مُحَمَّد
مُحَمَّد

@TheWolfNFC

33 تغريدة 309 قراءة Dec 06, 2021
ثريد ||
تحليل تكتيك مُدرّب نادي #النصر القادم ميغيل روسو:
youtu.be
مقطع يتم فيه تحليل طريقة لعب المُدرّب بشكل دقيق جدًا 👇🏻
رد مُشجّع أرجنتيني ||
" لا أعلم ماذا فعل روسو لـ تغيير الفريق بشكل جذري. كامبوزانو كان دائمًا يخسر الكرة والآن أصبح وحش، الونسو كان لا يستطيع الدفاع والآن يشبه مالديني، فيّا كان سيئ بالتسديد والان إنهاءه شبه ممتاز. روسو عظيم وإن شاء الله سـ يستطيع إعادة بوكا لـ حاله الطبيعي."
يُذكر أن تأثّر كثيرًا نادي بوكا جونيورز تحت قيادة روسو بـ سبب رحيل الكثير من اللاعبين المهمين، منهم ||
— رينوسو
— تيفيز
— آبيّا
— بافاريني
— اولازا
— ماركوني
— كابالدو
— اندرادا
يُذكر أن المُدرّب ميغيل روسو التقى مُدرّب أتليتيكو مدريد دييغو سيميوني في (7) مواجهات ||
انتصر روسو : في مواجهتين
انتصر سيميوني : في مواجهتين
وانتهت بالتعادل : في (3) مواجهات
مُدرّب نادي #النصر الجديد ميغيل روسو قد نافس مُدرّب نادي #النصر السابق مانو مينيزيس في مواجهتين..
— انتصر روسو في المباراتين جميعها.
مُدرّب نادي #النصر ميغيل روسو التقى بـ مُدرّب مانشستر سيتي السابق مانويل بيليغريني في مواجهتين ||
— انتصر روسو في لقاء
— تعادلوا في لقاء
— لم ينتصر بيليغريني في أي لقاء
صورة جمعتهم في إحدى اللقاءات 😅
والآن نعود لـ تكتيك المُدرّب، وفقًا لـ تحليل موقع The Coaches’ Voice ||
الملف الشخصي ||
في مسيرته الطويلة، انتقل ميغيل أنخيل روسو، من بين فرق عديدة، لانوس، سان لورينزو، إستوديانتيس دي لا بلاتا، ريسينج، فيليز سارسفيلد، ميلوناريو، سيرو بورتينو، روزاريو سنترال، وأخيرًا للمرة الثانية، بوكا جونيورز.
قاد أكثر من (1,000) مباراة كـ مُدرّب منذ أن بدأ مسيرته التدريبية مع لانوس في عام (1988)، وخاصة تسليط الضوء على وقته في بوكا في عام (2007)، عندما توّج الفريق بطل كأس ليبرتادوريس ووصل إلى نهائي كأس العالم للأندية أمام ميلان، وهي مباراة أغلق بها فصله الأول في نادي بوكا.
بـ خصوص تلك المجموعة، قال روسو ||
"مع مارتن باليرمو، ورودريغو بالاسيو ، وريكيلمي يجب عليك أن تكون طموحا".
وضيافةً على تلك الأسماء، كان بوكا يملك حينها، كليمنتي رودريغيز وإيفر بانيغا وهوغو إيبارا. وتلك الأسماء سـ تُغيّر شكل أي نادي.
📸| صورة من مباراة بين أي سي ميلان وبوكا جونيورز تحت قيادة ميغيل روسو في نهائي كأس العالم للأندية ||
مرجع المُدرب الرئيسي هو كارلوس بيلاردو، الذي يعتبره مُعلّمًا والَّذي تعلَّم منه العديد من التَّفاصيل لـ يكون مُدرِّبًا في وقته كـ لاعب في Estudiantes.
يُشير ميغيل روسو إلى أن كُرة القدم تطوَّرت على قدم وساق عبر العصور، مما يسلط الضوء بـ شكل خاص على قدرة اللاعبين على فهم اللعبة.
تتمثَّل إحدى فلسفاته دائمًا في مراعاة الفئات السنية، لأنها بالنسبة له قطعة أساسية في النادي وتحديث خطوطه.
بعد أن مرّ بـ أوقات عصيبة جدَّا في مُحارىِة السرطـ|ن، عاد، بعد أحد عشر عامًا، إلى بوكا بـِ طموح كبير جدًّا وأهداف واضحة جدًّا للتغلّب عليها.
واستطاع أن يصبح بطل الدوري الأرجنتيني الممتاز (2020) بعد إضافة (7) انتصارات في آخر (8) مباريات من الموسم. بعد أن سجل فريقه (18) هدف، ولم يستقبل سوى هدف واحد فقط.
طريقة اللعب ||
تشكيلته الأكثر استخدامًا هي (4-1-3-2) ، الأمر الرئيسي في طريقة لعبه هو اللعب بـ أكثر قوة وسرعة في الانتقال بين الدفاع والهجوم، الحالات التي يكون فيها أكبر تغيير في سرعة اللعب وشكل عمق الملعب.
كـ تشكيلة ثانوية، فهو يستخدم (4-2-3-1) أو (4-4-2) ، الذي نفذه بشكل أكثر تكرّرًا في فرق مثل ميلوناريوس وأليانزا ليما. ضمن هذا الرسم راهن على ثنائي هجومي، يبحث دائمًا عن الأطراف للتمرير للمهاجمين، وبالتالي صناعة الكثير من اللعب من قبل الأجنحة.
في المرحلة الدفاعيّة، قام بـ تحوّلات سريعة جدًا، مع مضايقات مكثّفة للخصم وضغط عال أو متوسط اعتمادًا على وضع اللعبة. وأيضًا يطلب مراقبة شخص لـ شخص من المدافع لـ مهاجم الخصم، والانتعاش السريع عادةً في إعادة التنظيم الدفاعي، وهو الوضع الذي سعت فيه فرق روسو إلى أن تكون فعّالة للغاية.
في نادي ميليوناريوس تمكّن من هيكلة تشكيلة (4-2-3-1) و(4-4-2) الذي سمح له بتحقيق إنجازات كبيرة. كانت أعظم صفات فريقه، الحارس نيكولاس فيكونيس؛ والمدافع ماتياس دي لوس سانتوس، في حين كان أندريس كادافيد وديفيد سيلفا وخون دوكي صُنّاع اللعب.
في نادي أليانزا ليما، استخدم تشكيلته المُعتادة (4-2-3-1) و ( 4-4-1-1 ) ، والتشكيلة صنعت مساحات على الأطراف، وكانت أغلب الثقة على كيفن كيفيدو، أحد أفضل اللاعبين في الفريق. ضمن نقاط قوته كانت المنافسة التي وقعت في منطقة الوسط، والمجهود الرائع في التنقُّل بين الهجوم والدفاع.
مع بوكا جونيورز، كانت تشكيلته المُفضّلة (4-2-3-1) في الدفاع، والذي أصبحت (4-3-3) في مرحلة الانتقال للهجوم.
كانت تشكيلته:
إستيبان أندرادا في حراسة المرمى، وخوليو بوفاريني وليساندرو لوبيز وكارلوس إزكييرز وإيماموئيل ماس في خط الدفاع؛ ناهيتان نانديز إيفان ماركون وأغوستين ألميندرا في خط الوسط ؛ وسيباستيان فيلا وداريو بينيديتو وماورو زاراتي على جبهة الهجوم
في خروج الكرة، كان يبدأ الحارس أندرادا اللعبة من الخلف، وانضمام بوفاريني وماس إلى الهجوم لـ توليد الزيادة العددية. كان من المُهمّ جدًّا أيضًا تحرُّكات زاراتي وفيلا، اللذين صنعوا الدعم لـ اختراق خط دفاع الخصم.
في الانتقال بين الهجوم والدفاع، في (3-4-3) (أدناه)، أنشأ الفريق مخارج أكثر مباشرة بحثًا عن إزكيردوز أو لوبيز، الذين قاموا بـ وظيفة التواجد في الأطراف. كان الهدف هو صنع طريقة لعب متعمقة بمجرد تحديد المساحات ووصول بينيديتو إلى وسط منطقة الجزاء.
كان اللاعب زاراتي أو كارلوس تيفيز الذي لم يلعب كثيرًا، أغلب الأحيان أحد الأسباب الرئيسة للانتصار. ( كلهم 9 ونص مثل تاليسكا )..
عندما يتعلق الأمر بالضغط على الخصم، احتفظ بوكا في كثير من الأحيان بـ مجموعة كبيرة للنصف الأول، سعيًا لتوليد أخطاء قبل رحيل الخصم.
عودة روسو إلى لا بومبونيرا،كانت بـ دعم من الأسطورة ريكيلمي أحد أعضاء مجلس الإدارة، وهالأمر صنع ثقة كبيرة في اللاعبين. تم تغيير النظام للاستفادة من اللاعبين الرئيسيين بـ شكل خاص. وهكذا، بدأت أسماء مثل كارلوس تيفيز أو سالفيو أو سيباستيان فيلا تظهر بشكل أفضل بكثير من حالتهم السابقة.
في تشكيلته الأساسية، تواجد أندرادا في حراسة المرمى، وكان وجوده مهم جدًا في بناء الهجمة بالقدم، ويملك ردة فعل ممتازة. في خط الدفاع، يجلب الظهير الأيمن بافاريني الكثير من الخبرة، كما أنه يعرف كيفية الانضمام إلى الهجوم وهو جيد في استعادة الكرة من الناحية الدفاعية.
قلب الدفاع إزكييردوز، جيد في الكرات الهوائية، وآمن جدًا في مواقف 1 مقابل 1، وممتاز بـ التنظيم الدفاعي. من جانبه، يظهر قلب الدفاع الآخر ألونسو كـ مدافع قوي في التمركز الدفاعي والرؤية الجيدة للملعب. يغلق القسم الدفاعي الظهير الأيسر فابرا، وهو لاعب مهاري ويملك قراءة تكتيكية جيدة.
مع أدوارهم الدفاعيّة وأدوارهم في بناء الهجمة، يسعون الاظهره بافاريني وفبرا إلى صناعة المساحات في طرف الملعب، بـ مساعدة من المحور كامبوزانو، الذي يضمن لهم وجوده بين الخطوط.
الدفاع تحت قيادته دائمًا يظهر بـ قوة ولا ينشئ مساحات، ويتقدمون في الملعب بناءً على ضغط الذي يمارسونه، ومع ذلك، فإن تكتيكه الرئيسي هو الضغط العالي. إن حدث بعض المشاكل في الدفاع، الفريق يُسبّب فاول تكتيكي لـ إعادة تأهيل خطوط الدفاع.
(النقطة الأخيرة كان بيفيدنا فيها بيتروس 🥲) ..
في خط الوسط، يتمتع كامبوزانو بقدرة كبيرة على استعادة الكرة، وهو جيد في بناء الهجمة. سالفيو، الجناح الأيمن يفيد الفريق كثيرًا بـ مهاراته، وهو ممتاز في منافسات الـ1 ضد 1، وهو يملك تمريرات بينية (من بين خطوط دفاع الخصم) جيّدة .
— صفات وأدوار سالفيو ذي تذكّرني في بيتي والله.
@PaxtonNjd مش أنا اللي محلل. مالي شهادة تحليل عشان اجلس افتي عليكم. ان حللت أمر معين بذكر انه تحليلي الشخصي.

جاري تحميل الاقتراحات...