أيمن يوسف
أيمن يوسف

@ArtmanagementAY

8 تغريدة 9 قراءة Dec 06, 2021
إدارة العلاقات
(دقيقة قراءة واحدة)
هناك مصطلح أجنبي يسمى: (drifting away) وهو يعني الأنحراف أو الانسياق مع التيار بعيدا وبشكل تدريجي.
ويستخدم عند الابتعاد وغياب التفاهم بين شخصين أو كيانين بشكل تدريجي بطيء غير محسوس في الغالب.
كثيرا ما يبدأ دمار العلاقة بالتجاهل أو الابتعاد أو التعود (الروتين)، ولو كان بدون قصد الإضرار أو الإساءة.
مثلا: قد يحصل حرج بسبب موقف، يعقبه ابتعاد لتفادي الانحراج من المواجهة.. وبالتدريج ينسى الطرفان سبب هذا التجاهل ويشعر كل طرف أن هناك شيء آخر وضغينة...
وكلما طال الوقت تزداد صعوبة التواصل إلى أن يحصل انقطاع تام..
ويحصل أيضا نتيجة للروتين والتعود اليومي مما يفقد التصرفات معناها العاطفي أو الاعتباري.
كما قد ينتج عن غياب التواصل، أو بسبب روتينية الاجتماعات (بالنسبة للشركات) أو حتى الاجتماعات الأسرية وغياب المواضيع والتجديد.
ويحصل بين زملاء العمل أو حتى بين الإدارات بل وبين الشركات، ويؤدي إلى سوء الفهم والاعتقاد أن الطرف الآخر يضمر شراً أو يريد التسبب بضرر أو خسارة أو يخطط لشيء ما.
هل هناك حل لهذه الظاهرة؟
الحل الأفضل الأسهل (وللغرابة الأقل استخداما) هو:
المصارحة.
التحدث.
التواصل.
التجديد.
قد يكون صعبا وأحيانا يراه البعض محرجا، خاصة في بعض المجتمعات التي تظغى فيها المظاهر والعادات التي تعطي ثقلا للمكانة أو "المقام والهيبة"، لكنه أفضل بكثير من تدمير العلاقة والتعاون وفقدان الطرف الآخر.
ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم، في تواضعه ومزحه وتفاعله الدائم مع أهله وأصحابه قدوة واضحة، بعيد عن التشنجات الاجتماعية والأعراف الزائفة التي لا يجني منها الأفراد والمجتمعات إلا سوء الطباع وطول القطيعة وكثرة الخلافات.
#فن_الإدارة
@rattibha
لو سمحت رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...