9 تغريدة 10 قراءة Jan 25, 2022
الحقيقة المرة الي لازم نتقبلها انه الترفيه الحديث لايليق فينا كمسلمين وبمجرد المشاهدة احنا سمحنا للطاعون ذا بالدخول لبيوتنا وقلوبنا. فتحنا أبواب دمار كثيرة في السنين الماضية، طبَّعنا مع المسلسلات والأفلام وغيرها من أمور ترفيهية تقتل دين الشخص وقيمه الإخلاقية
ما ادري كيف اوصف هذي المصيبة وضررها علينا وعلى عالمنا لكن بضرب مثال ممكن يوصف جزء من البشاعة الي عشناها ولازلنا نعيشها... وانتم قيسوه على كل شيء
لما كان قيم اوف ثرونز رائج كنت تشوف عدد عظيم من العرب والمسلمين يفتخرون بحبهم له ويتناقشون فيه بكل أريحية وجدية، مع انه بؤرة فحش وفساد!
والتقبل الي صار للثرونز هو نتيجة سنين من المشاهدة والتطبيع، لدرجة انه صار جزء أساسي بكل بيت(لما كان ينزل) وعذرنا انه عادي نشوفه لأجل القصة عادي، ماعندنا اي مشكلة نندعس ونتغاضى اذا كان الهدف متعنا.
كيف اندفن المسلسل؟ الناس كرهت الأحداث وليس الأجندات، أهم شي ترفيهنا ياخي
مشكلتنا ماكانت لأجل ديننا مشكلتنا كانت لأجل هوانا.
وقيس هذا المثال على كل فلم ومسلسل وانمي وبتعرف المصدر الرئيسي للأفكار الإلحادية، النسوية، المجاهرة بالاباحيات والافتخار فيها، الإسلام الكيوت، الأفكار المادية، الغنوصية الاكتئاب الجديد، استرجال البنات واستخكار الذكور وغيرها كثير!
عزيزي الي يظن انه المسلسلات والأفلام فن ويقدر يتعلم منها، أنت لاتتعلم الا الأفكار السقيمة ولا تزيد نفسك الا بعدًا عن الفطرة، انت تتغذى على مواد مليئة بالشرك وأنواع وأشكال من الفاحشة والرذيلة وانت إنسان ومايحتاج اقولك لأي درجة قلب الإنسان ضعيف اقطعها شهر وبتبدأ تشوف تأثيرها الشنيع
ذهب الثرونز وبقى التأثير
ذهب فايكنق وبقى التأثير
ذهب كل ما استهلكته وبقى التأثير!
المادة المستهلكة تبقى في داخلك نفسها نفس الأكل السيء الي تتغذى عليه لكن الفرق انها تبقى بأهم عضو عندك وهو قلبك
وتطهير القلب صعب جدًا لانه هو الأساس واول خطوة هي العزيمة بترك هذا الطاعون
لو اكتب 3 مجلدات لما كفيت ووفيت، لكن بختمها بموضوع الهشاشة النفسية
كثير من الجيل الحالي يبغون الحياة الهوليوودية (أو الاسيوية)
تشبعوا بحب الوهم وقضوا بهذا المستنقع ايام لاتحصى والنتيجة؟ ناس ركيكة يهزها اي شيء ولا ترضى بشيء، دينهم لايكاد يذكر ومنطقهم جنوني، يتبعون الهوى بدون تفكير
أغلبهم صغار السن للأسف
وهذي المشكلة بسبب إهمال الأهل وظاهرة رمي الجوالات(خذ الجوال بس لاتزعجني) هؤلاء لايحتاجون علاج نفسي بل يحتاجون لانقاذ وهذا يكون بمراعاة احتياجهم للاهتمام (بالذات من الأهل) بالنهاية هم ناس فيهم خير لكن تربوا على يد المسلسلات والأفلام والدراما، عاملوهم بالحسنى

جاري تحميل الاقتراحات...