Sima Berghot
Sima Berghot

@SBerghot

27 تغريدة 767 قراءة Dec 05, 2021
من أين جاء وصف المرأة بالعورة واباحة زواج الصغيرة وما هو أصل البرقع والنقاب في الاسلام !!!
الحقيقة التي يحاول مشايخ السلفية أخفائها عنكم انهم يأخذون فتاويهم عن المرأة من نصوص التلمود اليهودي وأسفار العهد القديم مستغلين جهل أتباعهم بهذه النصوص ولنبدأ بالأدلة من التلمود
يتبع ⏬
"Kol B'Isha Erva"
معناها بالعبرية "صوت المرأة عورة" في (كتاب بيراخوت) يطلق علي صوت غناء المرأة اسم "إيربا" وتعني حرفيا "عارية" ويعتبرون صوتها عورة وحتي شعرها عورة واستدلوا بذلك من سفر نشيد الانشاد 2
(Masekhet Berakhot 24a 17)
في التلمود البابلي (كتابي بيراخوت وشولخان أروخ) ان كشف المرأة ليديها هو عورة ومن يحدق في إصبع المرأة الصغير يعتبر كأنه يحدق في أعضائها التناسلية كما يحرم عليه سماع صوتها العورة أو رؤية شعرها
(Masekhet Berakhot 24a 15)
(Shulchan Aruch Even Haezer 21 1)
في كتاب هيلخوت ايسوري من ينظر إلى اصبع المرأة الصغير كأنه ينظر إلى أعضائها التناسلية بل يحرم سماع صوتها العورة أو النظر إلى شعرها فإذا كان الأصبع الصغير عورة فما بالك بالوجه (هل تذكرون فتوي أبو اسحاق الحويني السلفي ان وجه المرأة كفرجها يجب أن يغطي)
(Hilkhot Issurei Bi'ah 21 2)
في مشناه توراه (إيشو) "يجب علي المرأة أن تغطي رأسها بالكامل (برقع أو نقاب ) عند ذهابها للسوق وإلا تضع وردة علي رأسها أو جبهتها أو خديها (التعطر) كالنساء غير المحتشمات وإلا خرجت من العقيدة اليهودية" وفي تعليقه علي التعطر يقول من تطيبت بالورد أو العطر كما تفعل النساء الأممية غير
اليهوديات (المرأة غير اليهودية أو غير المحتشمة يطلق عليها اسم (نيداه) ومعناها نجسة أو فاحشة وتعتبر زانية في التلمود اليهودي) وتجد أصل الحديث المنسوب للنبي "المرأة إذا استعطرت فهي كذا وكذا يعني زانية" و "أيما امرأة استعطرت فهي زانية"
(MT Ishut 24 12)
(Rambam Commentary)
موسي بن ميمون اعتبر النساء غير ناضجات فكريآ مثل فئة الأطفال والحمقي ليس لديهم عقل لتعليمهن وقال في مقالة الدراسة ان الحكماء يحظرون تعليم التوراة للمرأة لأن عقول معظم النساء لا تتجه نحو الدراسة بل يسيئون التفسير مما يجعل النص غير منطقي بسبب عقولهم الخاوية وبعضهم قال
ان من يعلم ابنته كمن يعلمها البذاءة أو الفجور ونجد التشابه هنا مع الحديث المنسوب للنبي محمد عن كون النساء ناقصات عقل ودين (هل تذكرون فتوي أبو اسحاق الحويني السلفي ان العلم للرجال فقط وان النساء جاهلات ولا يفقهن شيئآ)
(MT Study 1 13)
في المصنف التلمودي لقواعد السلوك الدينية (شولخان أروخ) يقول لا يجوز للمرأة اليهودية الذهاب الي السوق مكشوفة الرأس سواء كانت متزوجة أم لا
(Shulchan Aruch Even Haezer 21 2)
في مشناه توراه (ايشو) يجب علي الزوج توفير برقع أو نقاب لزوجته يغطي كامل جسمها كالعباءة عند خروجها من بيتها ويحق له منعها من الخروج سوي مرة أو اتنين شهريآ فلا يجذبها أكثر من جلوسها في زاوية أو قعر بيتها (هناك حديث منسوب للنبي "المرأة عورة وأقرب ما تكون من ربها وهي في قعر بيتها"
في كتاب إيشوري بياه (العلاقة المحرمة) يجوز النظر إلى وجه المرأة غير المتزوجة وفحص ملامحها لمعرفة هل هي عذراء أو لها علاقات سابقة وما إذا كانت جميلة حتى يتزوجها (هناك حديث عن النبي إذا خطب أحدكم المرأة ورأي ما يدعوه الي نكاحها فليفعل وفتوي التلصص في الاستحمام)
(Issurei Biah 21:3)
في كتاب السنهدرين (مجمع القضاة) يقول ان الفتاة التي تبلغ من العمر ثلاث سنوات ويوم واحد والتي رتب والدها خطوبتها تعتبر مخطوبة بالجماع وتكون وضعية الجماع معها كاملة كالمرأة البالغة وفي حالة وفاة زوجها ولم يكن له أطفال منها
فإذا قام أخوه بمجامعتها تصبح زوجة له (هناك فتاوي للسلفية بإباحة الزواج من الفتيات الصغيرات اعتمادآ علي رواية زواج عائشة من النبي وهي بنت ست سنين بينما في الحقيقة هي فتاوي أحبار التلمود)
(Sanhedrin 55b 4)
في كتاب النيداه (النجسة) عند سؤاله عن السن المناسب للمرأة للزواج أو ممارسة الجنس يقول الحبر يهودا حناسي يجب الا يقل عمرها عن ثلاث سنوات ويوم واحد وعن السن المناسبة للحمل يقول عندما تبلغ 12 سنة ويوم واحد لكن السائلة تقول انها تزوجت في سن السادسة وأنجبت في السابعة
(Niddah 45a 9)
في كيتوبت (كتب الكتاب) والخاص بعقد الزواج يقول الحبر بن يوسف إن الرجل البالغ الذي جامع فتاة قاصر أقل من ثلاث سنوات كأنه لم يفعل شيئًا مثل وضع إصبع في عينها وبعد نزول الدمع منها تعود لحالتها الطبيعية وبالمثل يعود غشاء بكارتها الممزق بعد الجماع
(Kethuboth 11b 6)
(Niddah 44b 12)
في كتاب السنهدرين (مجمع القضاة) يجوز لليهودي أن يمارس الجنس مع صبي صغير طالما أن عمره أقل من تسع سنوات لأن التوراة لا تعتبره مثل الصبي الأكبر من بلغ عمره تسع سنوات فما فوق الذي يعتبر الجماع معه كامل قانونآ أما مضاجعة الحيوان الصغير تكون مثل مضاجعة الحيوان الكبير
وأعتقد والله أعلم انهم استبدلوا الفتاة بالصبي في الحديث (في سنن البيهقي والترمذي حديث (قالوا انه بلا اسناد) ان عائشة قالت إذا بلغت الجارية تسع سنين فهي امرأة ورواه ابن عمر مرفوعآ الي النبي ورغم ضعفه الا ان بعضهم يعتقدون بصحته)
(Sanhedrin 54b 19 - 20)
في كتاب بيساحيم (الفصح) يحظر مرور المرأة والكلب والنخيل بين رجلين يسيران ولا يجوز للآخرين المشي بين أثنين منهم وبعضهم أضاف الخنزير والثعبان لأنهم مرتبطين بالسحر وهناك مخاطر إذا كانت المرأة في بداية حيضها فقد تتسبب في قتل أحدهما أو حدوث شجار بينهما إذا كانت في آخر
حيضها والعلاج أن يتلو آية تبدأ وتختم بأسم الله (هناك حديث منسوب للنبي انه يقطع الصلاة المرأة والكلب والحمار وفي رواية المرأة الحائض وقالوا يقصد به مرورهم بين يدي المصلي وحديث الشؤم في المرأة والدار والفرس)
(Pesahim 111a 8 - 11)
في نفس الفصل السابق (بيساحيم) يقول إذا وجدت امرأتين جالستين عند مفترق طرق علي جانبي الطريق ويواجهان بعضهما البعض فمن المؤكد إنهما ساحرتان فإذا كان هناك طريق آخر فلا تسير بينهما وإذا لم تجد وكنت مضطرا للسير
بينهما وحتي تأمن شرهما عليك بتلاوة أسماء الشياطين التي تستعين بهم النساء الساحرات (هناك أحاديث منسوبة للنبي ان المرأة تقبل وتدبر في صورة شيطان ويستشرفها الشيطان إذا خرجت والشؤم في المرأة)
(Pesahim 111a 12)
النقاب والبرقع في أسفار العهد القديم (التوراة)
في سفر التكوين الأصحاح 24 نري قصة اسحاق ورفقة حيث أخذت الأخيرة البرقع وتغطت به لتقابل اسحاق وهو هنا ليس غطاء رأس بل يغطي كامل شعرها ووجهها ومنها جاء طقس غطاء العروس اليهودية ويتشابه مع الطقس السلفي للعروس المسلمة
لكن في سفر التكوين الأصحاح 38 نجد ان البرقع كان معروفا بأنه لبس العاهرات والزانيات الفاسقات حينما تبرقعت ثامار وتلففت ليضاجعها حماها يهوذا بدون أن يعرفها معتقدآ انها زانية وتحمل منه
في سفر العدد الاصحاح 5 نري المرأة لا تخلع غطائها إلا إذا كانت خائنة أو متهمة بالخيانة لزوجها (يطلق عليها اسم سوتاه) وفي هذه الحالة يكشف الحبر عن رأسها ومن هنا استدل أحبار التلمود علي ان تغطية وجه المرأة فريضة ولا يكشف منها الا
عين واحدة بناء علي قول الحاخام هونا "المرأة المحتشمة التي تغطي وجهها بالنقاب لا ترسم (تكحل) إلا العين الواحدة التي تظهر زرقاء" (ويبدو ان الشيخ محمد الهمدان أحد مشايخ السعودية أخذها عنهم فقال انه يجب أن يكون النقاب لا يظهر سوى عين واحدة)
(Shabbath 80a 7)
في سفر أشعيا الأصحاح 47 يخاطب العذراء أكشفي نقابك اكشفي الساق تنكشف عورتك وتجدها أيضا في نفس السفر الاصحاح 3 "ينزع السيد الحلق والأساور والبراقع"
في سفر نشيد الانشاد الأصحاح 4 نجد صاحبه يتغزل في حبيبته قائلا "عيناك حمامتان من تحت نقابك" و "فمك حلو خدك كفلقة رمانة تحت نقابك"
وهذا يوضح ان الأصل في المرأة كونها منتقبة أو مبرقعة في شريعة اليهود وليس الاسلام ويظن الكثير من اتباع التراث انهم مسلمين بينما هم في الواقع يهود ولا يعرفون ذلك
وصدق من قال "لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرآ شبرآ وذراعآ بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم"
انتهي

جاري تحميل الاقتراحات...