الدافور | محمد
الدافور | محمد

@moha_oz

10 تغريدة 163 قراءة Dec 02, 2021
بل الحقيقة الغائبة عنكم أن تدوين الحديث بدأ في حياة نبيناﷺ فكتاب الصدقات والديات لعمرو بن حزم، وكتاب الصحيفة الصادقة لعبدالله بن عمرو كلها كتبت بين يدي النبي وهناك أكثر من 52 صحابي كتبوا الحديث ودونوه في حياة نبينا.
التساؤل الوحيد الذي يجب أن يطرح لماذا لاتتثققوا قبل أن تهبدوا؟
بعد جيل الصحابة جاء جيل من التابعين وهناك أكثر من ١٠٠تابعي دون الحديث، وتصور أن صحيفة همام بن منبه موجودة حتى اليوم، وهمام بن منبه تابعي دون الاحاديث بعد حوالي ٦٠ سنة فقط من وفاتهﷺ وغيرهم من الذين دونوا الاحاديث مثل معمر بن راشد..
وكلهم دونوا الاحاديث قبل الـ200 عام الذي يدعي الهبادين أن من بعدها تم تدوين الحديث..
فكتابة الاحاديث وتدوينها منذ حياة النبيّ ﷺ وبعد وفاته كانت متصلة ومستمره ومن كتب ودون الحديث بعد وفاة النبي بسنوات بسيطه كثيرين جدًا ومنهم، عروة ابن الزبير وخالد بن معدان والحسن البصري والسختياني والقائمة تطول وكلهم كتبوا الحديث ودونوه قبل الائمة الستة المشهورين..
بل الطامة الكبره والمصيبه لهؤلاء الجهلة، أن صحيفة همام بن منبه التي كتبت بعد وفاة النبيّ ﷺ بسنوات بسيطة موجوده اليوم كاملة في مكتبة دمشق بخط يد همام، ويوجد نسخه إلكترونية منها في جوجل، وهذه الصحيفة دون فيها احاديث قبل أن يولد ائمة الحديث الكبار اصلًا!!
وإكمالًا لسلسلة الهبد يظنون أن الائمة الستة للحديث كلهم ليسوا عرب وهذا والله من الجهل، فالإمام مسلم عربي من قبيل قشير، والترمذي من سليم، وابو داوود من قبيلة الازد، اما البقية كالبخاري فتتلمذوا على يد اكثر من ١٠٠عالم عربي واخرجوا آلاف العلماء في علم الحديث، فكيف تظنون لغتهم ستكون؟
كان الله في عون أهل الحديث وهم ينظرون إلى الشبهات السطحية التي يطرحها القوم، منظر الجاهل الإمعة الذي لايعرف كوعه من بوعه وهو يتحدث بثقة وكبرياء من أكبر مسببات الحموضة والغثيان، تصبّروا غفر الله لكم وسلّوا أنفسكم بالاطلاع على سير المُحدثين رحمهم الله وجزاهم عنا خيرا..
وطبعًا لايخفى عن عاقل، أن الأحاديث نقلت عن النبيّ ﷺ حفظًا بالمقام الاول ثم كتابة، فمثلًا أبو هريرة رضي الله عنه نقل عنه 800 تابعي، جابر بن عبدالله كتب عنه 18 تابعي، ابن عباس نقل وكتب عنه 9 من التابعين.
وقس على ذلك بقية الصحابة الذين نقلت عنهم احاديث النبيّ.
هؤلاء الصحابة نقلت الاحاديث عنهم حفظًا، أما من دون الاحاديث، فأشهرهم عبدالله بن عمرو، وسعد بن عبادة، وعلي بن ابي طالب.
لم تنقطع الاحاديث قرنين كما يدعون، ولم تنفصل السنة عن المسلمين، بل استمرت متصلة منذ وفاتة ﷺ حتى يومنا هذا.
لكن الجهلة لايتثقفون.
حذف حسابه صاحب الهبده، اعلموا ياحبايب أنه لو تسلحنا بالعلم لن ندع لهم مجال للطعن في ديننا وسنة نبيناﷺ، ولو امتلكنا الحد الادنى من العلم حتى ندافعهم لجفت أغلب الشبهات واهتدى الناس وابتعدوا عن تفاهاتهم، واصبح مصير اهل النفاق والكفر كمصير صاحبنا سيعود صاغرًا من حيث اتى..

جاري تحميل الاقتراحات...