عبدالله آل سيف ماستر ELT كلية التربية،جامعة إسكسUK
عبدالله آل سيف ماستر ELT كلية التربية،جامعة إسكسUK

@Aqqp01

10 تغريدة 143 قراءة Dec 06, 2021
١-حدث لي مؤخرا موقفا نبيلا مذهلا بعد صلاة العشاء في المسجد الحرام،حيث لقيت العلامة الشيخ عبدالعزيز الراجحي حفظه الله بعد خروجه من الحرم،فسلمت عليه،وقلت أود أن أسمعك أبياتا أجهزها للنشر في رسول الله وأزواجه وأصحابه وفيها إشارة لحوار هرقل ملك الروم مع أبي سفيان زعيم قريش قبل إسلامه
٢-فبدأت في قراءة الأبيات وكان جزاه الله خيرًا متفاعلًا معي، فأخرجت هاتفي المحمول لأقرأ الأبيات، فإذا به يلقي بسجادته في قارعة الطريق على رخام رصيف الفندق ويجلس
فأذهلني هذا الموقف العميق من هذا العملاق والحبر الراقي الراسخ العميق وإحساسه الأدبي الرقيق وتقديره وتواضعه لي،فجلسنا
٣-هكذا تكون أخلاق العظماء ورثة الأنبياء
لم يكون جلوسنا على قارعة الطريق بل كان على قارعة الأدب والتواضع البديع، والذوق الرفيع ،وعظيم الخلق وطيب الصنيع ،من هذا العالم العملاق الرفيع،
وكان على قارعة الذائقة الجياشة والإحساس المرهف والأدب المترف
٤-لقد كان جلوسنا على قارعة العلماء الأدباء
لقد كان جلوسنا على مائدة الشعر
لقد كان جلوسنا على قارعة العالم والعابد والأب والأستاذ والمربي والمشجع والمتذوق
بل عندما وصلت إلى بيت أترحم فيه على أصحاب نبيه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
٥-وقلت في شطره الأول :عليهم من الله مليار رحمة
قال لي بل اجعلها أكثر من مليار فقلت بإذن الله، فعدلتها إلى عظيم رحمة،بدون حصر
جزى الله العالم الجليل الشيخ عبدالعزيز الراجحي خير الجزاء على هذا النبل والصفاء وبلغنا ما نرجوه منه
ولقد أثر هذا الموقف النبيل في نفسي فنظمت هذه الأبيات

جاري تحميل الاقتراحات...