Mohamed Mustafa - محمد مصطفى جامع
Mohamed Mustafa - محمد مصطفى جامع

@Moh_Gamea

7 تغريدة 5 قراءة Dec 03, 2021
في افتتاحيتها، قالت صحيفة الغارديان إن ما حدث في السودان كان انقلابا، وأنه لم ينتهِ بعد لأنه بالرغم من عودة حمدوك رئيساً للوزراء، فإن الجيش لا يزال هو صاحب القرار.
وأشارت الصحيفة إلى أن عشرات الآلاف من المحتجين على الحكم العسكري تظاهروا يوم الثلاثاء بالقرب من القصر الجمهوري
وأضافت، بالرغم من أن الجيش أعاد حمدوك إلى منصبه بهدف تبييض الانقلاب بدلا من نقضه.
ولفتت الصحيفة إلى وجود أوجه تشابه واضحة مع انتفاضات 1964 و1985، حيث نالت التظاهرات الدعم العسكري الذي احتاجته لإسقاط الأنظمة، وفي كلتا الحالتين سرعان ما انتهى الأمر بالجيش إلى السلطة مرة أخرى.
ورأت الغارديان في افتتاحيتها أنه سيكون من السهل رؤية أحداث الشهر الماضي على أنها حتمية، إذ لم يكن من السهل أبدا طرد هؤلاء الشباب بالسلاح والمال. مضيفةً أن الشعب السوداني قد أوضح بشجاعته أنه لا يقبل الحكم الاستبدادي وأنه يطالب بوضع أفضل وسيستمر في المطالبة به.
وأشارت إلى أن حمدوك يقول إنه توصل إلى الاتفاق لوقف استمرار "حمام الدم"، لكن قُتل مراهق بالرصاص حتى مع إعادة حمدوك إلى منصبه، وتم تصوير قوات الأمن وهي تعتقل المتظاهرين في المستشفى.
وقالت الصحيفة إنه من المؤكد أن الجنرالات لا يريدون المخاطرة بتحمل المسؤولية عن الجرائم التي ارتُكبت في عهد البشير أو مذبحة القيادة العامة في يونيو 2019. كما أنهم لا يريدون أن يفقدوا السيطرة على مصالحهم الزراعية والصناعية الضخمة.
ولفتت الصحيفة إلى دقلو (المعروف باسم حميدتي)، قائد قوات الدعم السريع شبه العسكرية - التي ارتبطت بجرائم الحرب والفظائع الأخرى في دارفور أخبر أوروبا والولايات المتحدة أنهما قد يواجهان تدفق اللاجئين إذا لم يدعموا حكومة الانقلاب.
وقالت الغارديان في افتتاحيتها، إن البرهان وحميدتي بحاجة إلى حمدوك ليس فقط لمحاولة تغيير الرأي المحلي، ولكن أيضًا لأنهم لا يستطيعون تحمل الإدانة الدولية، ويريدون إفراج الولايات المتحدة والبنك الدولي عن الأموال التي تم تجميدها في أعقاب الانقلاب.
#مليونية6ديسمبر
#Dec6March

جاري تحميل الاقتراحات...