محاولة إلغاء ابوتريكه وانتقاد الحريات في قطر مع قرب كاس العالم، والنظر لمنطقتنا وكأن قيمها المحافظة تخلف! هي محاولات غربية لفرض مفاهيم خاصة بهم بدون احترام لقناعات وقيم الآخرين. لا يحق للغرب تصدير قيمه و أخلاقياته و النتائج التي توصل لها ويعتقد أنها تناسبه، لأنها قد لا تناسب غيره
الغرب لا يُطالب غيره بقبول مفاهيمه فقط، بل يُطالبهم بالسماح بها علنا. المشكلة أن الغرب نفسه لديه قوانين للذوق العام، و بناء عليها لا يسمح بالعري الكامل مثلا في الفضاء العام، و لديه معايير تحدد ماهو العري الكامل. فلماذا إذا لا يحترم معايير غيره للذوق العام! justia.com
أما المشاهير والرياضيين الذين يُنظّرون على الآخرين فهؤلاء منافقون. لم يتحدث أحد منهم عن اضطهاد المسلمين في فرنسا أو يدافع عن حقهم في رفض العري. و لويس هاملتون لم يجرؤ على لبس خوذة الـ🌈 في روسيا التي تضطهد المثليين، مع أنه شارك هناك في سباقات عدة منذ ٢٠١٥، آخرها سبتمبر الماضي
أكبر المنافقين في الغرب هو الإعلام! خصوصا هوليوود والإنتاج السينمائي، فهم أكثر من يروج لقيم المثلية، لكن في السنوات الأخيرة قُصّت مشاهد المثلية من أفلام هوليوود الكبيرة مثل: Bohemian Rhapsody، Star Trek Beyond، Alien: Covenant و Cloud Atlas حتى تكون مناسبة للعرض في السوق الصيني
جاري تحميل الاقتراحات...