تواصل سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية تعزيز وتطوير علاقاتهما الراسخة في مختلف المجالات بما يعود بالنفع عليهما وعلى شعبيهما الشقيقين في ظلّ قيادتيهما الرائدتين لجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.
#العمانية
#العمانية
سواءً على مستوى خارجيتي البلدين الشقيقين أو في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربي الذي يسعى نظامه الأساسي إلى تحقيق التعاون والترابط بين دوله الستّ وتعزيز دورها الإقليمي والدولي للإسهام في تحقيق الأمن والسِّلم.
وظهر هذا التعاون والترابط في قمّة /السُّلطان قابوس والشيخ صباح/ التي عُقدت بمدينة العُلا بالمملكة العربية السعودية الشقيقة في يناير الماضي وأكدت على ضرورة "تعزيز الدور الإقليمي والدولي للمجلس
من خلال تطوير الشراكات الاستراتيجية بين مجلس التعاون والدول والمجموعات والمنظمات الإقليمية والدولية بما يخدم المصالح المشتركة" و"تعزيز التكامل العسكري بين دول المجلس
تحت إشراف مجلس الدفاع المشترك واللجنة العسكرية العليا والقيادة العسكرية الموحّدة لمجلس التعاون، لمواجهة التحدّيات المستجدة، انطلاقا من اتفاقية الدفاع المشترك، ومبدأ الأمن الجماعي لدول المجلس".
ومما لاشك فيه أن زيارةَ صاحبِ السُّمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود وليّ العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة إلى السلطنة ستبحث موضوعات مختلفة.
فبالإضافة إلى العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين ستتناول الزيارة عددًا من القضايا الإقليمية وفي مقدمتها القضيتان اليمنية والفلسطينية.
جاري تحميل الاقتراحات...