأيضًا القديس يعقوب السرياني، ذُكر أنه من فضائله ومفاخره أنه لم يدخل الحمّام قط في حياته.
عندما تعتبر السجود والعبادة بين البرا/ز والأوسا/خ فضيلة ؛ فبالتأكيد يزعجك الوضوء والطهارة.
وهذه بعض فضائل أشهر رهبان مصر، القمص فانوس، الأنبا بولا "الراهب المضيء" والذي تُشَد إليه الرّحال لنيل بركته ، لا يتنظف طوال السنة ويأكل الخبا/ئث (لحم متعفّ/ن منقوع في قاز لمدة 5 ايام)، ورائحة المكان الذي يعيش فيه لا تطاق.
أما في الإسلام، فلدينا نصوص كثيرة من القرآن والسنة تحثّنا على الطّهارة الخارجية والدّاخلية :
سورة التوبة الآية ١٠٨
{ فيه رجال يحبّون أن يتطهّروا والله يحب المطّهرين }
وهذا حديث في صحيح مسلم، يحثّنا به نبيّنا الكريم صلى الله عليه وسلم فيقول : (الطّهور شطر الإيمان)
والأمثلة كثيرة جدًا.

جاري تحميل الاقتراحات...