ماثيو | Matthew
ماثيو | Matthew

@60_b2

23 تغريدة 39 قراءة Dec 03, 2021
ثريد ⚠️
بعد 6 ايام ترجمه وبحث وترتيب اقدم لكم التحفه الفنيه
( Big brother is watching you)
الثريد طويل شوي بس كل كلمه فيه تم أخيارها بعنايه ✨.
رتويت لو حابين تشجعوني اكمل ❤️
كان الصوت المنبعث من ( شاشة الرصد) ما زال يكرر إحصائيات انتاج الحديد الخام ويعيد نبأ تحقق أهداف الخطة الثلاثية التاسعة
كان بإمكان الجهاز التقاط كل صوت يصدر عن ( ونستون) يتجاوز حد الهمسات الخافتة.
فضًلا عن أنه يبقى مراقبًا بالصوت والصورة طوال وجوده في مدى رؤية هذه الشاشة المعدنية
لم يكن هنالك أي طريقة لتعرف ما اذا كنت في مرمى المراقبة أو لا في أي لحظة.
هذا اقتباس من رواية دستوبيا العريقة 1984
للكاتب جورج أورويل.
في هذا الكتاب الذي يعد من أكثر الكتب تأثيرًا في القرن الماضي ، يتحدث جورج أرويل عن ( ونستون سميث) خادم مطيع للدولة بدأت تراوده أفكار مغايرة عن النظام الموجود في الدولة.
من المراقبة المستمرة بواسطة شاشات وميكروفونات سرية في كل مكان، وحتى لو نجوت منهم لن يتردد اي أحد من المواطنين الموجودين بالوشاية عنك.
ونستون مثل كل شخصيات الرواية ، جميعهم يحصلون على مستوى خصوصية يكاد أن يكون منعدم
أنت دائما مراقب في هذا العالم.
والشيء الأكثر حرمة
هو الأفكار الخاصة ؛ بمعنى أنه يوجد وزارة كاملة اسمها وزارة الفكر
تراقب أفكار الناس وسلوكهم وتضمن أنهم سوف يبقون في نطاق القطيع
عندما زادت هذه الأفكار في رأس ونستون وقف مذهولاً وأدرك أن العالم الذي يعيش فيه أصبح غير قابل للعيش منذ وقت طويل
الحريه كانت معدومة في العالم الذي عاش فيه ونستون لدرجه حتى مرور فكرة خارج السرب تعتبر جريمة تعاقب عليها الدوله بالإعدام.
الروايه نشرت عام 1949
وقد تعتقد ان هذه الرواية تشبه ذلك العصر والزمان أكثر من عصرنا هذا على زمان تلك الأنظمة الدكتاتورية
مثل ستالين وموسليني وهي بالتأكيد كذلك. السيطرة المطلقة على الجماهير والرغبة الدائمة في البقاء في حالة حرب كانت من صفات تلك الأنظمة.
لكن... مبيعات الرواية ارتفعت ارتفاعا رهيبًا خلال السنوات الماضية
وبالطبع ؛ بعض الدول منعت نشرها أو تداولها أترك لكم المجال للتخمين عن من هي تلك الدول.
السؤال الذي  دار في بالك هو لماذا ترتفع مبيعات رواية بشكل جنوني بعصرنا هذا؟
وهل حقا أتى الزمن الذي تكلم عنه جورج أرويا بروايته ؟
ربما كانت تسريبات (سنودن)  عام 2013
والتي حظيت بأهتمام واسع في العالم هي من فتحت أعين الجماهير على الأمور التي تحصل في الخفاء.
قام أدوارد سنودن مستشار أمن الكمبيوتر في وكاله الأمن القومي الأمريكي بتسريب ملفات ووثائق تظهر ان وكالة الأمن القومي تجاوزت سلطاتها إلى حد كبير وأساءت استخدامها وهي صلاحيات منحت لها بعد أحداث 11 سبتمبر.
حسب الوثائق أخترقت وكاله الأمن القومي الأمريكية الرسائل الالكترونية والمكالمات عبر الفيديو والشات وغيرها من الوثائق لملايين المستخدمين خارج وداخل الولايات المتحدة.
وكاله الأمن القومي كانت قادرة على الدخول المباشر إلى الخوادم والسيرفرات  لكل من مزودي الخدمات الأمريكية
مايكروسوفت / ياهو / غوغل / أبل / فيسبوك / وسكايب.
والفرق بيننا وبين(ونستون)  في ذلك العالم ان ونستون كان يعرف الأدوات التي تستخدمها الدولة لمراقبته أما نحن فلا.
تقنية جديدة تم تطويرها في الصين 🇨🇳. التقنية ليست بحاجه لرؤيه وجهك للتعرف عليك بل يمكنها تحديد شخصيتك عن طريق خوارزمية معينة تستطيع تحديد الشخص من طريقة مشيه وعن بعد 50 متر.
تقول الصين ان التقنية تم تطويرها لمكافحة الإرهاب ومحاربة المجرمين لكنها بالطبع تستخدم لأغراض أخرى كلنا ندركها .
وهنالك كثير من التقنيات الأخرى مثل البرنامج الذي صنعه مجموعة من الاسرائيليين ويستطيع اختراق هاتفك وتسجيل الصوت والصورة بدون دخولك على أي رابط او تحميل اي ملف.
الأمر المرعب بالموضوع ليس العلم بأنك مراقب بل الشعور البشع بأنه يوجد من  يراقبك من غير أن تكون قادر على تأكيد هذه الشيء او نفيه.
" اذا لم يكن لديك شيء لتخفيه ليس لديك شيء لتخاف منه"
هكذا يقول الناس لكن الدول التي تهتم بمراقبة المجرمين اليوم قد تهتم غدا في مراقبة الناس أصحاب الأراء السياسية  الخلاصة ان الدول تغير اهتماماتها باستمرار على حسب مصالحها.
خذ فيسبوك على سبيل المثال الخوارزميات تسألك بأستمرار أسئلة بريئة عن الأشياء التي تفكر بها، الأشياء التي تعجبك، كل هذا لتحسين تجربة الأستخدام.
كم مره كنت تتحدث بموضوع ما في محادثة خاصة وبعد قليل يعرض لك فيسبوك أعلانات تقدم نفس الخدمات عن الموضوع الذي كنت تتحدث عنه ؟
هذه صورة لمارك مالك شركة فيسبوك أُخذت الصورة من عده سنين وتُظهر مارك جالس على مكتبه الشخصي.صورة عادية صحيح؟ لو دققت النظر أكثر فيها  سوف تجد أن الكاميرا والمايكروفون الخاصين  بحاسوبه الشخصي مغطيين.
هذا الأمر أصبح روتين طبيعي بالنسبة لمستخدمي التكنولوجيا بعد تسريبات( سنودن)2013.
وإذا كان مارك لا يشعر بالأمان في مكتبه الخاص. نظراً لشخص مثله يمتلك صلاحيات الدخول على أعمق أسرار التكنولوجيا في عصرنا. إذا كيف لنا أن نشعر بالأمان انا وانت يا عزيزي المتابع؟
في الخلاصة أصبح عالمنا اليوم شبيه جداً بالرواية التي كتبها جورج أورويل. شاشات وميكرفونات في كل مكان ويبقى الشعور البشع بأنك مراقب دون أن تكون قادراً على إثبات هذا الشىء أو نفيه.
شكرا لكم على المتابعه وان شاء الله تكون الترجمه نالت اعجابكم ريتويت لو حابين تشجعوني ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...