علي الوذين
علي الوذين

@alwoothain

6 تغريدة 4 قراءة Dec 20, 2022
أول مرة دخلت كنيسة كان في سنة ٢٠٠٨، طلبوا مني خلع القبعة احتراما للمكان. كـ مهتم بالتاريخ و المباني القديمة، زرت كنائس كثيرة في اوروبا بعضها لا يوجد على بابه حراس، لكن كنت دائما أخلع القبعة ليس ايمانا بقداسة المكان و صلب المسيح، لكن احتراما لقناعة أصحاب المكان بقدسيته
محاولة إلغاء ابوتريكه وانتقاد الحريات في قطر مع قرب كاس العالم، والنظر لمنطقتنا وكأن قيمها المحافظة تخلف! هي محاولات غربية لفرض مفاهيم خاصة بهم بدون احترام لقناعات وقيم الآخرين. لا يحق للغرب تصدير قيمه و أخلاقياته و النتائج التي توصل لها ويعتقد أنها تناسبه، لأنها قد لا تناسب غيره
الغرب لا يُطالب غيره بقبول مفاهيمه فقط، بل يُطالبهم بالسماح بها علنا. المشكلة أن الغرب نفسه لديه قوانين للذوق العام، و بناء عليها لا يسمح بالعري الكامل مثلا في الفضاء العام، و لديه معايير تحدد ماهو العري الكامل. فلماذا إذا لا يحترم معايير غيره للذوق العام! justia.com
أما المشاهير والرياضيين الذين يُنظّرون على الآخرين فهؤلاء منافقون. لم يتحدث أحد منهم عن اضطهاد المسلمين في فرنسا أو يدافع عن حقهم في رفض العري. و لويس هاملتون لم يجرؤ على لبس خوذة الـ🌈 في روسيا التي تضطهد المثليين، مع أنه شارك هناك في سباقات عدة منذ ٢٠١٥، آخرها سبتمبر الماضي
أكبر المنافقين في الغرب هو الإعلام! خصوصا هوليوود والإنتاج السينمائي، فهم أكثر من يروج لقيم المثلية، لكن في السنوات الأخيرة قُصّت مشاهد المثلية من أفلام هوليوود الكبيرة مثل: Bohemian Rhapsody، Star Trek Beyond، Alien: Covenant و Cloud Atlas حتى تكون مناسبة للعرض في السوق الصيني
تقرير لمنظمة PEN America المعنية بحرية التعبير، أكدت نتائجه أن نفوذ الصين على هوليوود، وصل لدرجة أن عملية الإبداع والكتابة و اختيار المواضيع أصبحت تعتمد رقابة ذاتية حتى يكون المنتج النهائي مناسب للصينيين. أي أن عملية الإنتاج ككل تتشكل بناء على "قيَم" الصين pen.org

جاري تحميل الاقتراحات...