لا يبدع عالمنا اليوم إلا في خلق التعاسة بمختلف أشكالها فأينما وليت وجهك تر ضربا جديدًا من التعاسة يلقي بظلّه على الناس، حَدثهم وشيخهم، ويعمل فيهم ما يعمل من تشوهات وانحرافات فيشق عليك التمييز بين عاقل كبير وغر صغير، فكأن الكل يصير سواء أن يصيّر الجميع أطفالًا هذا شغل عالم اليوم++
ما إنْ يصبْك داء عالمنا المعاصر حتى تُخلق فيك رغبات وطموحات لم تكن تخطر في بالك يومًا،فتظنها من صلب وجودك في هذي الحياة ولا يكون استمرار لك إلا بها،ولا راحة إلا باحتيازها.ما أقبحه من أمر أن تشهد انحراف سيكولوجيتهم أمام عينيك، فترى نكوصهم ويصعب عليك التعامل مع أقرب الأقرباء منهم!
جاري تحميل الاقتراحات...