بعد جيل الصحابة جاء جيل من التابعين وهناك أكثر من ١٠٠تابعي دون الحديث، وتصور أن صحيفة همام بن منبه موجودة حتى اليوم، وهمام بن منبه تابعي دون الاحاديث بعد حوالي ٦٠ سنة فقط من وفاتهﷺ وغيرهم من الذين دونوا الاحاديث مثل معمر بن راشد..
وكلهم دونوا الاحاديث قبل الـ200 عام الذي يدعي الهبادين أن من بعدها تم تدوين الحديث..
فكتابة الاحاديث وتدوينها منذ حياة النبيّ ﷺ وبعد وفاته كانت متصلة ومستمره ومن كتب ودون الحديث بعد وفاة النبي بسنوات بسيطه كثيرين جدًا ومنهم، عروة ابن الزبير وخالد بن معدان والحسن البصري والسختياني والقائمة تطول وكلهم كتبوا الحديث ودونوه قبل الائمة الستة المشهورين..
كان الله في عون أهل الحديث وهم ينظرون إلى الشبهات السطحية التي يطرحها القوم، منظر الجاهل الإمعة الذي لايعرف كوعه من بوعه وهو يتحدث بثقة وكبرياء من أكبر مسببات الحموضة والغثيان، تصبّروا غفر الله لكم وسلّوا أنفسكم بالاطلاع على سير المُحدثين رحمهم الله وجزاهم عنا خيرا..
وطبعًا لايخفى عن عاقل، أن الأحاديث نقلت عن النبيّ ﷺ حفظًا بالمقام الاول ثم كتابة، فمثلًا أبو هريرة رضي الله عنه نقل عنه 800 تابعي، جابر بن عبدالله كتب عنه 18 تابعي، ابن عباس نقل وكتب عنه 9 من التابعين.
وقس على ذلك بقية الصحابة الذين نقلت عنهم احاديث النبيّ.
وقس على ذلك بقية الصحابة الذين نقلت عنهم احاديث النبيّ.
هؤلاء الصحابة نقلت الاحاديث عنهم حفظًا، أما من دون الاحاديث، فأشهرهم عبدالله بن عمرو، وسعد بن عبادة، وعلي بن ابي طالب.
لم تنقطع الاحاديث قرنين كما يدعون، ولم تنفصل السنة عن المسلمين، بل استمرت متصلة منذ وفاتة ﷺ حتى يومنا هذا.
لكن الجهلة لايتثقفون.
لم تنقطع الاحاديث قرنين كما يدعون، ولم تنفصل السنة عن المسلمين، بل استمرت متصلة منذ وفاتة ﷺ حتى يومنا هذا.
لكن الجهلة لايتثقفون.
جاري تحميل الاقتراحات...