مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

13 تغريدة 551 قراءة Dec 03, 2021
تمخّض الجبل عن فرأة والنّيل عن بعوضة.
ملخّص للمغالطات والتناقضات الموجودة في هذه السلسلة :
¶ محمد يمتلك فصاحة وبلاغة لأنه عربي قح.
¶ ومع ذلك فإن محمد لم يستطع أن يكتب الشّعر لأنه عجز، ولأنه أصعب من القرآن.
¶ لأن محمّد لا يعرف الشعر ذمّ الشعراء وقال يتبعهم الغاوون.
🍿🍿🍿
قال بأن النبي صلى الله عليه وسلم عربي قح لا تنقصه الفصاحة ولا الثروة اللغوية، ولكنّه عجز عن كتابة الشّعر لأن الشعر صعب عليه.
وبما أن النبي يمتلك فصاحة لا توجد عند صاحب التغريدة لأن النبي (عربي قح)؛ فإن صاحب التغريدة استطاع بكل سهولة أن يؤلف بيتًا من الشعر عجز عنه العربي القح!
فإن كان المدّعي قد ألّف بيتًا من الشّعر بكل سهولة لكي يضع به مثاله؛ فالأَوْلى أن يكون ذلك (العربي القح) من بيئة تتميّز بالشعر والفصاحة قد ألّف أشعارًا وأشعارًا، فلن يكون ذلك صعبًا عليه!
قال أيضًا : بسبب عجز النبي صلى الله عليه وسلم عن كتابة الشعر؛ ذمّ الشّعراء في سورة الشّعراء وقال : الشّعراء يتّبعهم الغاوون ولم يستثن منهم إلّا الذين يخدمون دعوته كحسان بن ثابت، فاستثناهم بالآية ٢٢٧، ثم جعل التلح/ودي هذه التف/اهة دليلًا على قوله.
لنرى صحة ادّعائه :
النبي صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح يقول : (إن من البيان سحرًا، وإن من الشّعر حمكةً).
(والنبي صلى الله عليه وسلم كان إذا استراث الخبر تمثّل في ببيت طَرَفه : ويأتيك بالأخبار مالم تزوّد)
والمفاجأة أن طرفة بن العبد هو شاعر جاهلي لم يدرك الإسلام والنبي يقتبس بيتًا من معلّقته!
ولو كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم بأن الشعر أقوى وأصعب وأجمل من القرآن ويخاف على أتباعه وعلى القرآن من الشعر لحرّمه على إطلاقه وقال : إياكم وسماع الشعر أو تذوّقه أو قوله؛ بل على العكس مدحه
أباح قرآءته ودراسته (وتحدّى بأن يأتي أحد بمثله)
هل مر عليك مثل هذا الشموخ ؟ أبدًا
الآن ندخل للموضوع :
الكتكوت بنى سلسلته على القرآن والشعر وبدأ بالثر/ثرة.
لا يا كتكوت:
(وما هو بقول شاعر)
(ولا بقول كاهن)
(وما هو بقول شيطان رجيم)
(وما صاحبكم بمجنون)
(وصفوه بالساحر)
حاولوا نسب إليه كل شيء ولكن لم ينفع معهم، تخبّطوا كما تتخبّط أنت الآن لو وصلت لهذه التغريدة.
الوليد بن المغيرة وكان سيّد بني مخزوم أحد كفّار قريش، طلبوا منه مناظرة النبي صلى الله عليه وسلم، فلمّا سمع القرآن رجع إليهم وقال : وماذا أقول؟ فوالله مافيكم رجل أعلم بالأشعار منّي، ولا أعلم برجزه ولا بقصيده ولا بأشعار الجن مني، والله ما يشبه الذي يقول شيئًا من هذا..
والله، إن لقوله الذي يقول حلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه لمثمر أعلاه، مغدق أسفله، وإنه ليعلو وما يعلى، وإنه ليحطّم ما تحته.
وأتحدى أحد من الإنس والجن أن ينسب القرآن للنثر أو الشعر أو الكهانة أو السحر أو الجنون.
ما ولم ولن يستطيع ذلك، لديكم المعطيات فتفضّلوا...
وهذا دليل النبوّة والوحي، فلكي يثبت أنه وحي من الله؛ فلن يأت بمثل ما أتت به العرب ويكون مقلّدًا سواء بشعر أو نثر أو سحر أو كهانة أو غيرها ، لأنهم حينئذ سيقولون هذا شاعر من فحول الشعراء أو هذا ساحر عظيم أو كاهن عظيم.
وقولك بأن محمد عربي قح لا تنقصه الفصاحة وهذا سر جمال القرآن، فيا ذو الر/أس المستطيل: جميع العرب كانوا من نفس تلك البيئة، وبما أن الشعر كان سهلًا عليهم وصعبًا على محمّد، فالقرآن الذي وصفته بأنه أسهل من الشعر أولى لمن هو أفصح من محمد بالشعر أن يأتي بمثله بنفس الوقت ويرد ادّعائه
وأيضًا لماذا يا تُرى نرى عبر العصور الكثير من الشعراء الذين يضعون الدواوين، ولا نرى الكثير من مدّعي النبوة معهم كتاب من الله؟!
لأن الشعر أصعب من ادّعاء النبوة وكتاب موحى به من الله 😂😂😂🤷🏻‍♂️
وختامًا :
😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂

جاري تحميل الاقتراحات...