الفوضى الأخلاقية التي نعيشها اليوم ليست إلا نتيجة غياب المرجعية واستبدالها باللذة، والتي أصبحت الدافع الأول عند الكثير، فهي بوصلتهم التي يهتدون بها
نعيش وسط ضخ إعلامي مكثّف يسعى إلى تطبيع الأفراد على الانحرافات لتصبح (طبيعية) في أعينهم، ومن يرفض سيُهاجم!
#النكسه_الفطريه
نعيش وسط ضخ إعلامي مكثّف يسعى إلى تطبيع الأفراد على الانحرافات لتصبح (طبيعية) في أعينهم، ومن يرفض سيُهاجم!
#النكسه_الفطريه
أما من يقول بأن هذه الانحرافات موجودة منذ فجر التاريخ فهو يتناسى أن كل الأخطاء موجودة منذ فجر التاريخ، حتى السرقة والكذب، ومجرد وجودها لا يعني أنها أصبحت مقبولة أخلاقياً
هذا بديهي عند الكل ما عدا اليساريين.
هذا بديهي عند الكل ما عدا اليساريين.
يُردّد البعض “الحيوانات تمارس المثلية وهذا يعني أنها طبيعية” وكأنها مقولة تحسم الجدل
نحن نعلم أن الحيوانات تأكل بعضها وتدفن أبناءها، وهذه الأفعال في المجتمع البشري: جرائم لا تغتفر!
التصرف الذي يعده الحيوان طبيعياً لا يمكن اعتباره أخلاقياً ومناسباً للمجتمعات البشرية.
نحن نعلم أن الحيوانات تأكل بعضها وتدفن أبناءها، وهذه الأفعال في المجتمع البشري: جرائم لا تغتفر!
التصرف الذي يعده الحيوان طبيعياً لا يمكن اعتباره أخلاقياً ومناسباً للمجتمعات البشرية.
من الظلم وأد البنات، ومن الظلم دفن الولد الهزيل بدنياً لضعفه في الحرب، لكنها أمور حدثت
هذه الحوادث تظهر تهافت المعيار المجتمعي بتقييم الأمور، فلو اتفق أغلب الناس على الباطل سيبقى باطلاً، والحق لا يُعرف بأكثرية معتقديه
هنا تكمن أهمية وجود مرجعية أخلاقية ثابتة مع مساحة للاجتهاد.
هذه الحوادث تظهر تهافت المعيار المجتمعي بتقييم الأمور، فلو اتفق أغلب الناس على الباطل سيبقى باطلاً، والحق لا يُعرف بأكثرية معتقديه
هنا تكمن أهمية وجود مرجعية أخلاقية ثابتة مع مساحة للاجتهاد.
ومن المفارقات:
السخرية من اللاجئين والمسلمين والأطفال مكفولة بحجّة حرية التعبير، حتى وإن كانت سخرية من طفل غريق مات بسبب الحرب (إيلان الكردي)
لكن انتقاد الانحرافات الأخلاقية جريمة يعاقب عليها القانون!
السخرية من اللاجئين والمسلمين والأطفال مكفولة بحجّة حرية التعبير، حتى وإن كانت سخرية من طفل غريق مات بسبب الحرب (إيلان الكردي)
لكن انتقاد الانحرافات الأخلاقية جريمة يعاقب عليها القانون!
من يتباكى على حرية التعبير هو من يضع قوانين تعاقب من يختلف معه، ويسعى لإقصاء كل من يعترض على الأفكار المنحرفة التي يحاول فرضها من خلال الجوائز والأفلام والبرامج والمناهج والقوانين وغيرها
حرية التعبير التي يتغنون بها اليوم ليست إلا شعارات تُرفع حسب المصالح والأهواء.
حرية التعبير التي يتغنون بها اليوم ليست إلا شعارات تُرفع حسب المصالح والأهواء.
يعتز المسلم بدينه وسط هذه الفوضى الأخلاقية التي تجتاح العالم، إذ أنه يحمل مرجعية أخلاقية واضحة يبني عليها أحكامه، ولا يعامل المسائل الأخلاقية معاملته للذوقيات.. والحمدلله.
(ولو اتّبَعَ الحقُّ أهواءَهُم لفسدتِ السماوات والأرضُ ومن فيهن)
(ولو اتّبَعَ الحقُّ أهواءَهُم لفسدتِ السماوات والأرضُ ومن فيهن)
جاري تحميل الاقتراحات...