القانون
القانون

@TheLawME

9 تغريدة 137 قراءة Dec 04, 2021
حكاية | وادي الرؤوس المقطوعة في كندا
ذهاب بلا عودة، رؤوس بشرية بلا أجساد، وذهب وفضة بانتظار من لا يخشى الموت..
اذا مشغول فضلها وارجع لها بعدين ❤️
في حديقة ناهاني الوطنية في كندا ووسط الطبيعة الخلابة تخيم ظلال الموت على كل من تسول له نفسه عبور "وادي الرؤوس المقطوعة" الأكثر غموضا ورعبا في العالم حيث يموت الناس لأسباب غير معلومة..
فما سر هذا الوادي الملعون ولماذا يخشاه الجميع؟
اشتهر بأحداثه الدامية في القرن 18 و انتشرت الشائعات بوجود وادي غني بالذهب والفضة، يمكن العثور على عشرات الكيلوجرامات من المعادن مما جعله مقصدا للمغامرين والباحثين عن الثراء، ورغم تحذير السكان المحليين بعدم الاقتراب من الوادي وإلا ستكون نهايتهم الحتمية الموت المحقق وقطع رؤوسهم،
إلا أن الكثير من المغامرين بدأوا في بناء المنازل وحفر المناجم، وبعد عدة أيام تم العثور على عدد كبير منهم مقطوع الرأس خارج الوادي وهو ما تسبب في حالة من الرعب الشديد، خاصة أن كل ممتلكات وكنوز هؤلاء الأشخاص لم تمس.
في عام 1898 تم الابلاغ رسميا عن أول حادثة اختفاء بالوادي، حيث انطلق ستة أشخاص من المغامرين للبحث عن المعدن الثمين في هذا الوادي واختفوا جميعا دون أن يتركوا أثرًا، ثم تم العثور على هياكلهم العظمية مقطوعة الرأس وبجوارهم أسلحتهم في وضعيات غريبة،
وفي عام 1905 اختفى الأخوين فران وويليام مع صديقهما روبرت والذين عثر على هياكلهم العظمية من دون رؤوس بعد اختفائهم بـ3 سنوات، ثم في عام 1965 اختفت بعثة مكونة من سويديين وألماني عبرت الوادي لكشف غموض اختفاء الباحثين عن الذهب وكذلك في عام 1969 تم اختفاء 44 شخصًا ولم يتم العثور عليهم.
مع ازدياد حوادث القتل ارتبط الوادي بالعديد من القصص المخيفة والأساطير الخرافية منها أن الهنود الحمر ينتقمون من الأوروبيين الوافدين إلى الوادي بسبب استعمار أوطانهم، وقد أرجع الكثيرون حوادث قطع الرؤوس والاختفاء إلى الأرواح الشريرة التي زعموا أنها تسكن الوادي وتتسبب في قتل من يدخله
وبرغم تلك القصص المأساوية فإن الوادي يمتاز بالمناظر الطبيعية الخلابة والينابيع الساخنة الكبريتية، حيث يعد من الأماكن الدافئة طوال العام حتى بفصل الشتاء لذلك تلجأ إليه الحيوانات المختلفة بغرض التدفئة، كما يغطيه الضباب الكثيف طوال العام من كل جانب وهو ما يمنحه مشهدا بصريا مذهلا،
جدير بالذكر أن الحكومة الكندية منعت دخول أي زوار أو سائحين إلى وادي الرؤوس المقطوعة وهو ما ساهم في تراجع ظاهرة القتل والاختفاء.
| انتهى !

جاري تحميل الاقتراحات...