وذكرت أن كل فكرة جديدة تخلق مسارات عصبية جديدة ، والأفكار السلبية تخلق مسارات عصبية سلبية. وتكرار هذه العملية أي التفكير بشكل سلبي يؤدي إلى زيادة حجم اللوزة (Amygdala) مركز الخوف في الدماغ، فيصبح الدماغ بارع في خلق سيناريوهات مخيفة ومقلقة حتى في المواقف العادية.
وهذا يشوش بشكل كبير على مناطق التحليل والمنطق ويؤثر على اتخاذ قراراتنا متأثرا بالقلق والمخاوف المتوقعة والتي قد تكون غير موجودة في الواقع إلا في عقل الشخص كثير القلق والتوتر.
جاري تحميل الاقتراحات...