وكان إبراهيم رجلاً بليغاً أديبا حسن المحاضرة محظي عند أمير المؤمنين السفاح فقال له يوماً :
لقد مكثت زماناً طويلاً مختفياً فحدثني بأعجب ما رأيت في اختفائك فإنها كانت أيام تكدير ؟
قال : ياأمير المؤمنين وهل ممتع أعجب من حديثي
لقد مكثت زماناً طويلاً مختفياً فحدثني بأعجب ما رأيت في اختفائك فإنها كانت أيام تكدير ؟
قال : ياأمير المؤمنين وهل ممتع أعجب من حديثي
فقلت: يا هذا قد وجب علي حقك أن أدلك على قاتل ابيك وأقرب لك الخطوة .
قال: أتعلم اين هو ؟
قلت : نعم .
قال أين أجده ؟
قلت : هو أنا خذ بثأر أبيك
قال : أظنك مضّك الإختفاء وكرهت الحياة
قلت : والله أنا قتلته يوم كذا وكذا بسبب كذا وكذا
فلما علم صدقي تغير لونه وربد وجهه واضطرب كونه
قال: أتعلم اين هو ؟
قلت : نعم .
قال أين أجده ؟
قلت : هو أنا خذ بثأر أبيك
قال : أظنك مضّك الإختفاء وكرهت الحياة
قلت : والله أنا قتلته يوم كذا وكذا بسبب كذا وكذا
فلما علم صدقي تغير لونه وربد وجهه واضطرب كونه
جاري تحميل الاقتراحات...