١. يجب أن نوضِّح أمرًا؛ عندما نجرِّم هذا العفن الفكري والمسخ الفطري، فإن منطلقاتنا قبل كل شيء دينية، نعم، لا نخجل من ذلك. ثم بعد ذلك نناقش مسألة الفطرة الإنسانية. معلوم حكم الشذوذ وفعل قوم لوط في ديننا، فمحاولة تجاهل انتشار مثل هذه الدعايات هفوة عظيمة عاقبتها وخيمة.
٢. المتسابق المخنث (لا تنس شدّ النون)، يدرك جيّدا رأي عقيدة الإسلام في الشذوذ الجنسي، ويعلم تماما أنظمة الدولة، ومع ذلك أعلن متحديّا نصرة قضيته.. كل دولة يتجاهل زائرها أو ضيفها دينها وقوانينها وأنظمتها فهو محتقر لوجودها ساخر من سيادتها، ولذا على المسؤولين ردع هذا المنتن.
٣. لا تحقر أيها المسلم كلمتك، ولا تتجاهل واجبك؛ فإذا تلكأت في إنكارِ منكرٍ واضحٍ صريحٍ كهذا ماذا بقي من غَيرتك؟ وأنتَ أيها المشهور في وسائل التواصل، شفِّر ألفاظك، افعل ما تشاء، ولكن لا تصمت، قل كلمة تشفع لك غدا أمام ملك الملوك. لا يجب أن نهمل الضغط المجتمعي الذي طالما أينع وأثمر.
٤. ليس صحيحاً أن غض الطرف عن مثل هذه القضية من الحكمة، والواجب أن نميت الباطل بالسكوت عنه. لم يخذل الضعيف وينزوي الحق إلا بهذه النظرة. الباطل يكاد أن يميتنا نحن، نسكت عن ماذا؟ ثم إن الأمر الهين إذا تجاهلناه عظُم، ”ومعظم النارِ من مستَصغرِ الشررِ“. فاقطع الباطل بسيف الحق ولا تعجز.
ختاما: الشذوذ الجنسي فكرة قاءها عقل نجس فانتنت الأرض. علينا ألا نسمح أو نقبل أن يهين الغرب ديننا، ويحتقر دوَلنا، ويهزأ بسيادتنا. لا يرى الغرب قيمة لفكر في الوجود غير فكره، وقد نجح بإخضاع الكثيرين لضعفهم لا بقوّته، فلابد أن نجاهده ونقول ”لا“ في وجهه، ولا ننحني أمام إرهابه الفكري.
جاري تحميل الاقتراحات...