مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

13 تغريدة 72 قراءة Feb 04, 2022
المسيح عليه الصلاة والسلام بين الإسلام والنصىرانية :
المسيح عليه السلام في الإسلام تكلّم في المهد بمعجزة من الله تبارك وتعالى فقال : إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيّا * وجعلني مُباركًا أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيّا * (وبرّا بوالدتي ولم يجعلني جبّارًا شقيّا).
فالمسيح عليه الصلاة والسلام قال : (وبرًّا بوالدتي) : أي أمرني الله تبارك وتعالى ببر والدتي، ناداها ب(والدتي) أمام الجميع.
أما في إنجيل يوحنّا : المسيح يكلم أمه ويقول لها : (ما لي ولكِ يا امرأة؟)!!
هل يستطيع أحد منكم أن يذهب لأمه ويقول لها (ما لي ولك يا امرأة) ؟
اذهب وجرّب..
في كتاب مفتاح العهد الجديدة، الجزء الأول، صفحة ٢٢٠ يقول :
تعبير " يا امرأة " فيه تقدير وتوقير واحترام.!!
لمّا تقول لأمّك : (ما لي ولكِ يا امرأة) يعتبر تقدير واحترام للأم؟!
في صحيح البخاري : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ما من بني آدم مولود إلّا يمسّه الشيطان حين يولد، فيستهل صارخًا من مسّ الشيطان، (غير مريم وابنها).
في إنجيل متّى إصحاح ٤ : إبليس يجرّب المسيح عليه الصلاة والسلام!!
وفي العهد القديم مكتوب : لا تجرّب الرب إلهك.
فإن كان الرب قد أمر أن لا يُجرَّب من قِبَل المؤمنين به؛ فيكف يرضى بأن يجرّبه ابليس ثلاث مرات!
في الإسلام : وُصِف المسيح عليه الصلاة والسلام بأنه ( رحمةً للنّاس )؛ كما وصف الله تبارك وتعالى نبيّه محمد عليه الصلاة والسلام بأنه رحمةً للعالمين، فهكذا هم أنبياء الله تبارك وتعالى، ولا سيما نبيّين من أعظم أنبياء الله تبارك وتعالى، ومن أولي العزم من الرسل.
في الكتاب المقدس : وُصِف المسيح عليه الصلاة والسلام بأنه أصبح لعن/ة وملعو/ن!
( المسيح افتدانا من لع/نة الناموس، إذا "صار لع/نةً" لأجلنا، لأنه مكتوب : "ملعو/ن كل من عُلِّق على خشبة".!!
قال بولس : لأنه (مكتوب)، أي : مكتوب في العهد القديم.
لنذهب للنص الموجود في العهد القديم :
هذا هو النص في سفر التثنية : (فلا تبت جثّته على الخشبة، بل تدفنه في ذلك اليوم، " لأن المعلق ملعو/ن من الله" !!. فلا " تُنجّ/س" أرضك التي يعطيك الرب إلهك نصيبًا).!
نقرأ تفسير القمص (أنطونيوس فكري) للعهد القديم/سفر التثنية:
✶ موسى كتب هذا عن المسيح بأنه حمل اللع/نة والنج/اسة.!
أما في الإسلام : فقد وُصِف المسيح عليه الصلاة والسلام بأنه (كلمة من الله وروح منه)، وأنه (وجيهًا في الدنيا والآخرة)، وأنه (من المُقرَّبين). ووُصف بأنه (مُباركًا أينما كان عليه الصلاة والسلام). وليس ملع/ونًا ونجِ/ساً كما ادّعى الكتاب المقدس.
في الإسلام : رفع الله المسيح عليه الصلاة والسلام وطهّره ونجّاه من أيدي السو/ء التي كانت تريد النيل منه.
أما في الكتاب المقدس : فالمسيح عليه الصلاة والسلام ضُرِ/ب وبُصِ/ق على وجهه وعُلّق على الصليب من قِبل أعدائه وما/ت عليه.
وفي الإسلام : في صحيح مسلم : النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال : ( أنا أَوْلى النّاس بعيسى بن مريم، في الأُولى والآخرة).
عليه وعلى نبيّنا الصلاة والسلام 🤍
في الإسلام : المسيح عليه الصلاة والسلام يُعتبر من أولي العزم من الرُّسل (ويعني أولي القوة والثبات والعزم في الأمر)، وهم خمسة : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام.

جاري تحميل الاقتراحات...