اشتهر بأحداثه الدامية في القرن 18 و انتشرت الشائعات بوجود وادي غني بالذهب والفضة، يمكن العثور على عشرات الكيلوجرامات من المعادن مما جعله مقصدا للمغامرين والباحثين عن الثراء، ورغم تحذير السكان المحليين بعدم الاقتراب من الوادي وإلا ستكون نهايتهم الحتمية الموت المحقق وقطع رؤوسهم،
إلا أن الكثير من المغامرين بدأوا في بناء المنازل وحفر المناجم، وبعد عدة أيام تم العثور على عدد كبير منهم مقطوع الرأس خارج الوادي وهو ما تسبب في حالة من الرعب الشديد، خاصة أن كل ممتلكات وكنوز هؤلاء الأشخاص لم تمس.
في عام 1898 تم الابلاغ رسميا عن أول حادثة اختفاء بالوادي، حيث انطلق ستة أشخاص من المغامرين للبحث عن المعدن الثمين في هذا الوادي واختفوا جميعا دون أن يتركوا أثرًا، ثم تم العثور على هياكلهم العظمية مقطوعة الرأس وبجوارهم أسلحتهم في وضعيات غريبة،
وفي عام 1905 اختفى الأخوين فران وويليام مع صديقهما روبرت والذين عثر على هياكلهم العظمية من دون رؤوس بعد اختفائهم بـ3 سنوات، ثم في عام 1965 اختفت بعثة مكونة من سويديين وألماني عبرت الوادي لكشف غموض اختفاء الباحثين عن الذهب وكذلك في عام 1969 تم اختفاء 44 شخصًا ولم يتم العثور عليهم.
جدير بالذكر أن الحكومة الكندية منعت دخول أي زوار أو سائحين إلى وادي الرؤوس المقطوعة وهو ما ساهم في تراجع ظاهرة القتل والاختفاء.
| انتهى !
| انتهى !
جاري تحميل الاقتراحات...