صالح سالم - Saleh
صالح سالم - Saleh

@_ssaleh_

7 تغريدة 100 قراءة Dec 04, 2021
التفكير الفلسفي عمل ذاتي فردي لا حيتاج إلى مزيد من القراءة في الفلسفة، بل يحتاج إلى تفكير لا يخاف من أستاذ أو شيخ، يحتاج مساحة آمنة ليفكر في كل شيء، وحينها هو سينتج فلسفة ولو لم يقرأها
التفكير عمل دماغي يحفز العصوبنات على العمل بالاعتماد على القشرة الدماغية الأمامية المسؤولة عن اتخاذ القرارات، كثرة استعمال التفكير ينشط ارتباط العصبونات في الدماغ مما يزيد إبداع الإنسان وإنتاجه
لذلك التفكير الفلسفي يمكن أن يكون عند الفقيه، والفيلسوف، والعالم والفنان، كل من يستعمل تفكيره بعدم خوف، ويتعمق أكثر في تخصصه ومجاله، فهو يمارس التفكير الفلسفي
هي نفسها اللي نقول عنها لما واحد يكثر التفكير فنقوله (بلا فلسفة)
فكر في كل شيء، حينها تكون مارست التفكير الفلسفي بدون قراءة الفلسفة، الطبيب مثلا حينما يفكر في التكوين الفيسيولوجي في جسدنا ثم يربطه بواقعنا الاجتماعي، ومدى تأثير المجتمع على عمل فيسيولوجي ما، فهو حينها يمارس تفكيرًا فلسفيًا
استمعت لعدد من الفنانين وهم يتحدثون عن تفكيرهم الفلسفي في أعمالهم الفنية في أسبوع مسك للفنون، شيء مبهر، تخيلوا أن فنانة تجعل من (الباذنجان) مجال فلسفي لعملها الفني، وتربطه بعادات المجتمع والذات والمتفردة، وتنزعه من سلطتي الدين والسياسة
فنانة أخرى وقفت عند (العين)/الجسد، وتفلسفت فيه وربطت الجسد بالشعور من خلال عمل فني يجمع الأعراق والتعددية الثقافية من خلال تجسيم العين
الأستاذ والوالدين أهم ما يمكن أن يفتح مجالًا شاسعًا للتفكير الفلسفي أمام طلابهم وأبنائهم، بالتحفيز وعدم خوفهم من الإجابة

جاري تحميل الاقتراحات...