من أقوى وسائل ضبط الشهوة التي حثنا عليها الشرع: الزواج؛
يقول نبينا ﷺ: «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج»
ثم يأمر غير المستطيع بالصوم؛ «ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء».
الوجاء من الوجء:وهو رض الخصيتين بشدة حتى تذهب بها شهوة الجماع.
يقول نبينا ﷺ: «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج»
ثم يأمر غير المستطيع بالصوم؛ «ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء».
الوجاء من الوجء:وهو رض الخصيتين بشدة حتى تذهب بها شهوة الجماع.
طيب فيه سؤال مهم هنا:
ما هي الباءة في عهد النبي ﷺ؟
لم تكن مؤنة الزواج في عهد رسول الله ﷺ كما هي الآن؛ ففي المهر مثلًا؛ يقول عمر -رضي الله عنه- ناقلًا هدي رسول الله ﷺ في المهور: «ألا لا تغلوا في صداق النساء، فإنه لو كان مكرمة بالدنيا، أو تقوى عند الله، كان أولاكم بها
=
ما هي الباءة في عهد النبي ﷺ؟
لم تكن مؤنة الزواج في عهد رسول الله ﷺ كما هي الآن؛ ففي المهر مثلًا؛ يقول عمر -رضي الله عنه- ناقلًا هدي رسول الله ﷺ في المهور: «ألا لا تغلوا في صداق النساء، فإنه لو كان مكرمة بالدنيا، أو تقوى عند الله، كان أولاكم بها
=
رسول الله ﷺ، ما أصدق رسول الله ﷺ امرأة من نسائه، ولا أُصدقت امرأة من بناته أكثر من ثنتي عشرة أوقية».
الصداق: المهر.
الأوقية = ٤٠ درهم.
والدرهم = ٢,٣ غرام فضة.
يعني تقريبًا المهر يساوي هالوقت قرابة ٣,٠٠٠ ريال سعودي.
هذا في المهر أما في العشاء، فالثابت عنه ﷺ الحث على إقامة
=
الصداق: المهر.
الأوقية = ٤٠ درهم.
والدرهم = ٢,٣ غرام فضة.
يعني تقريبًا المهر يساوي هالوقت قرابة ٣,٠٠٠ ريال سعودي.
هذا في المهر أما في العشاء، فالثابت عنه ﷺ الحث على إقامة
=
الوليمة، وهي مستحبة في قول أكثر أهل العلم؛ وتستحب بشاة؛ ثبت عنه ﷺ
أنه قال لعبدالرحمن بن عوف لما تزوّج: «أولم ولو بشاة»، وقد أولم ﷺ على زينب بشاة.
ويجوز بغير ذلك؛ فقد ثبت أنه ﷺ أولم على صفية بحيس، وأولم على بعض نسائه بمدين من شعير.
وهذه كلها قليلة الكلفة، لا تساوي ربع تكاليف
=
أنه قال لعبدالرحمن بن عوف لما تزوّج: «أولم ولو بشاة»، وقد أولم ﷺ على زينب بشاة.
ويجوز بغير ذلك؛ فقد ثبت أنه ﷺ أولم على صفية بحيس، وأولم على بعض نسائه بمدين من شعير.
وهذه كلها قليلة الكلفة، لا تساوي ربع تكاليف
=
الولائم في زماننا.
ذكرنا مثالين، وبهما اتضحت الفوارق بين الباءة في زمن رسول الله ﷺ وبين زماننا، وعليه فلابُد من تغيير فكرة الزواج بشكل كامل في مجتمعنا، فانشغالنا بالكماليات عن الأساس الذي تتحقق به غاية الإحصان قد أوردنا المهالك كما نرى جميعًا.
ذكرنا مثالين، وبهما اتضحت الفوارق بين الباءة في زمن رسول الله ﷺ وبين زماننا، وعليه فلابُد من تغيير فكرة الزواج بشكل كامل في مجتمعنا، فانشغالنا بالكماليات عن الأساس الذي تتحقق به غاية الإحصان قد أوردنا المهالك كما نرى جميعًا.
جاري تحميل الاقتراحات...