عجيب
عجيب

@Qais06

5 تغريدة 8 قراءة Dec 04, 2021
من أقوى وسائل ضبط الشهوة التي حثنا عليها الشرع: الزواج؛
يقول نبينا ﷺ: «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج»
ثم يأمر غير المستطيع بالصوم؛ «ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء».
الوجاء من الوجء:وهو رض الخصيتين بشدة حتى تذهب بها شهوة الجماع.
طيب فيه سؤال مهم هنا:
ما هي الباءة في عهد النبي ﷺ؟
لم تكن مؤنة الزواج في عهد رسول الله ﷺ كما هي الآن؛ ففي المهر مثلًا؛ يقول عمر -رضي الله عنه- ناقلًا هدي رسول الله ﷺ في المهور: «ألا لا تغلوا في صداق النساء، فإنه لو كان مكرمة بالدنيا، أو تقوى عند الله، كان أولاكم بها
=
رسول الله ﷺ، ما أصدق رسول الله ﷺ امرأة من نسائه، ولا أُصدقت امرأة من بناته أكثر من ثنتي عشرة أوقية».
الصداق: المهر.
الأوقية = ٤٠ درهم.
والدرهم = ٢,٣ غرام فضة.
يعني تقريبًا المهر يساوي هالوقت قرابة ٣,٠٠٠ ريال سعودي.
هذا في المهر أما في العشاء، فالثابت عنه ﷺ الحث على إقامة
=
الوليمة، وهي مستحبة في قول أكثر أهل العلم؛ وتستحب بشاة؛ ثبت عنه ﷺ
أنه قال لعبدالرحمن بن عوف لما تزوّج: «أولم ولو بشاة»، وقد أولم ﷺ على زينب بشاة.
ويجوز بغير ذلك؛ فقد ثبت أنه ﷺ أولم على صفية بحيس، وأولم على بعض نسائه بمدين من شعير.
وهذه كلها قليلة الكلفة، لا تساوي ربع تكاليف
=
الولائم في زماننا.
ذكرنا مثالين، وبهما اتضحت الفوارق بين الباءة في زمن رسول الله ﷺ وبين زماننا، وعليه فلابُد من تغيير فكرة الزواج بشكل كامل في مجتمعنا، فانشغالنا بالكماليات عن الأساس الذي تتحقق به غاية الإحصان قد أوردنا المهالك كما نرى جميعًا.

جاري تحميل الاقتراحات...