ولم يكن يبلغ من العمر خمسة عشر عامآ وأخذ عن الإمام النووي جملة من العلوم النافعة.
مضت حياة ابن العطار في الاجتهاد وتحصيل العلم من دمشق وبين علمائها الكبار تكونت أفكاره واستفاد منهم، وارتحل في البلاد الإسلامية إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة وبيت المقدس والقاهرة
مضت حياة ابن العطار في الاجتهاد وتحصيل العلم من دمشق وبين علمائها الكبار تكونت أفكاره واستفاد منهم، وارتحل في البلاد الإسلامية إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة وبيت المقدس والقاهرة
واليمن واجتمع بكبار العارفين والعلماء، عاد إلى دمشق واستقر بها وشدت رحال طالبين العلم من شتى الاصقاع إليه وكانت داره في دمشق جواهر تدريسه فسمع منه الكثير من طالبين العلم مثل كمال الدين الزملكاني وابن الفخر وأبو المجد الصيرفي والبرازالي وغيرهم.
له الكثير من المؤلفات والمراجع منها:
تحفة الطالبين في ترجمة الإمام النووي والمنثورات
وعيون المسائل المهمات للنووي رتب على أبواب (ابن العطار)
ومجلس في زيارة القبور واحكام المقبول منها والمحذور
ومختصر النصيحة لأهل الحديث،
واداب الخطيب
والعدة في شرح العمدة
والاعتقاد الخالص من الشك
تحفة الطالبين في ترجمة الإمام النووي والمنثورات
وعيون المسائل المهمات للنووي رتب على أبواب (ابن العطار)
ومجلس في زيارة القبور واحكام المقبول منها والمحذور
ومختصر النصيحة لأهل الحديث،
واداب الخطيب
والعدة في شرح العمدة
والاعتقاد الخالص من الشك
توفي علاء الدين ابن العطار في أول ذي الحجة سنة 724 هـ وصلي عليه في الجامع الأموي الكبير ودفن بتربة خاصة على سفح جبل قاسيون في دمشق.
جاري تحميل الاقتراحات...