يا جماعة، ترانا مسلمين وإن لم نكن «مطاوعة»، فنأمر بالمعروف وننهى عن المنكر، ونذكر بالآخرة، ونسعى للبر ونحاول أن نجتنب الشر.
وأنت يا أخي المسلم، لا تترك الخير بحجة ماني «مطوع»، والصدق معرف هل «الطواعة» تُكتسب بالمظهر ولا طريقة الكلام، لكن لا يسبقك «المطوع» في باب الخير.
أكره لفظ «مطوع» ولا أحب أن أنادى به، وأفر منه فرارا؛ لأسباب شتى لا يسعني ذكرها، لكن مهو معقول إن غير المطوع يُستغرب منه التذكير بالله أو بالآخرة أو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
كأن فيه دين خاص للمطاوعة، وهذا يتجلى حينما يقع «المطوع» في ذنب، نشب عليه نيران النقد، ونأمره بالمعروف وننهاه عن المنكر، لكن لو كان «مسلم عادي» لتركناه؛ فهو مهو مطوع!
ويلاحظ في المواعظ، نستهجن أن يعظنا شخص مهو مطوع! ونردد «غريبة منك» وربما نعلل تعليل قبيح «لا يكون صاير مطوع وحنا ما ندري»!
كأن «المطوع» شخصية رهبانية، فيها حُصرت الأدوار الدينية الظاهرة، ولا يصح للعادي أن يفعلها.
كأن «المطوع» شخصية رهبانية، فيها حُصرت الأدوار الدينية الظاهرة، ولا يصح للعادي أن يفعلها.
المهم اللي وده ببلك فليقل لي «يا مطوع»..😁❤️
جاري تحميل الاقتراحات...