Hani AlGhofaily 🇸🇦هاني الغفيلي
Hani AlGhofaily 🇸🇦هاني الغفيلي

@haniws

20 تغريدة 6 قراءة Dec 03, 2021
ماهو #مستقبل_الإعلام ؟
وهل سيتغير الإعلام خلال السنوات القادمة؟ وما أبرز ملامحه؟
👇🏻
في التغريدات القادمة سأحاول استقراء الواقع وتحولات المستقبل المتوقعة -بإذن الله- من خلال عدد من النقاط.
واستعرض في هذا #الثريد أبرز ملامح #الإعلام وتغيراته الحالية وملامح السنوات القادمة.
(١)
التحولات الإعلامية لـ مرحلة التعهيد الجماعي crowdsourcing
بالاستفادة من حشود الجماهير في تكوين المعرفة وخلق المحتوى الإعلامي.
يمكن من خلالها زيادة التوثيق ورفع المصداقية:
1️⃣بتفاعل جهات أو أشخاص لهم موثوقية
2️⃣بإضافة المواد الداعمة multimedia
3️⃣ارتفاع مستوى وحجم التفاعل الداعم
(٢)
الذكاء الاصطناعي AI بدعم صناعة أدوات العمل الإعلامي:
1️⃣لتحليل سلوك الجمهور user behavior بالمجال الاتصالي
2️⃣تقديم المحتوى نتيجة فهم متطلبات المتلقي عبر خوارزميات التعلم الآلي.
3️⃣تقديم التقارير الإعلامية من خلال تحليل البيانات الضخمة big data وعمليات التنبؤ والاستنباط المعرفي.
(٣)
تقنيات الواقع الممتد XR Extended Reality
وامكانية التفاعل عبر كافة الحواس الـ"خمس" حتى حاسة الشم!
(يجمع الواقع الافتراضي VR و الواقع المعزز AR والواقع المدمج MR)
ويدخل من ضمنها التكنولوجيا القابلة للارتداء، مثل الساعة والنظارة
والأساور الذكية وغيرها.
(٤)
فضاء الإعلام أصبح يدار بالكامل بواسطة الشركات التقنية وهي المتحكمة بمحتواه.. هذا واقع حاليا!
لذا متوقع أن تتحول المؤسسات الإعلامية لمؤسسات تقنية تقدم العمل الإعلامي.
وستصبح (طبيعة مخرجات العمل الإعلامي) و(آلية التعامل معه) و(تأثيراته واشكاله)، هي حسب توجهات الشركات التقنية.
(٥)
طفرة كبيرة باستخدام (الصوت) كجانب اتصالي.
وظهور تقنيات متطورة ليس في تحول الصوت إلى نصوص فقط، بل ومعرفة سمات الشخص مثل الجنس والعمر والمنطقة.. الخ، وحتى في تحليل أسلوبه التواصلي.
لذا شركة #مايكروسوفت تتنبأ بأن يؤدي هذه التزايد الكبير إلى اختفاء الكيبورد
خلال الأعوام القادمة.
(٦)
الاختزال المتزايد!
سمة هذا الوقت هو السرعة والاختصار، المنتجون يرون أن المواد المرئية الأكثر رواجا التي تتراوح مدتها 30-45 ثانية.
والصحافيون يقولون العناوين المختصرة جدًا بطريقة "الفلاش" هي التي تحقق انتشارا أكبر.
ويوما بعد يوم، يزيد الطلب على #الإعلام بالاختصار أكثر وأكثر!
(٧)
الانتشار السريع (الفيروسي) للمحتوى الإعلامي عبر نموذج الدوائر
والمجموعات، ويكون عبر قادة الرأي (المؤثرين).
ويصعب السيطرة على هذا النموذج الذي يعتمد على الوصول غبر المباشر (عملية التواصل لا تكون بشكل مباشر بين مرسل المعلومة والجمهور المتلقي)
ويغلب عليه الإشاعات، وهو مؤثر جدًا.
(٨)
تطورات الإنترنت السريعة من خلال البيئات فائقة السرعة وهي المحرك الأساسي لتغير الوسائل الإعلامية مثل Li-Fi و 6G (مازالت تحت التجارب)
فمستقبل الإعلام بتوفر السرعات الفائقة سينقلنا إلى عوالم افتراضية تفاعلية.
كما هو في "ميتافيرس" الذي صنع مرحلة جديدة بتجسيد هذا التفاعل الكامل.
(٩)
آليات التعامل مع التضخم المعلوماتي المتزايد (طفرة المعلومات)
وكيفية التعامل معها، من خلال (الفلاتر الثلاث)
1️⃣(التحقق) لـ"المصداقية"
2️⃣(المعالجة) لـ"الصياغة"
3️⃣(التصنيف) لـ"التنظيم"
فالعملية الاتصالية مبنية لتحقيق الأثر بالكيف وليس بالكم، ويتم بمراحل معرفية واقناع وتغيير سلوك.
(١٠)
استخدامات #انترنت_الأشياء
بأن تصبح الأشياء من حولنا قادرة على الإتصال فيما بينها عبر بروتوكول الإنترنت، بما يساهم بتغيير سلوكياتنا في الجوانب الحياتية والاتصالية والتسويقية.
فمثلا السيارة تتواصل مع التلفزيون ليشعره بقربه من المنزل،وآخر يتواصل مع التابلت ليعطيه بالأخبار..الخ.
(١١)
السلوك المتزايد نحو (التأثيرات البصرية VFX)
📍التركيز الكبير نحو الإبداع الإخراجي وتقنيات ثلاثية الأبعاد وتقنيات الرسوم
المتحركة CGI
📍ارتفاع قدرات صناعة المحتوى بالمؤثرات البصرية وبطريقة إبداعية. حيث أصبح هو الركيزة الأساسية لنجاح العمليات الإعلامية والاتصالية والتسويقية.
(١٢)
الإقبال المتزايد نحو #الإعلام_الترفيهي
📍الذي يركز على محتويات الترفيه من فنون وتسلية ورياضة وألعاب.
📍غالبية نمط هذا المحتوى بسيط وعفوي ويبتعد عن الرسميّة.
📍تضاعفت كمية المحتوى الترفيهي في الإعلام لذا أصبح أكبر وأقوى أنواع المحتوى الإعلامي حاليًا، وأكثره تفاعلًا وانتشارًا.
(١٣)
تغيّر سلوك الجمهور في متابعة الإعلام.
📍كانوا في السابق هم من يبحثون عن الوسائل الإعلامية (شراء صحف، متابعة قنوات وإذاعات).
📍الآن، الجهات الإعلامية أصبحت "هي التي يجب أن تبحث عن الجمهور" (عبر شبكات التواصل الإجتماعي، ومن خلال رسائل النشرات البريدية، وعبر وسائل تقنية أخرى).
(١٤)
الميل الكبير للتفاعل الحي وعيش التجارب اللحظية الحقيقية!
📍العرض الحي له جاذبية عالية ومفعول السحر بجذب الاهتمام.
📍كل ما كانت الموضوعات تلامس عواطف الجمهور كل ما حققت اهتمام أعلى.
📍برامج Reality TV حققت رواجا
كبيرا بالسابق. الآن، يجب أن تتناسب مع الوسائل الاتصالية الحالية.
(١٥)
المستقبل للأدوات والتقنيات "الأسهل" و"الأبسط" في متابعة المحتوى الإعلامي.
📍على سبيل المثال، تقنيات تعقب العين Eye tribe يمكن الاستفادة منها في تصفّح المحتوى وقراءة الأخبار والتفاعل مع المواد بواسطة حركة العين فقط.
(١٦)
الإقبال المتزايد على القصص الإنسانية، والمحتويات الإعلامية التي تلامس العواطف والمشاعر.
📍يكون ذلك من خلال المشاركة الدائمة مع الناس في صنع قيم حقيقية وذات عمق انساني، ويكون لها تأثير عليهم وعلى احساسهم.
(١٧)
تغير اهتمامات الفئات العمرية في تلقي المعلومات عبر التقنيات.
📍كانت في السابق محصورة على فئة الشباب.
📍الآن، ليست محصورة على فئة مخصصة، بل أن هناك طفرة في تزايد نسب المتابعة عبر التقنيات من قبل الفئات السنية (أكبر من ٥٥ عام) والفئة العمرية (أقل من ١٣ عام).
(١٨)
الصراع القائم هو في سوق البيانات!
📍باختصار الجهة الإعلامية الأقوى والأفضل هي التي تستطيع أن تمتلك أكثر قدر من البيانات، وتساعدها في:
1️⃣تعزز قدرتها على التواصل مع الناس.
2️⃣تستطيع تفهم سلوكهم.
3️⃣يمكنها أن تحلل تلك البيانات لصنع محتويات إعلامية تحقق لها النجاح.
(١٩)
أخيرا، أهمية استشعار سباق اللحظة!
آلية التكيّف مع عصر السرعة، بتفعيل الأدوات والآليات الإعلامية التي تتجاوب مع العمل السريع.
وتحقيق الأسبقية والتميّز، والبحث عن المعلومة والسبق الصحفي والتفاعل المباشر.
يوما بعد يوم سلوكنا يزداد تسارعا لذا يجب مواكبة هذا التسارع والتفاعل معه.

جاري تحميل الاقتراحات...