Hasan Mattar
Hasan Mattar

@HasanmMattar

19 تغريدة 150 قراءة Dec 04, 2021
12 كذبة باعها نظام التعليم الجامعي للعالم..
سلسلة من التغريدات:
الكذبة 1: اذا ذهبت إلى الجامعة ستتمكن من الحصول على وظيفة جيدة!
كانت عبارة "جريئة" لأكثر من 50 سنة.
لم يذهب ستيف جوبز وبيل جيتس وزوكربيرغ وأليسون إلى أي جامعة أبدًا.. لكن ان حظيت بفرصة لتوظيفهم فستكون محظوظ جدا !
مفارقة عجيبة:
اصبح معظم الأثرياء "اثريا" لانهم تركوا الجامعة!
نحن لا نتحدث عن ذلك لأن نظام التعليم يفرط بالتركيز على أصحاب الشهادات العليا في المجتمع، الذين لا يوجد منهم سوى عدد كبير جدًا.
التعلم الذاتي + الأنترنت = ثروة.
الكذبة 2: ستحدد اختبارات الجامعة قيمتك ومدى نجاحك في الحياة.
-هل تجاوزت اختبارات كامبريدج ؟
إذا، مرحبا بكم في النجاح!
-لم تتجاوز اختبار قدرات الذكاء ؟
لا مكان هنا للخاسرين.
-لا يمكنك ان تصبح مهندس حاسوب!
انت عديم القيمة.
إنه لمن الجنون أن يشعر الكثير منا بأنه لا قيمة له بسبب ضعف أدائنا في امتحاناتنا.
نحن أكبر من مجرد جلسة "أسئلة وأجوبة" مدتها ساعتين.
الكذبة 3: التعلم مسار خطي!
تم خداعنا للاعتقاد أن الارتقاء في التعلم يتوجب حصد الرُتب العلمية (ماجستير، دكتوراه،..)
سابقا:
انسحبت من الماجستير لاكمال مشروعي التجاري ..
ما تعلمته خلال هذه الرحلة يفوق 10x ما دفعته على محاضرات ستانفورد المسجلة!
التعلم ليس خطي!
الكذبة 4: الجامعة ستجعلك "أذكى"!
العالم مليء بالعباقرة العصاميين من صنعوا التاريخ وكذلك الأغبياء المثقفين.
أحيانًا يكون الأكثر جهلًا هو الأكثر تعليماً.
قابلت أكثر المهنيين طموحًا واندفاعًا وكلهم يستمدون السعادة بالتعلم الذاتي. ونادرًا ما يذكر أحدهم فضل الجامعة في ذلك!
الكذبة 5: ارسال البعثات حتى يعودوا أقوى من الناحية الفكرية!
والذي نراه انهم يعودوا اقوى من الناحية البيروقراطية..
تخليل ان جيل الشباب يتعلموا على يد أشخاص يفعلون ما يفعلونه بسبب محدودية ذكاءهم ومهاراتهم العملية.
والتكاليف التي تتحملها نتيجة هذا الإغراء تتضخم!!
الكذبة 6: التعلم الجامعي نافذة المستقبل!
الجامعات سيئة بشكل مذهل في تعليمنا "كيف" نفكر..
أصعب جزء في النظام الحالي:
الاضطرار إلى التبرير بأن ما يتعلمه الطلاب في الجامعة سيكون مفيدًا في المستقبل.
بالمقابل..
سيؤدي التعلم عبر الإنترنت إلى قلب عملية التعلم؟
في الجامعة، نبدأ بالأساسيات ونتوسع نحو الفضول. لكن على الإنترنت، نبدأ بالفضول وتتوسع نحو الأساسيات!
الكذبة 7: " الجامعة تعلمك التفكير النقدي"!
طبعًا، صاحب هذه المقولة يقطن في كوكب آخر!
لقد درست أنظمة المعلومات والفلسفة والهندسة وحصلت على محاضرات "مسجلة" من هارفارد وستانفورد..
لكني وجدت عكس ذلك!
في الجامعة ليس هناك آراء..
اما ان توافق او تُعاقب "بالدرجات"!
الكذبة 8: التعليم مرحلة نحتاج لإنجازها بأسرع وقت ممكن!
أنهي المدرسة. احصل على البكالوريوس، انتقل للماجستير.. إلى الدكتوراه.. لاتفشل في أي منهم.
لأنه بعد الانتهاء من التعليم ستبدأ حياتك!
السؤال:
عندما تقول أن لديك12 سنة من التعلم، هل هي12سنة من التعلم أم سنة واحدة تكررت12 مرة؟!
الكذبة 9: ما تدرسه يحدد قيمتك!
هناك نوعان من الناس:
أولئك الذين يستمرون في اكتناز الشهادات والمعلومات وأولئك الذين يزدهرون على أساس الجدارة.
وأفضل الشركات توظف الكفاءة وليس الشهادة.
وتدفع لك بناءً على مدى صعوبة استبدالك وليس صعوبة عملك!
الكذبة 10: لن يقدرك المجتمع بدون شهادة!
نادرًا ما يدعي معظم الأشخاص الذين أعرفهم -بدون شهادة- أنهم غير مقدرين من الأهل والأصدقاء والاقارب.
لأنهم مقتنعين ان حياتهم جيدة لتحقيق الهدف المنشود. وهم يشعرون بالفخر على تجاوز الحدود واستكشاف المسارات الغير تقليدية!
الكذبة11: "شهادتي نادرة وأنا مهم جدًا"!
نسمعها من أصحاب الكليات الملكية(الطب، الهندسة..)
اليوم لاأحد مهم. يمكن الاستغناء عن الجميع. لا يحق لك اعتقاد ذلك
لا ترتاح أبدًا. استمر في التعلم المرن. اطرح الأسئلة. استمر بالاستكشاف
العالم ينتمي لأولئك الذين لايتوقفون عن كونهم طالب ابدًا
الكذبة12: الجامعة هي الوسيلة الأولى لتكوين العلاقات!
الجامعة وسيلة من الوسائل، لكنها ليست الوسيلة الأولى!
ستكون مأساة إذا كنت تعتقد ذلك!
(التواصل الاجتماعي)وهي الوسيلة الأولى لتكوين علاقات هذا "العصر"
تعرفت على أفضل الأصدقاء من تويتر و لينكدان!
"لكي تربح شخصا آخر يجب أن تتواصل"
انا متعجب جدًا..
كيف استنتجنا أن أفضل طريقة لإعداد جيل المستقبل هي بتجميعهم في بيئة حيث يتم تنظيمهم حسب "المعدل أو العمر" في الصفوف..
وإجبارهم على تعلم نفس الأشياء، في نفس الوقت والوتيرة ، لمدة زمنية محددة، 5 أيام في الأسبوع ، على مدار12 سنة وأكثر ؟!
من الجنون أنني أمضيت عقدًا من حياتي مهووسًا بالمكان الذي سأذهب إليه في الجامعة، ولم يكن الأمر مهمًا حتى في النهاية!
لا بأس!
مع انفجار الانترنت، بدأ النموذج التعليمي في الانهيار، وتم كسر احتكار الشهادة..
وسوف ننظر إلى الوراء إلى يومنا هذا ونضحك على التكلفة الفتاكة للجامعات العالمية وأيدولوجيات الأساتذة الذي ليسوا جيدين بما يكفي لبناء بزنس او شيء ما مهم في الحياة!

جاري تحميل الاقتراحات...